بلا كرة
الدورة الأولى لجوائز الموارد البشرية. المغربية للألعاب والرياضة تفوز بجائزة “الوقع الاجتماعي”
توجت المغربية للألعاب والرياضة، أول أمس السبت (22 يونيو)، بجائزة “الوقع الاجتماعي” خلال الدورة الأولى لجوائز الموارد البشرية.
وحسب بلاغ توصل به موقع “ميد راديو”، فإن هذه الجائزة، التي تمنحها المجلة الطلابية “كامبوس ماغ” عن طريق تصويت المدارس العليا والجامعات المغربية، تتوخى تثمين ومكافأة الالتزام الاجتماعي للمغربية للألعاب والرياضة وانخراطها الفعال لفائدة التكوين الأكاديمي، خصوصا في مجال التدبير الرياضي.
ومن خلال خلق الجسور بين المدارس العليا والجامعات، من جهة، والمشغلين، من جهة ثانية، يضيف البلاغ، تهدف جوائز الموارد البشرية إلى تعزيز الروابط بين العالم الأكاديمي والعالم المهني.
وتابع البلاغ، أنه يتم منح هذه الجوائز من خلال عملية تصويت مفتوحة أمام مجموعة من المدارس العليا والجامعات المرموقة، التي تُدعى إلى ترشيح إدارات الموارد البشرية المختارة في عدة أصناف: الشراكات التربوية، الوقع الاجتماعي، الابتكار، الإدماج المهني، علامة أفضل مشغل، التكوين المستمر، الرفاهية في العمل، إلخ”.
وأشار البلاغ إلى أنه “منذ أزيد من عقد من الزمان، انخرطت المغربية للألعاب والرياضة بقوة في دعم تكوين الشابات والشبان المغاربة في المهن ذات الصلة بالرياضة، وعلى الخصوص من خلال تمويل المنح الدراسية”.
وقال يونس المشرفي، المدير العام للمغربية للألعاب والرياضة، إن “الفوز بجائزة الوقع الاجتماعي في إطار جوائز الموارد البشرية يشمل مصدرا للفخر والاعتزاز بالنسبة لكل فريق العمل بالمغربية للألعاب والرياضة. فحصولنا على هذه الجائزة يمثل اعترافا مهما بالتزامنا المتواصل والمساهمة إيجابيا في تطور المجتمع المغربي، خاصة من خلال الاستثمار في التربية وفي تنمية المهارات الشابة في مجال التدبير الرياضي، ويندرج ذلك بشكل طبيعي في مقاربتنا الشاملة للمسؤولية الاجتماعية للمقاولة”.
ذكرت صحيفة «آس» الإسبانية أن ريال مدريد يواصل تحركه في قضية نيغريرا، في محاولة للدفع نحو اتخاذ إجراءات رياضية بحق برشلونة، على خلفية المدفوعات التي قام بها النادي الكتالوني لشركات مرتبطة بخوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا، نائب رئيس اللجنة الفنية للحكام سابقاً.
وأوضحت الصحيفة أن ريال مدريد يسعى إلى تجريد برشلونة من الألقاب التي حققها خلال الفترة الممتدة بين عامي 2001 و2018، وهي السنوات التي شملت المدفوعات الموجهة إلى نيغريرا، والتي باتت محور تحقيقات قضائية ورياضية منذ تفجر القضية.
وبحسب المصدر ذاته، فإن برشلونة دفع خلال تلك الفترة مبالغ مالية لشركات مرتبطة بنيغريرا، في وقت يؤكد فيه النادي الكتالوني أن هذه الأموال كانت مقابل خدمات وتقارير واستشارات مرتبطة بالمجال التحكيمي، وينفي أن تكون بهدف التأثير على نتائج المباريات أو قرارات الحكام.
ويأتي تحرك ريال مدريد في وقت لا تزال فيه قضية نيغريرا محل متابعة على المستويين القضائي والرياضي، وسط ترقب لما قد تفضي إليه التحقيقات الجارية، وما إذا كانت المعطيات والوثائق المرتبطة بالملف ستقود إلى اتخاذ إجراءات تأديبية بحق برشلونة.
