الوطنية
سعيد حسبان : أنا مكنترشحش فقط من أجل الترشح. كنبان فاش كتكون الرجاء محتاجة ليا
وئام نبيل – صحافية متدربة
صرح سعيد حسبان، الرئيس السابق لفريق الرجاء الرياضي، عن موقفه الواضح حول الوضعية الحالية للنادي، مؤكداً أن الفريق يحتاج إلى حلول جذرية وليس مجرد حل ترقيعي للمساهمة في حل الأزمة المالية والإدارية.
وعبر حسبان في تصريحات خاصة لموقع “ميد راديو” حول الوضع الذي يمر به الفريق الأخضر، اوضح فيها بعض التفاصيل والحلول الممكنة له في المستقبل.
وقال سعيد حسبان: “أنا جبت للرجاء مسشهر بقيمة 15 مليار من نادي روما مدته 3 سنوات، لي غادي يساهم في حل الأزمة المالية لي كيمر بها الفريق، المشروع حقيقي وواقعي،وغادي يكون بشكل رسمي فقط خلال الجمع العام وعند تولي الرئاسة .”
وانتقد حسبان موقف عبد الله بيرواين الذي تولى الرئاسة وقال: “أنا بالنسبة ليا بيرواين ماشي رئيس، واش 6 أو 8 ديال الناس غادي يتخذو قرارات ويراهنو بمصير فريق كبير بحجم الرجاء؟ إلا كان عندهم مشروع حقيقي، يقدموه أمام المنخرطين وياخذو منهم السند بشكل قانوني ومتجيبش ليا أشخاص منهم اللي قدم الاستقالة واللي مازال وتقول لينا أنا غادي نكمل المهمة لآخر السنة “.
وأضاف المتحدث ذاته لميد راديو :”الرجاء مبقاتش قابلة للحلول الترقيعية، حنا ما عينا حتى واحد للرئاسة، هذا سميتو التحايل على القانون من اجل تحقيق الأهداف الشخصية، وهاد الأمر غير مقبول”.
وشدد حسبان:” الأمر متعلق بفريق عريق، ماشي باش نجلس فالكرسي وغدا تعلق الصورة ديالي فلوازيس، خذ السند من عند المنخرطين حط المشروع وقوليهم أنا مستعد لتولي الرئاسة”.
وأضاف في السياق ذاته:” الرئيس السابق قبل ما يمشي، توصلنا باستدعاءات الجمع العام لي فيها المكان والزمان”.
وعبر قائلا :”كنتو كتقولو بلي هاد الرئيس كان مهمشنا وحنا باغين نخدمو، يعني قبل ما كانتش عندكم الجرأة باش ضربو الطبلة وتقولو ليه كتخربق”.
وتحدث سعيد حسبان عن الخطط المستقبلية لتطوير النادي، مشيرا إلى أن لديه مشروعًا يهدف إلى تقليل تكلفة الانخراط وجعل الجمهور أقرب من الفريق.
وأضاف: “حنا بغينا نقدمو لجمهور الرجاء الفرصة للمشاركة الفعالة في حياة الفريق، ماشي يكون مجرد مشجع، الانخراط خاص يكون في حدود 2000 إلى 5000 درهم، الشيء اللي غادي يمكن الجمهور من تحمل المسؤولية والمساهمة في تطور النادي.”
وقال :”انا مكنجيش نترشح من اجل الترشح دوزت الرئاسة وكنعرف القيمة ديال الكرسي وانا ولد الراجا وكبرت ولعبت فالراجا، وعمري ما جيت فالظروف لي مزيانة كنجي أكثر فاش كتكون فرقتي محتاجاني”.
وعن إمكانية ترشح بلقشور لرئاسة النادي، قال حسبان: “هو صديق ديالي وعندي ليه كل الاحترام، طبعا الى كانت عندو نية للترشح خاص يعلن عليها، وميكونش عندنا انفصام الشخصية كرجاويين قبل كنا كنحاسبو الوداد الرياضي على ازدواجية المهام مع الرئيس السابق سعيد الناصيري”.
وفيما يخص حملات التبرع التي تُنظم حاليًا لتغطية الأزمة المالية للنادي، أعرب حسبان عن موقفه قائلاً: “صراحة، هاد الحملات كتشوه سمعة الفريق، إيلا كانت غادي تعاون في حل الأزمة بشكل حقيقي، فلن يتردد أي شخص في المساهمة، ولكن إذا كانت هاد الحلول غادي تعالج الأزمات غير مؤقتًا وترجعنا لنفس النقطة في المستقبل، فأنا كنفضل الحفاظ على قيمة اسم الرجاء وجمهوره.”
ترفع، مساء اليوم الاثنين (12 أكتوبر)، ستارة الجولة الرابعة من البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم في قسمها الأول، بإجراء مباراة تجمع حسنية أكادير بالجيش الملكي، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساء، في افتتاح جولة تتوزع مبارياتها على عدة أيام، وتمتد إلى غاية الأحد 18 أكتوبر الجاري.
