كان المغرب 25
تحت شعار “الطريق إلى الكان”. انطلاق دوري في كرة القدم المصغرة في الرباط
انطلق، اليوم الجمعة (5 يونيو) بالرباط، دوري في كرة القدم المصغرة سيجوب جميع جهات المملكة إلى غاية نونبر المقبل تحت شعار “الطريق إلى الكان – المغرب 2025”.
ويندرج هذا الدوري، الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الشباب)، بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في إطار استعداد المملكة لاحتضان كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم (المغرب 2025)، ودعما للممارسة الرياضية في صفوف الشباب والشابات.
ويهدف الدوري الذي يعرف مشاركة الشباب (ذكورا وإناثا) المتراوحة أعمارهم بين 18 و30 سنة، إلى الاحتفاء باستضافة المغرب لكأس إفريقيا للأمم 2025، والمساهمة في إشعاع كأس إفريقيا للأمم، وإتاحة الفرصة للمشاركين لحضور مباريات العرس الإفريقي ومواكبة الدينامية الرياضية التي تشهدها المملكة.
ويعرف الدوري إقامة ثلاث محطات، تتعلق الأولى بالإقصائيات الإقليمية، فيما تخص الثانية الإقصائيات الجهوية.
وتهم المحطة الثالثة النهائيات الوطنية، وستجري من 20 إلى 25 نونبر المقبل.
وبهذه المناسبة، قال وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، في تصريح صحافي، إن هذا الدوري يأتي في إطار الزخم الذي تعرفه المملكة من خلال تنظيم العديد من التظاهرات الرياضية ومن بينها كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم للسيدات (5 إلى 26 يوليوز الجاري) وكأس إفريقيا للأمم لكرة القدم -رجال، نهاية هذه السنة، مضيفا أن الوزارة بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تنخرط في هذه الدينامية المصاحبة لهذه التظاهرات.
وأشار بنسعيد إلى أن دور الشباب ستشرع أبوابها في وجه هذه الفئة من أجل مواكبة هذه الدينامية عبر تنظيم دوريات للشباب، لافتا إلى أن الوزارة تعمل بتنسيق مع الجامعة على فتح الباب أمام الشباب الفائزين من أجل الحضور في مباريات كأس إفريقيا للرجال.
وأبرز بنسعيد أن التحدي خلال هذه الأنشطة الرياضية هو تقاسم قيم التعاون والتسامح، مؤكدا أن الوزارة تستثمر مثل هذه الفرص من أجل تعزيز دور هذه البنيات في الانفتاح على المجتمع.
من جانبه، قال رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، في تصريح مماثل، إن هذا الدوري يعطي فرصة للشباب والشابات في مختلف ربوع المملكة للمشاركة في تظاهرة لكرة القدم.
وأضاف لقجع أن مثل هذه المبادرات تمكن الشباب من الانخراط الفعلي في التظاهرات الرياضية الكبرى التي ستحتضنها المملكة.
يشار إلى أن الفرق الفائزة بالمراتب الثلاثة الأولى وطنيا في هذا الدوري، ستحصل على جوائز وتذاكر حضور كأس إفريقيا للأمم. كما تنظم وزارة الشباب والثقافة والتواصل قطاع الشباب، بالموازاة مع الدوري، العديد من البرامج والأنشطة التي تروم الترويج لاحتضان المغرب لكأس إفريقيا للأمم.
عاد هوغو بروس، المدرب السابق لمنتخب جنوب إفريقيا، إلى الحديث عن الجدل الذي رافق المواجهة بين المنتخبين المغربي والسنغالي، معتبراً أن مغادرة أرضية الملعب تترتب عنها عقوبات ينص عليها القانون المنظم للمنافسات الكروية.
وأوضح بروس، في تصريحات نقلها موقع «Football365»، أن خسارة المنتخب السنغالي ستكون مؤلمة، لكنه شدد على أن القوانين تظل المرجع الأساسي للتعامل مع مثل هذه الوقائع، مبرزاً أن مغادرة الفريق لأرضية الملعب قد تضعه أمام عقوبة الهزيمة بالانسحاب، وفقاً للوائح المعمول بها.
وأبدى المدرب السابق اعتقاده بأن لقب كأس أمم إفريقيا ينبغي أن يُمنح للمنتخب المغربي، مستنداً في موقفه إلى ضرورة تطبيق القوانين على الواقعة، كما رأى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ليست مضطرة بالضرورة إلى تقديم شكوى رسمية من أجل تفعيل المقتضيات القانونية ذات الصلة.
وأعادت تصريحات بروس النقاش بشأن تداعيات الأحداث التي شهدتها المباراة، خصوصاً في ما يتعلق بالمساطر التأديبية ومدى تأثيرها على نتيجة المواجهة وهوية المتوج باللقب.