وتعيد القضية إلى الواجهة الجدل حول الألقاب التي حققها برشلونة خلال الفترة التي شملتها المدفوعات، في انتظار ما ستسفر عنه المسارات القانونية والرياضية المرتبطة بهذا الملف.
كشف شقيق الدولي الهولندي السابق عبد الحق نوري، عن مستجدات مطمئنة بشأن الحالة الصحية للاعب أياكس أمستردام السابق، بعد سنوات من الحادث المأساوي الذي تعرض له خلال مباراة ودية.
وأوضح شقيق نوري أن حالته الصحية مستقرة وتشهد تحسنا مقارنة بالسنوات الأولى التي أعقبت الحادث، مؤكداً أن وضعه الحالي “أفضل بكثير” مما كان عليه عند عودته إلى هولندا.
وقال في هذا الصدد: “إنه بخير، وحالته مستقرة. خصوصا عندما نقارن وضعه بما كان عليه في البداية. عندما عاد شقيقي إلى هولندا بعد الحادث، كانت فترة غريبة جدا. وبالمقارنة مع تلك المرحلة، فإن الأمور أصبحت أفضل بكثير الآن”.
وكان نوري قد تعرض، سنة 2017، لوعكة صحية مفاجئة خلال مباراة ودية جمعت أياكس بفيردر بريمن، عندما كان يبلغ من العمر 20 عاما، ما تسبب في إصابته بأضرار دماغية خطيرة نتيجة نقص الأكسجين، ودخوله في غيبوبة استمرت قرابة ثلاث سنوات.
كما استعاد شقيق اللاعب واحدة من أكثر اللحظات تأثيرا بالنسبة للعائلة، حين ابتسم نوري بشكل عفوي للمرة الأولى بعد نحو ثلاث سنوات من الحادث.
وأوضح أن العائلة كانت مجتمعة عندما تسببت مزحة في إضحاك اللاعب، معتبراً أن تلك الابتسامة حملت معنى استثنائياً بالنسبة لأفراد أسرته.
وقال: “حتى يومنا هذا، لابتسامته معنى مختلف تماماً عن ابتسامات الأشخاص الآخرين. كانت بمثابة تأكيد على أنه يعرف من نحن وأنه يفهمنا”.
وتواصل عائلة نوري مرافقته والاعتناء به بشكل يومي، وسط أمل في أن تشهد حالته الصحية مزيداً من التحسن خلال الفترة المقبلة.
ولا تزال قصة عبد الحق نوري حاضرة بقوة في ذاكرة كرة القدم الهولندية، بعدما كان يُنظر إليه كأحد المواهب الصاعدة في أياكس، قبل أن يتوقف مساره الكروي بشكل مأساوي بسبب الحادث، فيما قرر النادي الهولندي تخليد ذكراه بسحب القميص رقم 34.
رفضت محكمة النقض الفرنسية، اليوم الأربعاء، الطعن الذي تقدم به الدولي المغربي أشرف حكيمي ضد قرار إحالته إلى المحاكمة، ما يمهد الطريق أمام مثوله أمام المحكمة الجنائية الإقليمية في إقليم أو-دو-سين، وفق ما أكدته مصادر قضائية فرنسية.
وكان حكيمي قد طعن في قرار إحالته إلى المحاكمة على خلفية قضية تعود إلى سنة 2023، بعدما اتهمته شابة بالاغتصاب، وهي التهمة التي ينفيها اللاعب المغربي منذ بداية الإجراءات القضائية.
وأكدت محكمة النقض أن الطعن لم يكن يستوجب القبول، وبالتالي أصبح قرار إحالته أمام المحكمة الجنائية قائماً، في انتظار تحديد موعد المحاكمة المقبلة.
وكانت محكمة الاستئناف في فرساي قد أكدت، في يونيو الماضي، قرار إحالة مدافع باريس سان جيرمان والمنتخب المغربي إلى المحكمة الجنائية، قبل أن يلجأ دفاعه إلى محكمة النقض للطعن في القرار.
وتجدر الإشارة إلى أن قرار الإحالة إلى المحاكمة لا يمثل حكماً بالإدانة، إذ لم يصدر بعد أي حكم نهائي في القضية، فيما يواصل حكيمي نفي الاتهامات الموجهة إليه