الأسود
بيكاسيسي يرفع التحدي أمام أسود الأطلس: لا فرق بين الودية والتصفيات
يخوض منتخب المغرب مواجهة ودية قوية أمام منتخب الإكوادور، غدا الجمعة (27 مارس)، في العاصمة الإسبانية مدريد، في مباراة تندرج ضمن فترة التوقف الدولي المزدوجة، لكنها تحظى باهتمام كبير من الطاقم التقني للإكوادور نظراً لقوة “أسود الأطلس” ومكانتهم المتصاعدة في كرة القدم العالمية.
وشدد المدرب الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيسي على أن طريقة تعاطيه مع اللقاء لا تختلف مهما كان طابعه، قائلا: “لا نفرق بين مباراة ودية أو مباراة في التصفيات. نحن دائما نتعامل مع كل منافسة على أساس تقديم أفضل ما لدينا من أجل الفوز”، في إشارة إلى الجدية التي يوليها لمواجهة المنتخب المغربي.
وعن المنتخب المغربي، أوضح بيكاسيسي أنه خصم يتميز بالقوة والانضباط والسرعة في التحولات، مبرزا أنه فريق يمتلك قاعدة شابة مميزة بعد تتويج منتخبه لأقل من 20 سنة، إضافة إلى قدرته على الضغط واللعب العمودي، وهو ما يجعل مواجهته اختبارا حقيقيا لمنتخب الإكوادور.
كما اعتبر المدرب أن المعسكر الإعدادي في مدريد يمثل فرصة مهمة لفريقه، قائلاً إن الأيام العشرة الحالية تُعد “كنزاً” من حيث جمع المعلومات وتجريب لاعبين لا يشاركون بشكل أساسي، من أجل توسيع الخيارات قبل الاستحقاقات القادمة.
في المقابل، يبرز الجانب المغربي في هذه المواجهة كمساحة لاختبار أفكار جديدة داخل المنتخب الوطني، حيث سيخوض محمد وهبي أول تجربة له على رأس المنتخب الأول، وسط متابعة خاصة لهذه المرحلة التي ستعرف حضور أسماء جديدة تستدعى لأول مرة، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة الاختيارات ومنح الفرصة لوجوه شابة لإثبات الذات على المستوى الدولي.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.