بلا كرة
من بينهم الدكيك وبودربالة. تكريم وجوه رياضية في دوري لكرة القدم في كازا (صور)
نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء-سطات، ومندوبية التربية والتكوين الدار البيضاء-أنفا، ومؤسسة أرمونيا، أمس السبت (11 ماي)، مباريات نهائي دوري ولي العهد الأمير مولاي الحسن، في المركب الرياضي سيبويه في الدار البيضاء.
وعرف الدوري تكريم وجوه رياضية أبرزها هشام الدكيك، الإطار الوطني مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة، وعبد اللطيف الطاطبي المسير الوطني في كرة اليد، وعزيز بودربالة اللاعب الدولي السابق وسعيد غاندي، وتتويج عدد من المشاركين التلاميذ في الدوري الرياضي.
وأكد حسن الصديق الإطار التربوي ومدير المؤسسة المنظمة، أن الدوري يأتي في إطار الاحتفالات بميلاد ولي العهد الأمير الجليل مولاي الحسن، وأنه جاء إنخراطا من المؤسسة التربوية في مسلسل الارتقاء بالرياضة المدرسية، مؤكدا أن الدوري محطة من محطات الاستراتيجية التربوية و التعليمية للمؤسسة عملا بتنزيل توصيات النموذج التنموي فيما يتعلق بخلق وتوفير التنشئة الصحيحة للتلميذ على مستوى الممارسة الرياضية ، و على مستوى خلق نموذج القدوة الحسنة، وكذلك العمل على ترسيخ ثقافة العرفان بالجميل اتجاه الرياضيين وعدد من النخب التي منحت الكثير لهذا الوطن، في مبادرة تهدف إلى لقاء الرياضيين و القدوات الحسنة بالتلاميذ من أجل التحفيز و التشجيع على العطاء و التميز.
وقال هشام الدكيك مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة، أن الشباب والتلاميذ في حاجة الى المثال الجيد والقدوة الناجحة، مؤكدا أن دوري ولي العهد الأمير مولاي الحسن، والذي جمع ثلة من الأبطال يشكل فرصة لتشجيع الأجيال الصاعدة كما يساهم في خلق التحفيز و الأمل في تطوير الرياضة بالمغرب.



وقال عزيز بودربالة لاعب المنتخب الوطني سابقا، إن حضور الرياضيين في المبادرات الخلاقة والناجعة يساهم في تحفيز الأطر لتقدم مجهودات مضاعفة من خلال هذه الدوريات المدرسية التي تنظم داخل المؤسسات وتعمل على مواكبة المواهب، مؤكدا أن المغرب دخل خلال العشر سنوات الأخيرة في ورش التكوين واحتضان المواهب الرياضية، الأمر الذي لمسه الجميع مؤخرا من خلال النتائج التي أصبح يحققها المغرب في هذا المجال.


وعرف دوري ولي العهد الأمير مولاي الحسن، عدد من المباريات في كرة القدم، توجت بفوز فريق من تلاميذ المؤسسة، والاحتفاء بالفائزين التلاميذ والمشاركين عبر توزيع ميداليات وهدايا رمزية تشجيعا على الممارسة الرياضية وتكريم مجموعة من الفعاليات الرياضية التي قدمت الكثير لكرة القدم على المستوى الوطني والدولي.
ذكرت صحيفة «آس» الإسبانية أن ريال مدريد يواصل تحركه في قضية نيغريرا، في محاولة للدفع نحو اتخاذ إجراءات رياضية بحق برشلونة، على خلفية المدفوعات التي قام بها النادي الكتالوني لشركات مرتبطة بخوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا، نائب رئيس اللجنة الفنية للحكام سابقاً.
وأوضحت الصحيفة أن ريال مدريد يسعى إلى تجريد برشلونة من الألقاب التي حققها خلال الفترة الممتدة بين عامي 2001 و2018، وهي السنوات التي شملت المدفوعات الموجهة إلى نيغريرا، والتي باتت محور تحقيقات قضائية ورياضية منذ تفجر القضية.
وبحسب المصدر ذاته، فإن برشلونة دفع خلال تلك الفترة مبالغ مالية لشركات مرتبطة بنيغريرا، في وقت يؤكد فيه النادي الكتالوني أن هذه الأموال كانت مقابل خدمات وتقارير واستشارات مرتبطة بالمجال التحكيمي، وينفي أن تكون بهدف التأثير على نتائج المباريات أو قرارات الحكام.
