المنتخبات
مباراة القمة بين المغرب والسنغال. نهائي قبل الأوان
منتشيا بفوزه الثمين على نظيره التنزاني لحساب دور ربع نهائي بطولة أمم أفريقيا للاعبين المحليين (شان)، يواصل المنتخب الوطني المغربي استعداداته لمواجهة نظيره السنغالي، يوم غد الثلاثاء (25 غشت)، في تمام الساعة السادسة والنصف مساء، على أرضية ملعب نيلسون مانديلا بالعاصمة الأوغندية كمبالا، برسم الدور نصف النهائي، في مواجهة قمة، تبدو وكأنها نهائي قبل الأوان.
ومع اقتراب أسود الأطلس من تحقيق لقبهم التاريخي الثالث، ورغبة منتخب السينغال، من جهة أخرى، في انتزاع لقبه الثاني على التوالي، ستخطف المواجهة الحارقة بين المنتخبين الأضواء، حيث أن الرهانات هائلة لكلا الفريقين للاقتراب من هدفهما المشترك، المتمثل أساسا في بلوغ النهائي ولما لا التتويج باللقب.
وكان أشبال الناخب الوطني طارق السكتوي قد بلغوا الدور نصف النهائي عقب تفوقهم البين، على منتخب تنزانيا، صاحب الأرض و الجمهور بهدف نظيف، وقعه المتألق أسامة لمليوي، الذي سجل بالمناسبة هدفه الرابع في البطولة.
ورغم الضغط المتواصل الذي مارسه ،طيلة المباراة ،قرابة 41 ألف مناصر تنزاني، أظهر أسود الأطلس رباطة جأشهم وانضباطهم التكتيكي مما مكنهم من التوقيع على مباراة مرجعية أداء ونتيجة ، على الرغم من افتقار المنتخب المغربي للعديد من اللاعبين الأساسيين في خط الدفاع، مثل بوشعيب عراسي ومروان لوادني وعبد الحق العسال.
وبامتلاكهم لأفضل هجوم حتى الآن في البطولة برصيد تسعة أهداف، واصل رفاق العميد ربيع حريمات أداءهم الجيد في مرحلة خروج المغلوب.
فإلى جانب قلب الهجوم أسامة لمليوي، يستفيد المنتخب المغربي من فعالية الجناحين يوسف مهري وعادل بابا، يساندهم في ذلك متوسط ميدان متمرس مكون من حريمات و صابر بوغرين ،و ظهيران متميزان هما يوسف بلعامري ومحمد بولكسوت .
على الجانب الآخر، تمتلك تشكيلة مدرب السنغال سليمان ديالو العديد من المؤهلات لمواجهة المنتخب الوطني المغربي ،حيث يستمد أسود الترنغا قوتهم من دفاع متماسك هو الأفضل في البطولة، إذ لم تتلق شباكه سوى هدف واحد منذ انطلاق المنافسة .
وأكد المنتخب السنغالي ، حامل اللقب، وأحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب ، مساره المتميز في هذه التظاهرة ، عندما تفوق على منتخب أوغندا ، الدولة المضيفة الأخرى للنسخة الثامنة من بطولة أمم أفريقيا للاعبين المحليين، بهدف دون رد سجله الجناح عمر با في الدقيقة 62، ليقود فريقه إلى نصف النهائي.
وأنهى المنتخبان المغربي والسنغالي دور المجموعات في المركز الثاني، قبل أن يتغلبا تواليا في دور الربع على تنزانيا وأوغندا بنتيجة 1-0 .
وفي هذه المواجهة الحارقة بين الفائزين الأخيرين ببطولة أمم أفريقيا للاعبين المحليين، سيتأهل أحدهما فقط إلى النهائي ،ويواصل حلمه للتتويج باللقب القاري.
وفي مباراة نصف النهائي الثاني يواجه منتخب مدغشقر نظيره السوداني مساء يوم غد الثلاثاء، في حدود الساعة الثالثة والنصف (التوقيت المغربي)، وذلك على أرضية ملعب بنجامين مكابا الوطني في العاصمة التنزانية دار السلام.
سلط الموقع الرسمي للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم الضوء على مواجهتي نصف نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة «المغرب 2026»، المقررتين اليوم الاثنين، بمشاركة منتخبات المغرب ومصر وأنغولا والجزائر.
وسيكون المنتخب الوطني المغربي، حامل اللقب والمستضيف، على موعد مع مواجهة قوية أمام نظيره المصري، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، بالقاعة المغطاة التابعة للمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فيما يلتقي المنتخبان الجزائري والأنغولي بداية من الساعة الخامسة مساءً، في القاعة ذاتها.
وأبرز موقع «الكاف» المسار المميز للمنتخب المغربي في دور المجموعات، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية أمام الجزائر وزامبيا وليبيا، مسجلاً 17 هدفاً دون أن تهتز شباكه، ليؤكد طموحه في مواصلة الدفاع عن لقبه القاري على أرضه وأمام جماهيره.
في المقابل، يدخل المنتخب المصري مواجهة نصف النهائي بعدما أنهى دور المجموعات بالخسارة أمام أنغولا بأربعة أهداف مقابل هدفين، علماً أنه استهل مشاركته بانتصارين على تنزانيا وموزمبيق، ضمنا له العبور إلى المربع الذهبي.
أما المواجهة الثانية، فستجمع المنتخب الأنغولي بنظيره الجزائري، بعدما بصم الأول على عودة قوية أمام مصر، حين قلب تأخره بهدفين إلى فوز بأربعة أهداف مقابل هدفين، بينما حجز المنتخب الجزائري بطاقة التأهل في مشاركته الأولى بالبطولة، عقب انتصاره على زامبيا بنتيجة سبعة أهداف مقابل أربعة، رغم خسارته أمام المغرب وتعادله مع ليبيا.
وستتحدد هوية طرفي المباراة النهائية عقب مواجهتي اليوم، إذ يلتقي المنتخبان الفائزان يوم الأربعاء المقبل، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، فيما يخوض المنتخبان المنهزمان مباراة تحديد المركز الثالث، بداية من الساعة الخامسة مساءً.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.