الأسود
الركراكي بعد الفوز على بنين: التجريب كان ضرورياً رغم غياب الانسجام وهدفنا الآن “كان 2025”
علّق الناخب الوطني وليد الركراكي على أداء المنتخب المغربي في المواجهة الودية أمام بنين، التي انتهت بانتصار “أسود الأطلس” بهدف دون مقابل، ضمن استعداداتهم لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 التي ستُقام بالمغرب.
وفي تصريح تلفزيوني عقب اللقاء، أقر الركراكي بصعوبة الحفاظ على الانسجام في ظل التغييرات العديدة التي شهدتها التشكيلة، قائلاً: “ليس من السهل إدخال عدد كبير من التغييرات وخلق الانسجام المطلوب، وقد ظهر ذلك جلياً خلال المباراة. كان بإمكاني إشراك حكيمي أو لاعبين آخرين للحفاظ على التوازن، لكن المباريات الودية خُلقت للمجازفة والتجريب”.
وأضاف: “اختبرنا عدداً من اللاعبين الجدد واطلعنا على إمكانياتهم، وهو أمر ضروري في هذه المرحلة، حتى لو كلفنا بعض التراجع في الأداء. ما يهمنا أيضاً هو تحقيق الانتصار، وكنا نطمح لتحقيق رقم قياسي بالوصول إلى 14 فوزاً متتالياً”.
واختتم الركراكي حديثه بالإشارة إلى الفترة المقبلة قائلاً: “سنبدأ التركيز على كأس أمم إفريقيا. اللاعبون يحتاجون الآن لفترة راحة، فهم مرهقون، والبعض يعاني من إصابات. سنأخذ ذلك بعين الاعتبار في التحضيرات القادمة”.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.