ويأتي تحرك ريال مدريد في وقت لا تزال فيه قضية نيغريرا محل متابعة على المستويين القضائي والرياضي، وسط ترقب لما قد تفضي إليه التحقيقات الجارية، وما إذا كانت المعطيات والوثائق المرتبطة بالملف ستقود إلى اتخاذ إجراءات تأديبية بحق برشلونة.
وتعيد القضية إلى الواجهة الجدل حول الألقاب التي حققها برشلونة خلال الفترة التي شملتها المدفوعات، في انتظار ما ستسفر عنه المسارات القانونية والرياضية المرتبطة بهذا الملف.
كشف شقيق الدولي الهولندي السابق عبد الحق نوري، عن مستجدات مطمئنة بشأن الحالة الصحية للاعب أياكس أمستردام السابق، بعد سنوات من الحادث المأساوي الذي تعرض له خلال مباراة ودية.
وأوضح شقيق نوري أن حالته الصحية مستقرة وتشهد تحسنا مقارنة بالسنوات الأولى التي أعقبت الحادث، مؤكداً أن وضعه الحالي “أفضل بكثير” مما كان عليه عند عودته إلى هولندا.
وقال في هذا الصدد: “إنه بخير، وحالته مستقرة. خصوصا عندما نقارن وضعه بما كان عليه في البداية. عندما عاد شقيقي إلى هولندا بعد الحادث، كانت فترة غريبة جدا. وبالمقارنة مع تلك المرحلة، فإن الأمور أصبحت أفضل بكثير الآن”.
وكان نوري قد تعرض، سنة 2017، لوعكة صحية مفاجئة خلال مباراة ودية جمعت أياكس بفيردر بريمن، عندما كان يبلغ من العمر 20 عاما، ما تسبب في إصابته بأضرار دماغية خطيرة نتيجة نقص الأكسجين، ودخوله في غيبوبة استمرت قرابة ثلاث سنوات.
كما استعاد شقيق اللاعب واحدة من أكثر اللحظات تأثيرا بالنسبة للعائلة، حين ابتسم نوري بشكل عفوي للمرة الأولى بعد نحو ثلاث سنوات من الحادث.
وأوضح أن العائلة كانت مجتمعة عندما تسببت مزحة في إضحاك اللاعب، معتبراً أن تلك الابتسامة حملت معنى استثنائياً بالنسبة لأفراد أسرته.
وقال: “حتى يومنا هذا، لابتسامته معنى مختلف تماماً عن ابتسامات الأشخاص الآخرين. كانت بمثابة تأكيد على أنه يعرف من نحن وأنه يفهمنا”.
وتواصل عائلة نوري مرافقته والاعتناء به بشكل يومي، وسط أمل في أن تشهد حالته الصحية مزيداً من التحسن خلال الفترة المقبلة.
ولا تزال قصة عبد الحق نوري حاضرة بقوة في ذاكرة كرة القدم الهولندية، بعدما كان يُنظر إليه كأحد المواهب الصاعدة في أياكس، قبل أن يتوقف مساره الكروي بشكل مأساوي بسبب الحادث، فيما قرر النادي الهولندي تخليد ذكراه بسحب القميص رقم 34.
رفضت محكمة النقض الفرنسية، اليوم الأربعاء، الطعن الذي تقدم به الدولي المغربي أشرف حكيمي ضد قرار إحالته إلى المحاكمة، ما يمهد الطريق أمام مثوله أمام المحكمة الجنائية الإقليمية في إقليم أو-دو-سين، وفق ما أكدته مصادر قضائية فرنسية.
وكان حكيمي قد طعن في قرار إحالته إلى المحاكمة على خلفية قضية تعود إلى سنة 2023، بعدما اتهمته شابة بالاغتصاب، وهي التهمة التي ينفيها اللاعب المغربي منذ بداية الإجراءات القضائية.
وأكدت محكمة النقض أن الطعن لم يكن يستوجب القبول، وبالتالي أصبح قرار إحالته أمام المحكمة الجنائية قائماً، في انتظار تحديد موعد المحاكمة المقبلة.
وكانت محكمة الاستئناف في فرساي قد أكدت، في يونيو الماضي، قرار إحالة مدافع باريس سان جيرمان والمنتخب المغربي إلى المحكمة الجنائية، قبل أن يلجأ دفاعه إلى محكمة النقض للطعن في القرار.
وتجدر الإشارة إلى أن قرار الإحالة إلى المحاكمة لا يمثل حكماً بالإدانة، إذ لم يصدر بعد أي حكم نهائي في القضية، فيما يواصل حكيمي نفي الاتهامات الموجهة إليه