المحترفون
رغم وجود منافسين أقوياء. العيناوي يدخل دائرة اهتمامات يوفنتوس
دخل نادي يوفنتوس الإيطالي على خط التنافس للتعاقد مع متوسط الميدان المغربي الأصل نيل العيناوي، لاعب نادي لانس الفرنسي، عقب موسم مميز قدمه في الدوري الفرنسي “الليغ 1”.
وبحسب ما أفاده موقع “كالشيو ميركاتو”، فإن إدارة “السيدة العجوز” وضعت اسم العيناوي ضمن قائمة المرشحين لتدعيم خط الوسط، خاصة بعد اقترابها من إنهاء صفقة المهاجم الكندي جوناتان دافيد. ومع ذلك، أوضح المصدر ذاته أن العيناوي ليس الخيار الأول لليوفي، إذ يتصدر البرازيلي إديرسون، لاعب أتالانتا، أولويات النادي في هذا المركز.
ويواجه يوفنتوس منافسة قوية من عدة أندية ترغب في التعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 23 سنة، أبرزها أستون فيلا الإنجليزي ولاتسيو الإيطالي، اللذان يتابعان تطور مستواه عن كثب.
ويمتد عقد نيل العيناوي مع لانس حتى صيف 2027، إلا أن تقارير فرنسية تشير إلى أن اللاعب لا يخطط لتجديد عقده، مما يفتح الباب أمام انتقال محتمل خلال الميركاتو الصيفي الحالي. وكان العيناوي قريبًا من الانضمام إلى موناكو في صيف 2024، غير أن إصابة على مستوى الركبة أوقفت الصفقة، قبل أن يعود بقوة هذا الموسم بتسجيله 8 أهداف في 25 مباراة.
وعلى الصعيد الدولي، لا يزال مستقبل اللاعب مفتوحًا مع المنتخب المغربي، رغم مشاركته السابقة مع الأولمبيين في لقاء ودي ضد البرازيل. المدرب الوطني وليد الركراكي يتابع اللاعب باهتمام، وسبق أن أكد في ندوات صحفية أن العيناوي ضمن قائمته الموسعة استعدادًا لكأس أمم أفريقيا 2025، التي ستُقام في المغرب.
يواصل الدولي المغربي أشرف حكيمي تأكيد مكانته بين أبرز اللاعبين في كرة القدم الأوروبية، بعدما حل في المركز الثالث ضمن قائمة أفضل صانعي الأهداف في دوري أبطال أوروبا خلال السنوات الخمس الأخيرة، وفق إحصائية نشرتها منصة «PopFoot».
وجاء نجم باريس سان جيرمان في المركز الثالث برصيد 14 تمريرة حاسمة، جمعها خلال 58 مباراة في المسابقة القارية، متساويا مع البرازيلي رافينيا، لاعب برشلونة، الذي حقق العدد نفسه من التمريرات الحاسمة في 34 مباراة.
وتصدر البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، القائمة برصيد 22 تمريرة حاسمة في 62 مباراة، متقدما على رافينيا وحكيمي، فيما حل كل من خفيتشا كفاراتسخيليا وجود بيلينغهام وعثمان ديمبيلي في المراكز الموالية، برصيد 13 تمريرة حاسمة لكل منهم.
ويعكس حضور حكيمي ضمن المراكز الثلاثة الأولى القيمة الكبيرة التي يقدمها الظهير المغربي في المنافسات الأوروبية، بفضل أدواره الهجومية وقدرته على صناعة الفرص، إلى جانب مساهماته في المنظومة الدفاعية لفريقه.
يواصل الدولي المغربي براهيم دياز الابتعاد عن التشكيلة الأساسية لريال مدريد، رغم تألقه خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة ومساهمته في تسجيل الأهداف، في وضع أثار تساؤلات الصحافة الإسبانية بشأن أسباب استمرار استبعاده من حسابات المدرب جوزيه مورينيو، رغم جاهزيته للمشاركة.
وكشفت صحيفة “آس” الإسبانية أن دياز لم يشارك سوى في ثلاث مباريات ضمن منافسات الدوري الإسباني هذا الموسم، بمجموع 99 دقيقة، دون تسجيل أي هدف أو تقديم تمريرة حاسمة، كما خاض 79 دقيقة خلال مواجهة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا، ونجح خلالها في تقديم تمريرة حاسمة.
وفي أحدث مؤشر على استمرار ابتعاده عن التشكيلة الأساسية، غاب اسم اللاعب المغربي عن التشكيلة التي أعلنها مورينيو لمواجهة إشبيلية في الدوري الإسباني، ليجد نفسه مجددا على مقاعد البدلاء، قبل أن يشارك كبديل في نهاية المباراة.
وعلقت صحيفة “آس” على وضعية دياز، مشيرة إلى أنه لم يلعب سوى 22 دقيقة خلال خمس مباريات منذ أدائه المميز أمام إنتر ميلان، رغم أن الانزعاجات العضلية التي يعاني منها لا تمنعه من المشاركة، وفق ما أوردته الصحيفة، التي أكدت أنه متاح أمام المدرب البرتغالي.
وأضاف المصدر ذاته أن دياز استغل فترة التوقف الدولي الأخيرة للمشاركة مع المنتخب المغربي، وتمكن من تسجيل هدف، قبل أن يعود إلى مقاعد البدلاء مع استئناف المنافسات، في مشهد يعيد طرح التساؤلات بشأن موقعه في حسابات الجهاز الفني لريال مدريد.
تلقى الدولي المغربي عز الدين أوناحي ضربة قوية بعد تعرضه لإصابة عضلية خلال مباراة فريقه باناثينايكوس أمام أستيراس تريبوليس، ضمن منافسات الدوري اليوناني، والتي انتهت بفوز فريقه بخمسة أهداف مقابل هدف واحد.
وغادر أوناحي أرضية الملعب في الدقيقة 19 محمولا على نقالة، بعدما شعر بآلام إثر تعرضه للإصابة، ما أثار المخاوف بشأن طبيعة إصابته والمدة التي سيحتاجها للتعافي والعودة إلى المنافسة.
ووفقا لما أوردته تقارير إعلامية يونانية، فإن الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب المغربي كشفت عن تمزق عضلي قوي على مستوى العضلة ذات الرأسين الفخذية في الفخذ الأيمن، وهي إصابة قد تفرض عليه الابتعاد عن الملاعب لمدة تتراوح بين شهرين ونصف وثلاثة أشهر.
وتضع هذه المستجدات مشاركة أوناحي مع المنتخب المغربي في الاستحقاقات المقبلة أمام علامات استفهام، خاصة في ظل اقتراب مباراتي النيجر، المقررتين يومي 13 و17 نونبر المقبل، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
ويبقى موعد عودة لاعب خط الوسط المغربي مرتبطا بتطور حالته الصحية واستجابته للبرنامج العلاجي، في انتظار صدور معطيات رسمية بشأن مدة غيابه بشكل دقيق.