الوطنية
الموسم الكروي الجديد. نهضة بركان يراهن على مواصلة لعب الأدوار الطلائعية
يراهن فريق نهضة بركان لكرة القدم، على الاستمرار في لعب الأدوار الطلائعية في البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الأول (2024-2025)، حيث بدأ استعداداته مبكرا لهذا الموسم الكروي الجديد، ولمنافسات كأس الكونفدرالية.
ويطمح الفريق البرتقالي، بقيادة مدربه التونسي معين الشعباني، من جديد إلى معانقة النتائج الجيدة والمنافسة على الألقاب التي حققها في مناسبات عدة.
وأجرى الفريق البركاني، الذي خاض فترتين من التربص؛ الأولى بمركز التكوين للبرتقالي بمدينة بركان، والثانية بالرباط، مباريات ودية مع فرق محلية ودولية لاسيما مع فريق العين الإماراتي، ونهضة أتلتيك الزمامرة، وذلك في إطار التحضير لهذا الموسم الرياضي الجديد.
وقد توجت هذه الاستعدادات، بالتعاقد مع مجموعة من اللاعبين لتعزيز صفوف الفريق وسد الخصاص في بعض مراكز اللعب، حيث تمكن المكتب المسير من التعاقد مع كل من الحارس الدولي المغربي منير الكجوي المحمدي الذي خاض مسيرة رياضية مميزة مع عدة أندية في إسبانيا وتركيا والسعودية.
ويتعلق الأمر أيضا باللاعب المالي وسط الميدان دفاعی سومايلا سيد بي، ولاعب المنتخب الوطني المغربي الأولمبي والظهير الأيمن هيثم منعوت، القادمين، على التوالي، من النجم الساحلي التونسي، والاتحاد الرياضي التواركي، بالإضافة إلى عبد الرزاق غازوت الذي انتقل إلى الفريق البرتقالي قادما من الراسينغ البيضاوي.
كما عزز الفريق البركاني صفوفه بضم الحارس الاحتياطي المهدي مفتاح القادم من نادي الوداد الرياضي، وكذا المهاجم (جناح أيمن) البرازيلي ماتيوس سانتوس، البالغ من العمر 26 عاما، والذي سبق له اللعب في أندية باوليستا البرازيلي، وبوتيف البلغاري، وفارول كونستانتا الروماني.
وبخصوص تشكيلة الفريق، اختار الجهاز التقني المزج بين خبرة بعض اللاعبين المتمرسين ودعم المواهب الشابة التي سيستفيد منها الفريق خلال المواسم القادمة.
ومن جهة أخرى، عقد نادي نهضة بركان لكرة القدم، مؤخرا، جمعه العام العادي للموسم الرياضي 2023/2024، والذي جاء في أعقاب موسم استثنائي حقق فيه الفريق إنجازا تاريخيا باحتلاله المركز الثالث في الدوري الاحترافي، ووصوله إلى نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
كما عرف هذا الجمع العام، الذي شكل فرصة للمنخرطين في رسم مستقبل النادي والتعبير عن آرائهم وتطلعاتهم، مناقشة، على الخصوص، خطط هذا الأخير للموسم الجديد.
ومن المقرر أن يواجه الفريق البرتقالي، في أولى مباريات الجولة الأولى من البطولة الاحترافية، التي ستنطلق بمباراة الدفاع الحسني الجديدي أمام الشباب السالمي، نظيره الرجاء الرياضي في 31 غشت الجاري، على أرضية ملعب العربي الزاولي، ليبدأ رحلة البحث عن تعزيز خزانته بدرع البطولة لأول مرة في تاريخه.
وفي سياق متصل، يستعد فريق نهضة بركان، وصيف بطل كأس الكونفدرالية الإفريقية الموسم الماضي، لخوض منافسات النسخة الجديدة 2024-2025 من المسابقة القارية.
ومن المنتظر أن يلتقي الفريق البرتقالي في دور الـ 32 من كأس الكونفدرالية الإفريقية، فريق دادجي البنيني، بعدما تخطى نادي الكانيمي واريورس النيجيري في دور الـ 64.
يذكر أن نهضة بركان، الممثل الوحيد للمغرب في هذه المنافسة بعد خروج اتحاد اتواركة، سبق له الفوز باللقب مرتين، كما حل وصيفا في مناسبتين.
ترفع، مساء اليوم الاثنين (12 أكتوبر)، ستارة الجولة الرابعة من البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم في قسمها الأول، بإجراء مباراة تجمع حسنية أكادير بالجيش الملكي، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساء، في افتتاح جولة تتوزع مبارياتها على عدة أيام، وتمتد إلى غاية الأحد 18 أكتوبر الجاري.
وتتواصل منافسات هذه الجولة، يوم الثلاثاء 13 أكتوبر، بإجراء مباراتين، حيث يواجه نهضة بركان فريق نهضة الزمامرة، ابتداءً من الساعة السادسة مساءً، فيما يستقبل الفتح الرياضي نظيره الرجاء الرياضي في مباراة مبرمجة على الساعة الثامنة مساءً.