ويأتي هذا الموقف في وقت قررت فيه لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم منح اللقب للمنتخب المغربي، بينما يظل الملف مفتوحاً في انتظار الحسم النهائي أمام محكمة التحكيم الرياضية «طاس».
كان المغرب 25
المدير العام للطاس عن ملف المغرب والسنغال: نسعى لإصدار القرار سريعا… لكن الحسم قد يستغرق أسابيع
أكد ماتيو ريب، المدير العام لمحكمة التحكيم الرياضي “طاس”، أن جلسة الاستماع في الطعن الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد القرار القاضي باعتبار المنتخب المغربي فائزا بثلاثة أهداف دون مقابل في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، انطلقت اليوم الخميس (8 أكتوبر) في موعدها بمدينة لوزان السويسرية، بحضور ممثلي جميع الأطراف.
وأوضح ريب، في تصريح لقناة الأولى، أن الاتحاد السنغالي والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد الإفريقي لكرة القدم ممثلون خلال الجلسة بواسطة محامين، مشيرا إلى أن جلسة الاستماع ستتواصل وفق جدول زمني صارم ومتفق عليه بين جميع الأطراف، إلى حدود الثالثة أو الثالثة والنصف أو الرابعة بعد الزوال.
وأضاف المدير العام لمحكمة التحكيم الرياضي أن المحكمة تهدف إلى إصدار قرار في أسرع وقت ممكن بعد انتهاء جلسة الاستماع، غير أنه استبعد صدور الحكم اليوم أو غدا، موضحا أن الأمر قد يتطلب بضعة أيام، بل وربما أسابيع، في حال قرر المحكمون إعداد قرار مفصل يتضمن الحيثيات والأسانيد القانونية.
وتنظر “طاس” في الطعن الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، التي أقرت اعتبار المنتخب السنغالي منهزما بثلاثة أهداف دون مقابل، على خلفية مغادرة لاعبيه أرضية الملعب خلال المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا 2025.
واعتبرت لجنة الاستئناف أن مغادرة لاعبي المنتخب السنغالي أرضية الملعب شكّلت خرقا للمادتين 82 و84 من لائحة كأس أمم إفريقيا، وهو القرار الذي يسعى الاتحاد السنغالي إلى نقضه أمام محكمة التحكيم الرياضي.
وتضم هيئة التحكيم المكلفة بالملف الفرنسي جيرار أيمون، رئيسا، إلى جانب الألماني أولريش هاس من ألمانيا والإيطالي لويجي فوماغالي، حيث تستمع إلى دفوع ومرافعات مختلف الأطراف قبل الدخول في مرحلة المداولات واتخاذ القرار.
أعلنت محكمة التحكيم الرياضي “TAS” أن الجلسة المتعلقة بالاستئناف الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بشأن الإجراءات المرتبطة بنهائي كأس أمم إفريقيا 2025، ستُعقد يوم الخميس 8 أكتوبر 2026، بمقر المحكمة في لوزان السويسرية، وذلك خلف أبواب مغلقة ودون حضور وسائل الإعلام.
وأوضحت المحكمة، في مذكرة اطلع عليها موقع “كيفاش”، أن موعد الجلسة تم تحديده بعد التشاور مع الأطراف، مشيرة إلى أن “الأطراف لم تطلب أن تكون الجلسة علنية”، وبالتالي “ستُعقد الجلسة خلف أبواب مغلقة، دون حضور وسائل الإعلام”.
ومن المقرر أن تنطلق الجلسة في الساعة التاسعة والنصف صباحاً، على أن تستمر إلى فترة ما بعد الظهر، قبل أن تشرع الهيئة التحكيمية في مداولاتها.
وأكدت “الطاس” أن موعد صدور القرار النهائي لم يُحدد بعد، موضحة: “في هذه المرحلة، لا تستطيع محكمة التحكيم الرياضي تحديد موعد صدور قرار نهائي”، كما شددت على أن القرار “لن يتم النطق به في يوم انعقاد الجلسة”.
وحسب المذكرة ذاتها، سيكون ممثلون عن الاتحاد السنغالي لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حاضرين شخصياً في لوزان، فيما سيمثل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم مستشاروه.
وستتولى النظر في القضية هيئة تحكيمية تضم الأستاذ جيرالد سيمون، من فرنسا، رئيساً، إلى جانب الأستاذ لويجي فوماغالي من إيطاليا، والأستاذ الدكتور أولريش هاس من ألمانيا.
وأشارت “الطاس” إلى أن الأطراف اتفقت على أن تُجرى الإجراءات باللغة الفرنسية.
وأكدت محكمة التحكيم الرياضي في ختام مذكرتها أن “أي إعلان يتعلق بهذه القضية” سيتم نشره على موقعها الإلكتروني.