الأسود
الركراكي: غضب الجماهير دليل على تطور المنتخب المغربي
أكد وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، أن انتقادات بعض الجماهير لأداء الفريق تُعد مؤشرًا إيجابيًا على تطور “أسود الأطلس”، معتبراً أن سقف التطلعات أصبح أعلى من أي وقت مضى.
وفي الندوة الصحفية التي أعقبت مباراة المغرب وتنزانيا، عبّر الركراكي عن سعادته بردود فعل الجماهير قائلاً: “أنا سعيد بغضب الجماهير، فهذا يثبت أننا كبرنا كمنتخب. في الماضي، عندما كنت مساعدًا للمدرب، الجماهير احتفلت في الشوارع لمجرد التأهل إلى كأس أمم إفريقيا 2013 بعد الفوز على موزمبيق.”
وأضاف: “كما احتفل المغاربة بالتأهل إلى كأس العالم 2018 و2022، لكن اليوم ونحن على أعتاب التأهل لمونديال 2026، بات الأمر يبدو طبيعيًا. هذا هو ما كنت أسعى إليه منذ البداية، أن نصبح منتخبًا كبيرًا.”
وفي تعليق طريف، قال الركراكي: “الجماهير المغربية لم تعد تكتفي بـ’الشاي’ فقط، بل أصبحت تتطلع إلى ‘الشوكولاتة’!” ، في إشارة إلى ارتفاع مستوى الطموحات والآمال المعلقة على المنتخب.
وبفوزه على تنزانيا بهدفين دون رد، عزز المنتخب المغربي صدارته للمجموعة الخامسة في التصفيات برصيد 15 نقطة، مقتربًا خطوة جديدة من ضمان مقعده في نهائيات كأس العالم 2026.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.