كان المغرب 25
كاف: المغرب أثبت دائما قدرته على تنظيم بطولات من مستوى عالمي

و م ع
أكد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، اليوم الثلاثاء (21 يناير)، أن المغرب الذي سيحتضن منافسات كأس أمم إفريقيا 2025، أثبت مرارا قدرته على تنظيم بطولات كرة قدم من مستوى عالمي.
وأوضح الاتحاد الإفريقي، في موقعه الرسمي على شبكة الانترنت، أن اختيار المغرب لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2025 ليس مفاجئا نظرا لسجل البلاد الناجح في استضافة الأحداث الرياضية الدولية الكبرى، مشيرا في هذا السياق إلى نجاح المملكة في استضافة بطولة أمم إفريقيا للمحليين 2018، وكأس أمم إفريقيا للسيدات 2022 وكأس العالم للأندية في 2023، حيث أثبتت مرارا قدرتها على تنظيم بطولات كرة قدم من مستوى عالمي.
وأضاف (كاف) أنه بالنظر إلى المرافق العالمية المستوى التي يتوفر عليها المغرب ووجود جماهير شغوفة بكرة القدم، والتجارب الأخيرة في استضافة البطولات الكبرى، فإن التوقعات بخصوص احتضان المملكة لمنافسات كأس أمم إفريقيا 2025 “ستكون مرتفعة لما تمثله هذه المنافسة كاحتفال بكرة القدم الإفريقية وعرض لالتزام المغرب بالرياضة”.
وذكر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بأنه تم استقبال قرار الإعلان، يوم 27 شتنبر 2023، عن استضافة المغرب لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، “بحماس واسع”.
وأشار إلى أن المغرب سيستضيف هذه المنافسة الكروية الأكبر في القارة الإفريقية للمرة الثانية في تاريخه، بعد دورة سنة 1988 التي شاركت فيها 8 منتخبات.
وأضاف في هذا السياق أن المنافسة شهدت زيادة كبيرة في عدد المنتخبات مع مرور السنين، حيث يتنافس حاليا 24 منتخبا في النهائيات، مما يعكس نمو وتطور كرة القدم الإفريقية على مدى العقود الثلاثة الماضية.
واستعرض الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، جانبا من التجهيزات الرياضية الهامة التي يتمتع بها المغرب، والتي يتوقع أن تحتضن المنافسة القارية المقبلة، مشيرا في هذا الخصوص إلى مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، ومجمع الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وملعب ابن بطوطة بطنجة وملعب أدرار بأكادير، والملعب الكبير بمراكش والمركب الرياضي بمدينة فاس.
وذكر (كاف) بأن نهائيات كأس أمم إفريقيا، المغرب 2025، ستنطلق في 21 دجنبر 2025، وستُختتم بإجراء النهائي، يوم 18 يناير 2026.
وكان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، قد أعلن أمس الاثنين عن إجراء عملية سحب قرعة النسخة ال 35 من كأس أمم إفريقيا- المغرب 2025، يوم 27 يناير الجاري في الرباط.
وأشار إلى أن القرعة ستقام بحضور ممثلي المنتخبات الـ24 التي تأهلت إلى النهائيات، حيث سيتم تقسيم المنتخبات المؤهلة إلى 6 مجموعات، تضم كل مجموعة 4 منتخبات.


حثّ موسى سيشوني، مساعد مدرب منتخب زامبيا، الاتحاد الزامبي لكرة القدم على تنظيم مباريات ودية قبل خوض غمار كأس أمم أفريقيا “المغرب 2025″، لضمان جاهزية الفريق في البطولة القارية.
وشدد سيشوني، في تصريح صحفي، على ضرورة التحضير الجيد للخروج بنتائج إيجابية من المجموعة التي وصفها بـ”المثيرة”، والتي تضم المغرب، مالي، وجزر القمر.
وقال سيشوني: “الاستعداد الجيد أمر أساسي. في مشاركتنا الأخيرة بالبطولة، لعبنا مباراة ودية واحدة فقط أمام الكاميرون قبل انطلاق المنافسات. ومع مرور المباريات، بدأ الفريق يتحسن. لذلك، علينا هذه المرة أن نبدأ بتحضيرات أقوى”.
وأضاف: “مجموعتنا تضم منتخبات قوية، وعلينا أن نكون جاهزين للمنافسة، لا للمشاركة فقط. لدينا تجربة سابقة أمام المغرب بعدما واجهناه مرتين العام الماضي، ونعرف مستواهم جيدًا”.
واختتم سيشوني حديثه بالتعبير عن تفاؤله: “ما قدمه الفريق في آخر أربع مباريات يجعلني واثقًا من قدرتنا على تحقيق أداء أفضل هذه المرة”.