أما يوم الأربعاء 14 أكتوبر، فسيكون الموعد مع مواجهة تجمع اتحاد طنجة بالمغرب الفاسي، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يندرج ضمن برنامج هذه الجولة من البطولة الوطنية الاحترافية.
وبعد توقف قصير، تستأنف المنافسات يوم السبت 17 أكتوبر، بإجراء مباراتين؛ الأولى تجمع النادي المكناسي باتحاد تواركة، ابتداءً من الساعة السادسة مساءً، والثانية يلتقي فيها الدفاع الحسني الجديدي مع المغرب التطواني، على الساعة الثامنة مساءً.
وتُختتم مباريات الجولة الرابعة يوم الأحد 18 أكتوبر، بإجراء مواجهتين، حيث يواجه وداد تمارة فريق الكوكب المراكشي، انطلاقاً من الساعة السادسة مساءً، على أن يسدل الستار على هذه الجولة بالمباراة التي تجمع الوداد الرياضي باتحاد أمل تزنيت، ابتداءً من الساعة الثامنة مساءً.
وتتجه الأنظار إلى مختلف مواجهات هذه الجولة، في ظل سعي الأندية إلى تحقيق نتائج إيجابية وتعزيز مواقعها في سبورة الترتيب، بما يمنح المنافسة مزيداً من التشويق مع توالي جولات البطولة الوطنية الاحترافية «إنوي» لكرة القدم.
أبدى باكو خيميز، مدرب الرجاء الرياضي، رضاه عن الأداء الذي قدمه لاعبوه أمام المغرب الفاسي، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الخميس، برسم الجولة الثالثة من البطولة الاحترافية، وانتهت بالتعادل دون أهداف.
وأثنى مدرب الفريق الأخضر على المجهودات التي بذلها لاعبوه، مشيراً إلى أنهم واجهوا خصماً قوياً ونجحوا في الصمود أمامه، رغم الصعوبات التي عرفتها المواجهة.
وأوضح خيميز أن حالة الطرد والقرارات التحكيمية أثرت على فريقه، غير أنه عبّر عن تقديره للقتالية التي أظهرها اللاعبون، مؤكداً: «تأثرنا بالطرد وبمستوى الحكم، لكننا قاتلنا بشكل جيد جداً، وعملنا بشكل جيد جداً، وأقدّر كثيراً هذه النقطة».
واعتبر المدرب الإسباني أن النتيجة المحققة تكتسي أهمية بالنظر إلى الظروف التي جرت فيها المباراة، معبّراً عن فخره بما قدمه لاعبوه من مجهود وانضباط خلال اللقاء.
قرر فصيل «بلاك آرمي» المساند للجيش الملكي مقاطعة أول مباراة للفريق خلال الموسم الجديد، والمقررة يوم الخميس، في خطوة احتجاجية ضد طريقة تسيير النادي، وتجديداً لمطالبته بإحداث تغيير شامل على مستوى الإدارة.
وأكد الفصيل، في بلاغ نشره بهذا الخصوص، أن النقاش داخل النادي تم، حسب تعبيره، توجيهه نحو مواضيع جانبية، في وقت يرى فيه أن الأولوية يجب أن تكون لمعالجة ما وصفه بالاختلالات التسييرية.
وأوضح «بلاك آرمي» أن مطلب الإصلاح الجذري ظل حاضراً في مواقفه منذ نهاية الموسم الماضي، خاصة بعد حالة الاحتقان التي أعقبت إسدال الستار على المنافسات، والتي قال إنها أفرزت مطلباً واضحاً بإحداث تغيير داخل النادي ورحيل الرئيس المنتدب حكيم الأيوبي.
وانتقد الفصيل محاولات الدعوة إلى تجاوز ما حدث خلال المواسم الماضية وفتح صفحة جديدة، معتبراً أن الظروف الحالية لا تعكس، من وجهة نظره، أي تغيير حقيقي، في ظل استمرار الوجوه والبنية والعقليات ذاتها.
كما أثار «بلاك آرمي» مسألة ما وصفه بتدخل شخص محسوب على الأيوبي في إحدى الحصص التدريبية وحديثه مع المدرب، متسائلاً عن الصفة التي تخوله التدخل، ومشيراً كذلك إلى ما اعتبره تدخلاً سابقاً في اختصاصات المدير التقني والمدير الرياضي.
ويأتي قرار المقاطعة امتداداً لسلسلة من الخطوات الاحتجاجية التي أقدم عليها الفصيل، بعدما سبق له مقاطعة مباراة الجيش الملكي أمام نهضة الزمامرة في الجولة الأخيرة من الموسم الماضي، إلى جانب مباراة كأس العرش التي تلتها.
وشدد «بلاك آرمي» على أن موقفه لا يرتبط بنتائج الفريق أو بانطلاقة الموسم الجديد، مؤكداً تمسكه بخطته الاحتجاجية إلى حين الاستجابة لمطالبه وإحداث التغيير الذي ينادي به.