الأسود
مثل المنتخبات الكبيرة. سكالوني يضع المغرب بين كبار المرشحين للتتويج بمونديال 2026
أشاد ليونيل سكالوني، مدرب المنتخب الأرجنتيني، بالمستوى الذي يقدمه المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة، مؤكداً أن “أسود الأطلس” أصبحوا ضمن المنتخبات القادرة على المنافسة بقوة على لقب كأس العالم 2026.
وفي تصريحات لصحيفة “أولي” الأرجنتينية، أوضح سكالوني أن المنافسة على التتويج بالمونديال لن تقتصر على المنتخبات التقليدية فقط، مشيراً إلى أن المغرب فرض نفسه بين كبار العالم بفضل تطوره اللافت ونتائجه القوية على الساحة الدولية.
وقال المدرب الأرجنتيني: “هناك العديد من المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب مثل الأرجنتين وإسبانيا وفرنسا والبرتغال وإنجلترا والبرازيل، بالإضافة إلى المغرب وكولومبيا وأوروغواي وكرواتيا”.
وأضاف: “من الصعب توقع هوية البطل، لكن هذه المنتخبات تمتلك كل المقومات للوصول بعيداً في البطولة، والمغرب من بينها بعدما أثبت قدرته على مجاراة أقوى المنتخبات العالمية”.
وأكد سكالوني أن كأس العالم لا تحسم فقط بجودة اللاعبين أو قوة الأداء، بل تتدخل فيها تفاصيل كثيرة قد تغير مسار أي منتخب خلال المنافسات، وهو ما يجعل البطولة معقدة ومفتوحة على جميع الاحتمالات.
كما استعاد مدرب “التانغو” مشوار منتخب بلاده في مونديال قطر 2022، موضحاً أن الأرجنتين واجهت العديد من اللحظات الصعبة قبل التتويج باللقب، بداية من خسارة المباراة الأولى وصولاً إلى المعاناة أمام هولندا وفرنسا.
وقال في هذا السياق: “كنا قريبين من الإقصاء في أكثر من مباراة، رغم أننا قدمنا بطولة كبيرة واستحققنا الوصول إلى النهائي”.
وأشار سكالوني إلى أن المنتخبات التي تمتلك الاستقرار الفني والانسجام بين اللاعبين تكون أكثر قدرة على التعامل مع الضغوط في البطولات الكبرى، وهو ما يميز عدداً من المنتخبات المرشحة حالياً، وعلى رأسها المغرب الذي حافظ على مستواه منذ مونديال قطر.
واختتم سكالوني حديثه بالتأكيد على أن التفاصيل الصغيرة والحظ يلعبان دوراً مهماً في تحديد هوية البطل، مهما كانت قوة المنتخبات المرشحة للقب.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.