الجامعة

لقجع يكتسح ويتفوق على منافسيه. تفاصيل تصويت انتخابات “الفيفا”

تمكن فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من تحقيق فوز كبير في انتخابات عضوية الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، ليحصد مقعده للمرة الثانية على التوالي.

وحصل فوزي لقجع على 49 صوتا، مكتسحا منافسيه بشكل كبير، حيث ابتعد عن مطارده المصري هاني أبو ريدة بـ14 صوتا.

وعن تفاصيل التصويت، جاء فوزي لقجع في المركز الأول، متفوقا على باقي المرشحين، تلاه هاني أبو ريدة وجبريل حيمه حاميدو، اللذان حصلا على 35 صوتا.

أما أحمد يحيى وسليمان وابيري، فقد حصلا على 29 صوتا لكل منهما.

واحتل أمانجو بينيك المركز التالي بـ28 صوتا، بينما حصل أندرو كامانغا على 19 صوتا، وياسين ديالو على 18 صوتا، أما أوغستين سينغور فقد حصل على 13 صوتا، بينما انسحب ماثورين دي تشاكوس من السباق.

وفي فئة النساء، حصلت كانيزات إبراهيم على 30 صوتا، بينما حصلت ليديا نسيكير على 13 صوتا، وإيشا يوهانسون على 7 أصوات فقط.

وأثبت لقجع، خلال هذه الانتخابات، قدرته الكبيرة على جمع الدعم الدولي، ليواصل دوره الفاعل في تطوير كرة القدم في المغرب وإفريقيا بشكل عام.

الجامعة

4 عقوبات لتخريب “الڤار”. الجامعة تصادق على تعديلات جديدة في قانون العقوبات

صادقت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على عدد من التعديلات على هامش جمعها العام الأخير، وذلك في إطار سعيها لتخليق الممارسة الكروية بالمغرب.

وأضافت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بنودا بقانون التأديب، والتي تفرض عقوبات صارمة على اللاعبين أو المسؤولين أو الإداريين الذين يقومون بتخريب تقنية الفيديو «الڤار»، خلال منافسات البطولة الاحترافية.

وتفرض الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أربع عقوبات عند تخريب تقنية الفيديو، والمتمثلة في خسارة المباراة، وتوقيف الشخص الذي قام بالواقعة لسنتين، مع غرامة مالية بقيمة 20 ألف درهم، مع إلزام النادي بتحمل مصاريف إصلاحه.

واضطرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى إضافة البنود ذاتها بقانون العقوبات، لتفادي إقدام اللاعبين أو المسؤولين على تخريب تقنية الفيديو، خصوصا بعد تزايد الاحتجاجات على التحكيم في الموسم الحالي، والتي بلغت مستويات قياسية.

كما عدلت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم المواد التي تعاقب على الشغب داخل الملاعب، إذ رفعت من قيمة الغرامة المالية إلى عشرة ملايين سنتيم، مع إمكانية إلزام الفريق الذي تسببت جماهيره في الشغب باللعب خارج قواعده.

أحداث أنفو

المزيد

الجامعة

بعد الجدل. جامعة الكرة تتخذ خطوة جديدة لإصلاح منظومة التحكيم

بعد الجدل الذي أثارته مستويات التحكيم في المغرب خلال السنوات الأخيرة، قررت الجامعة الملكية المغربية اتخاذ خطوة جديدة لإصلاح هذه المنظومة.

وأعلن رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، اليوم الثلاثاء (18 مارس)، عن تكليف إسماعيل الفتح، بمهمة إجراء خبرة شاملة لمنظومة التحكيم الوطني، تتضمن مكامن القوة والضعف، واقتراح سبل تطويرها.

وجاء هذا التعيين حسب بلاغ للجامعة، من خلال حفل تقديم اسماعيل الفتح اليوم الثلاثاء، بمقر الجامعة الملكية، بحضور العصب الوطنية وأعضاء المديرية الوطنية للتحكيم واللجنة المركزية للتحكيم.

يشار إلى أن إسماعيل الفتح ازداد بمدينة الدار البيضاء عام 1982، حيث نشأ بها وتعلم في مؤسساتها الدراسية، قبل أن ينتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية في سن الثامنة عشرة، ليبدأ مسيرته المهنية كحكم رابع في عام 2011، ويظهر لأول مرة في التحكيم بالدوري الأمريكي سنة واحدة بعد ذلك.

وأصبح إسماعيل الفتح حكما دوليا سنة 2016، حيث شارك سنة 2019 في نهائيات كأس العالم تحت 20 عامًا، إضافة إلى بطولة كأس العالم للأندية 2019، ونهائيات كأس العالم بقطر عام 2022، وكذا إدارته لعدة مباريات في الدوري الأمريكي للمحترفين، والكأس الذهبية.

المزيد

الجامعة

لقجع: مونديال 2030 يعني لبلادنا أكثر من مجرد منافسة رياضية عالمية

أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن تنظيم كأس العالم 2030 بشكل مشترك بين المغرب، إسبانيا، والبرتغال يعد أكثر من مجرد منافسة رياضية عالمية.

وأوضح لقجع خلال كلمته في الجمع العام العادي للجامعة الذي عقد اليوم الخميس (13 مارس)، في قاعة الندوات التابعة لمركز محمد السادس لكرة القدم، أن هذه الفرصة التاريخية لا تقتصر على الحدث الرياضي فقط، بل هي فرصة لتسريع التنمية الشاملة في البلاد.

وأشار لقجع إلى أن التنظيم المشترك للمونديال يعكس وجود أرضية مشتركة بين الدول الثلاث قائمة على معايير الجودة والكفاءة.

وأضاف أن مونديال 2030 يعتبر فرصة لتسريع التنمية في المغرب، من خلال المشاريع الكبرى المبرمجة في أفق 2030، التي تهدف إلى تحديث وتطوير البنية التحتية والمرافق الرياضية لتلبية المعايير العالمية.

كما أشار إلى أن استضافة كأس العالم لا تقتصر على الجانب الرياضي، بل هي فرصة لتطوير القطاعات الأخرى مثل النقل، السياحة، والخدمات اللوجستية، هذه المشاريع من شأنها أن تسهم في تحسين صورة المغرب وتعزيز مكانته الدولية، إضافة إلى تحفيز الاستثمارات في مختلف المجالات.

وفي ختام كلمته، أكد لقجع أن المغرب يرى في تنظيم المونديال فرصة تاريخية لتحقيق نقلة نوعية في العديد من القطاعات، وأنه سيظل يمثل رافعة هامة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية على المدى الطويل.

المزيد