أشاد عصام الحضري، الحارس السابق للمنتخب المصري، بالتحضيرات التي تقوم بها المملكة المغربية لاستضافة كأس أمم أفريقيا 2025، مؤكداً أن النسخة المقبلة ستكون واحدة من الأفضل في تاريخ البطولة، وأن الدولة التي ستستضيف المسابقة بعد المغرب ستجد صعوبة في تكرار نفس مستوى التنظيم.
وفي تصريح تلفزيوني، قال الحضري: “ما شهدته خلال مراسم قرعة كأس أمم أفريقيا في المغرب كان مذهلاً وعلى أعلى المستويات، وأعتقد أن نسخة 2025 ستكون الأروع على الإطلاق”.
وأضاف: “ما يجعل المغرب قادراً على تقديم بطولة استثنائية هو اعتماده على تسعة ملاعب لاستضافة المباريات، إلى جانب امتلاكه منتخباً يضم لاعبين محترفين في أقوى الدوريات العالمية، بالإضافة إلى الإمكانيات الكبيرة التي يتوفر عليها”.
كما أشاد الحضري بالدور الكبير الذي يقوم به فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وجميع المسؤولين في المغرب، مؤكداً أنهم يعملون يداً واحدة لضمان تنظيم بطولة تليق بمكانة المملكة، مستفيدين من النجاحات الرياضية الأخيرة، بما في ذلك التأهل إلى أولمبياد باريس 2024 واحتلال المنتخب المغربي المركز الرابع في كأس العالم.
وختم حديثه قائلاً: “الحاضرون في حفل القرعة انبهروا بالمستوى التنظيمي والملاعب التي ستحتضن مباريات البطولة، والمغرب يسعى لإثبات قدرته على تنظيم كأس العالم مستقبلاً. وأعتقد أن الدولة التي ستنظم كأس أمم أفريقيا بعد المغرب ستواجه تحدياً كبيراً لمضاهاة هذا الإنجاز”.

أعلنت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، عن جدول مباريات بطولة كأس الأمم الإفريقية، والتي ستشهد منافسة قوية على مدار 29 يوما في 6 مدن مغربية و9 ملاعب، حيث تستعد المملكة لاستقبال الحدث الكروي الأهم في القارة السمراء.
افتتاح مرتقب في الرباط
وحسب بلاغ للكاف، فإن البطولة ستنطلق يوم 21 دجنبر بمباراة افتتاحية بين المنتخب المغربي ونظيره القمري ضمن منافسات المجموعة الأولى.
وستقام هذه المواجهة في المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، الذي تم تجديده حديثا ويتسع لـ69,500 متفرج، ليكون مسرحا مثاليا لانطلاقة العرس الكروي الإفريقي.
مدن وملاعب تحتضن البطولة
وستقام مباريات البطولة، حسب البلاغ، في ست مدن مغربية، حيث تم اختيار تسعة ملاعب لاستضافة 52 مباراة، مما يعكس البنية التحتية القوية التي يتمتع بها المغرب في مجال كرة القدم.
الرباط: ستحتضن أكبر عدد من المباريات، حيث تم تخصيص أربعة ملاعب لاستقبال المنافسات.
الدار البيضاء، أكادير، مراكش، فاس وطنجة: ستحتضن كل منها ملعبا واحدا لاستضافة المباريات.
الأدوار الإقصائية: مواجهات كبرى في أبرز الملاعب
مع تقدم البطولة، ستحتضن ملاعب المغرب عددًا من المباريات الحاسمة في الأدوار الإقصائية:
دور ربع النهائي: ستُلعب المباريات في الرباط، طنجة، مراكش وأكادير، مما يضمن توزيع المباريات على مختلف المدن.
نصف النهائي: سيُقام في مدينتي الرباط وطنجة، مما يعزز مكانة المدينتين كوجهتين رئيسيتين للبطولة.
مباراة تحديد المركز الثالث: ستُلعب في ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، الذي يُعد من أشهر الملاعب في القارة الإفريقية.
النهائي الكبير: سيحتضنه المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط في 18 يناير 2026، حيث ستتجه أنظار عشاق الكرة الإفريقية إلى هذا الملعب لمتابعة تتويج بطل القارة.
مهرجان كروي يمتد لـ29 يوما
على مدار 29 يوما، سيعيش عشاق كرة القدم الإفريقية مهرجانًا كرويًا استثنائيًا، حيث ستجمع البطولة بين أقوى المنتخبات في القارة، في أجواء مميزة تعكس حماس وشغف الكرة الإفريقية.
بفضل البنية التحتية المتطورة، والاستعدادات القوية، والتجربة الواسعة في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، يواصل المغرب تأكيد مكانته كواحد من أبرز الوجهات الكروية في القارة، في انتظار نسخة تاريخية ومميزة من كأس الأمم الإفريقية 2025.