الأسود
الصيباري: مجموعة صعبة في المونديال… ولا مكان للاستهانة في كأس العالم
أبدى الدولي المغربي إسماعيل الصيباري، لاعب بي إس في آيندهوفن، حماسه وتفاؤله بخصوص المشاركة المرتقبة للمنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026، مؤكداً في الوقت نفسه أن احترام جميع الخصوم يظل قاعدة أساسية في المنافسة العالمية.
وفي تصريح لشبكة ESPN، تحدث الصيباري عن المواجهة المحتملة أمام البرازيل قائلاً: “ستكون مباراة ممتعة. المنتخبان ينتميان لمدارس كروية تقدم كرة جميلة، وأنا متشوق لمعرفة شكل المواجهة.”
وحول إمكانية تجاوز “أسود الأطلس” لدور المجموعات، شدد لاعب آيندهوفن على أن المهمة ليست سهلة، مضيفاً: “نعم بإمكاننا التأهل، لكن هذه كأس العالم، وكل شيء وارد. رأينا مفاجآت كثيرة في السابق. لدينا فريق قوي، وإذا بنينا ثقتنا من خلال كأس أفريقيا، فسنسير في الطريق الصحيح.”
كما علّق الصيباري على إمكانية مواجهة هولندا في حال تأهل المنتخب المغربي للأدوار المقبلة: “علمت بذلك بعد القرعة. ستكون مباراة خاصة بالنسبة لي، خصوصاً أنني سأواجه بعض أصدقائي. سنرى من سيكون الأفضل.”
اللاعب المغربي تطرق أيضاً إلى لقطة إصابته السابقة في العين، بعد سؤال صحفي له بطريقة مازحة، ليجيب بابتسامة: “كانت مجرد لقطة بسيطة في التداريب، لكنهم ضخموها. نشرت الصورة كمزحة فقط.”
يُشار إلى أن المنتخب المغربي يوجد في المجموعة الثالثة، التي تضم إلى جانبه منتخبات البرازيل وهايتي واسكتلندا.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.