الأسود
شبههم بميسي مع الأرجنتين. بونو يعلّق على تمثيل لاعبين لمنتخبات لم يعيشوا فيها
تحدّث الحارس الدولي المغربي ياسين بونو عن ظاهرة اختيار بعض اللاعبين تمثيل منتخبات بلدان لم يسبق لهم العيش فيها، مؤكدا أن الشعور بالانتماء والجذور العائلية يبقى العامل الأهم في مثل هذه القرارات.
وأوضح بونو أن العديد من اللاعبين يختارون الدفاع عن ألوان بلدانهم الأصلية رغم نشأتهم في دول أخرى، لأن العلاقة العاطفية والروابط العائلية تجعلهم يشعرون بالانتماء الحقيقي لذلك البلد.
وفي هذا السياق، استشهد حارس المنتخب المغربي لكرة القدم بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، مشيرا إلى أنه رغم لعبه لفترة طويلة في صفوف نادي برشلونة منذ سن مبكرة، فإن جذوره ومشاعره تجاه الأرجنتين كانت دائما حافزا له لتمثيل منتخب الأرجنتين لكرة القدم والقتال من أجل تحقيق الانتصارات.
وأضاف بونو أن الأمر نفسه ينطبق على عدد من لاعبي المنتخب المغربي، الذين نشؤوا في بلدان أوروبية مختلفة، لكنهم اختاروا تمثيل المغرب بدافع الانتماء والاعتزاز بأصولهم، وهو ما يظهر بوضوح في الروح القتالية التي يقدمونها داخل الملعب.
وختم بونو حديثه بالتأكيد على أن تمثيل المنتخب الوطني لا يرتبط فقط بمكان الولادة أو العيش، بل بالإحساس بالهوية والانتماء، وهو ما يجعل العديد من اللاعبين يختارون الدفاع عن ألوان بلدانهم الأصلية بكل فخر.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.