الأسود
الركراكي: عندي ثقة فهاد الكروب. وكاين لاعبين رفضوا عروض مهمة من أندية كبيرة على قبل المنتخب
أكد الناخب الوطني وليد الركراكي، أنه لديه الثقة الكاملة في مجموعته، مشددا في الوقت ذاته على أن عدد من اللاعبين رفضوا عروضا مهمة من أندية كبيرة من أجل المنتخب.
وقال الركراكي خلال الندوة الصحافية التي عقدها، صباح اليوم الخميس (29 غشت)، للإعلان عن القائمة المستدعاة لمواجهتي الغابون وليسوتو، إن “عندي الثقة فهاد لكروب… نقدر نبدل شي واحد ولا جوج”.
وبخصوص استدعاء أدم آزنو ولاعبين من المنتخب الأولمبي، قال الركراكي “جبت أزنو باش يشم ريحة الكروب، وجبت لاعبين من المنتخب الأولمبي حيث يستاهلو يكونو معنا”.
أما بخصوص الدوليين المغربيين نايف أكرد وعز الدين أوناحي، قال “رأس لافوكا”، “أكرد وأوناحي لاعبين كنعول عليهم، وخاصني نبين ليهم باللي عندي فيهم الثقة… واللي خاصكم تعرفو راه جاوهم عروض مالية كبيرة من شي دوريات ولكن بغاو يبقاو في أوروبا ويبقاو ينافسو على أعلى مستوى”.
وعن سبب عدم استدعائه رومان سايس، قال الركراكي “خليناه يقاد أمورو مع الفريق ديالو… وأنا كنتيق فيه… والألقاب ما كتجيش غير مع الشباب”.
وتابع “وبالنسبة ليونس عبد الحميد كيعجبني حيث عندو خبرة ووقتما بغيتو كيكون حاضر”.
وختم صاحب مقولة “ديرو النية” حديثه بالقول “عندي عام ونص باش نختار لكروب اللي غادي يربح الكان… مرة مرة خاصني نشكر راسي… فاش كنت كنهز طوموبيل وكنتبع لاعبين حتى واحد ما عارفهم… باش على الأقل تقولو وليد راه كيخدم.. ولكن بغيت نشكر المنقبين ديالنا وسطاف ديالي”.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.