اللبؤات
مدرب المنتخب المغربي للفوتسال للسيدات: التأهل إنجاز تاريخي والفضل يعود لهشام الدكيك
عبّر عادل السايح، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة للسيدات، عن فخره الكبير بتأهل فريقه إلى نهائي كأس أمم أفريقيا وحجز بطاقة العبور إلى كأس العالم، مؤكدًا أن هذا النجاح هو ثمرة عمل جماعي ودعم متواصل من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وقال السايح في تصريحات إعلامية: “واجهنا منتخب أنغولا، أحد أقوى المنتخبات على الساحة الأفريقية في الفوتسال، وكنا مستعدين لخوض مباراة قد تمتد لركلات الترجيح بفضل الإعداد الذهني الكبير الذي خضع له اللاعبات.”
وأشاد السايح بالدور الكبير للجماهير المغربية التي دعمت المنتخب بحرارة، معتبرًا أن تشجيعاتهم كانت حاسمة في ترجيح كفة المغرب خلال الشوط الثاني من اللقاء.
كما خص السايح بالشكر هشام الدكيك، مدرب منتخب الرجال في الفوتسال، قائلا: “الفضل بعد الله تعالى والجامعة، يعود كذلك لهشام الدكيك الذي ساندنا بخبرته وتجربته، وساهم بشكل مباشر في هذا التأهل التاريخي.”
وختم السايح رسالته بدعوة الجماهير المغربية للحضور المكثف يوم الأربعاء المقبل لمساندة المنتخب في النهائي، قائلاً: “نطمح لتحقيق أول لقب قاري في تاريخ كرة القدم النسوية داخل القاعة والاحتفال به مع كل المغاربة.”
أبدى يونس ربيع، مدرب المنتخب المغربي النسوي لأقل من 17 سنة، ارتياحه الكبير بعد الفوز على نيوزيلندا بأربعة أهداف دون مقابل، في المباراة الافتتاحية لمشاركة «لبؤات الأطلس» في نهائيات كأس العالم 2026، المقامة بالمغرب.
وأشاد ربيع بالمستوى الذي ظهرت به اللاعبات، خاصة خلال الشوط الأول، مشيراً إلى نجاح المجموعة في تجاوز بعض الصعوبات النفسية، قبل تقديم أداء قوي في الشوط الثاني، تُوّج بانتصار عريض وبداية موفقة في المنافسة العالمية.
وقال المدرب المغربي، في تصريح إعلامي عقب اللقاء الذي احتضنه ملعب مركب محمد السادس بالمعمورة، إنه يشعر بالفخر لقيادة هذا المنتخب، معبراً عن سعادته بالمردود الذي قدمته اللاعبات وقدرتهن على التعامل بشكل إيجابي مع ضغوط المباراة الافتتاحية.
ورغم الفوز برباعية نظيفة، أكد ربيع أن المنتخب الوطني ما زال بحاجة إلى العمل ومواصلة التطور، مشدداً على أن الهدف هو الظهور بمستوى أفضل في المباريات المقبلة، في ظل قوة المنتخبات المشاركة وصعوبة المنافسة.
وأوضح أن التركيز سينصب على المواجهتين المقبلتين أمام ألمانيا والأرجنتين، حيث تسعى العناصر الوطنية إلى تقديم أفضل ما لديها، من أجل الحفاظ على النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظها في بلوغ الدور الموالي.
وكان المنتخب المغربي قد استهل مشواره في البطولة بانتصار مستحق على نيوزيلندا بأربعة أهداف دون رد، ليتصدر المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط، متقدماً بفارق الأهداف على ألمانيا، التي فازت بدورها على الأرجنتين بهدفين مقابل هدف واحد.
وسيواجه المنتخب المغربي نظيره الألماني في الجولة الثانية، قبل اختتام دور المجموعات بمباراة أمام الأرجنتين، في اختبارين حاسمين لتأكيد الانطلاقة القوية والمنافسة على بطاقة التأهل إلى الدور المقبل.
استهل المنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات لأقل من 17 سنة، مشاركته في نهائيات كأس العالم بفوز عريض على نظيره النيوزيلندي بأربعة أهداف دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما، اليوم السبت (17 أكتوبر)، على أرضية الملعب رقم 3 بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى.
وانتظرت لبؤات الأطلس الشوط الثاني لافتتاح حصة التسجيل، بعدما وقعت سونيا أباجيو الهدف الأول في الدقيقة 57، قبل أن تعزز نسمة المرادي تقدم لبؤات الأطلس بهدف ثانٍ في الدقيقة 70.
وواصلت العناصر الوطنية ضغطها على مرمى المنتخب النيوزيلندي، لتضيف إيمان دحيسي الهدف الثالث في الدقيقة 76، فيما اختتمت هبة اليوسفي الرباعية المغربية من ضربة جزاء في الدقيقة 82.
وبهذا الفوز، تصدر المنتخب المغربي ترتيب المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط، متقدماً بفارق الأهداف على نظيره الألماني، الذي استهل بدوره مشواره في البطولة بالفوز على المنتخب الأرجنتيني بهدفين مقابل هدف واحد.
تعادل المنتخب المغربي النسوي مع نظيره الأوزبكي بدون أهداف (0-0)، في المباراة الودية الثانية ، التي جمعتهما مساء اليوم الاثنين على ارضية ملعب المدينة في الرباط .
وشهدت المباراة ندرة في فرص التسجيل من الجانبين، حيث لم يتمكن المنتخبان من خلق فرص حقيقية للتهديف، في ظل غياب الفعالية الهجومية، لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي دون أهداف.
و خلال هذه المواجهة أجرى الناخب لوطني إريك بلاهيك عددا من التغييرات في تشكيلة المجموعة الوطنية ،حيث أتاح الفرصة لعدد من اللاعبات اللواتي يتألقن في البطولة الوطنية المحلية، بالإضافة إلى بعض الأسماء الشابة والمحترفات اللواتي لم يحظين بفرص كاملة للمشاركة كأساسيات في الفترة الماضية.
وتعد هذه المواجهة الثانية التي تجمع المنتخبين في إطار ودي، بعدما تمكنت لبؤات الأطلس من تحقيق الفوز في المباراة الأولى، التي أ قيمت يوم الجمعة الماضي، بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.
وتندرج هاتان المباراتان الوديتان في إطار التجمع الإعدادي الأول للمنتخب المغربي النسوي تحت قيادة المدرب الفرنسي الجديد إريك بلاهيك، استعدادا للاستحقاقات المقبلة و في مقدمتها إقصائيات الألعاب الأولمبية في لوس أونجليس 2028.