وتتواصل منافسات هذه الجولة، يوم الثلاثاء 13 أكتوبر، بإجراء مباراتين، حيث يواجه نهضة بركان فريق نهضة الزمامرة، ابتداءً من الساعة السادسة مساءً، فيما يستقبل الفتح الرياضي نظيره الرجاء الرياضي في مباراة مبرمجة على الساعة الثامنة مساءً.
أما يوم الأربعاء 14 أكتوبر، فسيكون الموعد مع مواجهة تجمع اتحاد طنجة بالمغرب الفاسي، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يندرج ضمن برنامج هذه الجولة من البطولة الوطنية الاحترافية.
وبعد توقف قصير، تستأنف المنافسات يوم السبت 17 أكتوبر، بإجراء مباراتين؛ الأولى تجمع النادي المكناسي باتحاد تواركة، ابتداءً من الساعة السادسة مساءً، والثانية يلتقي فيها الدفاع الحسني الجديدي مع المغرب التطواني، على الساعة الثامنة مساءً.
وتُختتم مباريات الجولة الرابعة يوم الأحد 18 أكتوبر، بإجراء مواجهتين، حيث يواجه وداد تمارة فريق الكوكب المراكشي، انطلاقاً من الساعة السادسة مساءً، على أن يسدل الستار على هذه الجولة بالمباراة التي تجمع الوداد الرياضي باتحاد أمل تزنيت، ابتداءً من الساعة الثامنة مساءً.
وتتجه الأنظار إلى مختلف مواجهات هذه الجولة، في ظل سعي الأندية إلى تحقيق نتائج إيجابية وتعزيز مواقعها في سبورة الترتيب، بما يمنح المنافسة مزيداً من التشويق مع توالي جولات البطولة الوطنية الاحترافية «إنوي» لكرة القدم.
أبدى باكو خيميز، مدرب الرجاء الرياضي، رضاه عن الأداء الذي قدمه لاعبوه أمام المغرب الفاسي، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الخميس، برسم الجولة الثالثة من البطولة الاحترافية، وانتهت بالتعادل دون أهداف.
وأثنى مدرب الفريق الأخضر على المجهودات التي بذلها لاعبوه، مشيراً إلى أنهم واجهوا خصماً قوياً ونجحوا في الصمود أمامه، رغم الصعوبات التي عرفتها المواجهة.
وأوضح خيميز أن حالة الطرد والقرارات التحكيمية أثرت على فريقه، غير أنه عبّر عن تقديره للقتالية التي أظهرها اللاعبون، مؤكداً: «تأثرنا بالطرد وبمستوى الحكم، لكننا قاتلنا بشكل جيد جداً، وعملنا بشكل جيد جداً، وأقدّر كثيراً هذه النقطة».
واعتبر المدرب الإسباني أن النتيجة المحققة تكتسي أهمية بالنظر إلى الظروف التي جرت فيها المباراة، معبّراً عن فخره بما قدمه لاعبوه من مجهود وانضباط خلال اللقاء.
قرر فصيل «بلاك آرمي» المساند للجيش الملكي مقاطعة أول مباراة للفريق خلال الموسم الجديد، والمقررة يوم الخميس، في خطوة احتجاجية ضد طريقة تسيير النادي، وتجديداً لمطالبته بإحداث تغيير شامل على مستوى الإدارة.
وأكد الفصيل، في بلاغ نشره بهذا الخصوص، أن النقاش داخل النادي تم، حسب تعبيره، توجيهه نحو مواضيع جانبية، في وقت يرى فيه أن الأولوية يجب أن تكون لمعالجة ما وصفه بالاختلالات التسييرية.
وأوضح «بلاك آرمي» أن مطلب الإصلاح الجذري ظل حاضراً في مواقفه منذ نهاية الموسم الماضي، خاصة بعد حالة الاحتقان التي أعقبت إسدال الستار على المنافسات، والتي قال إنها أفرزت مطلباً واضحاً بإحداث تغيير داخل النادي ورحيل الرئيس المنتدب حكيم الأيوبي.
وانتقد الفصيل محاولات الدعوة إلى تجاوز ما حدث خلال المواسم الماضية وفتح صفحة جديدة، معتبراً أن الظروف الحالية لا تعكس، من وجهة نظره، أي تغيير حقيقي، في ظل استمرار الوجوه والبنية والعقليات ذاتها.
كما أثار «بلاك آرمي» مسألة ما وصفه بتدخل شخص محسوب على الأيوبي في إحدى الحصص التدريبية وحديثه مع المدرب، متسائلاً عن الصفة التي تخوله التدخل، ومشيراً كذلك إلى ما اعتبره تدخلاً سابقاً في اختصاصات المدير التقني والمدير الرياضي.
ويأتي قرار المقاطعة امتداداً لسلسلة من الخطوات الاحتجاجية التي أقدم عليها الفصيل، بعدما سبق له مقاطعة مباراة الجيش الملكي أمام نهضة الزمامرة في الجولة الأخيرة من الموسم الماضي، إلى جانب مباراة كأس العرش التي تلتها.
وشدد «بلاك آرمي» على أن موقفه لا يرتبط بنتائج الفريق أو بانطلاقة الموسم الجديد، مؤكداً تمسكه بخطته الاحتجاجية إلى حين الاستجابة لمطالبه وإحداث التغيير الذي ينادي به.