بلا كرة
إيداع رئيس الاتحادية الجزائرية الأسبق السجن. واش بسبب البوليساريو؟

قرر القضاء الجزائري، يوم أمس الأربعاء (27 نونبر)، إيداع الرئيس الأسبق للاتحاد الجزائري ومالك نادي أتلتيك بارادو الممارس في دوري المحترفين، خير الدين زطشي، بالحبس المؤقت، على خلفية اتهامه في قضايا فساد.
وفي الوقت الذي قالت فيه وسائل إعلام جزائرية، بأن زطشي يواجه اتهامات خطيرة بالفساد المالي، تتعلق بإبرام عقود مخالفة للقوانين لتحقيق امتيازات غير مبررة للآخرين، ما أسفر عن تبديد المال العام، يرى عدد من المتابعين بأنه إيداعه السجن راجع إلى تصويته ضد انضمام جبهة البوليساريو الانفصالية إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) خلال اجتماع عقد بالعاصمة الرباط.
فقد أمر قاضي التحقيق بالغرفة الثالثة في القطب الجزائي الاقتصادي والمالي، بإيدع زطشي رهن الحبس المؤقت في المؤسسة العقابية بالقليعة بمحافظة تيبازة غرب العاصمة الجزائرية.


يخوض المقاتل المغربي جمال بن الصديق مواجهة قوية أمام الروماني كريستيان ريستيا، يوم السبت المقبل، في مدينة روتردام الهولندية، ضمن أمسية “الغلوري”.
ويأتي هذا النزال بعد نحو شهر من انتصاره على الإستوني يوكو يوريندال بالضربة القاضية، في عودته إلى الحلبة بعد غياب طويل.
وفي حديثه للقناة الرسمية لـ”الغلوري”، أبدى بن الصديق احترامه لمنافسه، قائلاً: “ريستيا مقاتل ذو خبرة كبيرة، وهو قادم من رومانيا التي تُعرف بإنتاجها لمقاتلين من المستوى العالي. لقد استعددت لهذا النزال بكل جدية، وأدرك تمامًا إمكانياته داخل الحلبة”.
كما أشار البطل المغربي إلى أن تحضيراته تزامنت مع شهر رمضان، لكنه اعتبر ذلك دافعًا إضافيًا، قائلاً: “رمضان منحني قوة كبيرة، لم أواجه أي صعوبة في التدريب أثناء الصيام. كنت أتمرن في الصباح، ثم أعود إلى المنزل، وأزور المسجد، قبل أن أخلد للراحة”.
يُذكر أن بن الصديق عاد إلى المنافسة في فبراير الماضي، بعد غياب استمر لأكثر من سنتين ونصف، وحقق انتصارًا قويًا على يوكو يوريندال، ليؤكد جاهزيته للعودة بقوة إلى الساحة القتالية.

وئام نبيل- صحافية متدربة
أعلن الاتحاد الدولي لكرة اليد عن اختيار المغرب لاستضافة بطولة العالم لكرة اليد لأقل من 17 سنة، والتي ستقام خلال الفترة الممتدة من (24 أكتوبر) إلى (1 نونبر 2025). ويعد هذا الحدث الرياضي البارز فرصة لتعزيز مكانة المغرب في الساحة الرياضية.
وأوضح الاتحاد الدولي، في بلاغ رسمي، أن الهدف الرئيسي من إطلاق هذه النسخة الجديدة من البطولة هو منح الفرصة للشباب الصاعدين في رياضة كرة اليد للتنافس مع لاعبين من مختلف الجنسيات، الشيء الذي يتيح لهم فرصة هامة لاختبار مهاراتهم الفنية واكتساب المزيد من الخبرة في بيئة تنافسية عالمية.
ومن المنتظر أن يشارك في البطولة 12 منتخبًا عالميًا، من بينهم المغرب باعتباره البلد المنظم. وسيتم لاحقًا الكشف عن تفاصيل التصفيات، بالإضافة إلى موعد عملية سحب القرعة.
كما سيعلن الاتحاد الدولي لكرة اليد، في وقت لاحق، عن المزيد من المعلومات المتعلقة بالمنتخبات المتأهلة، وجدول المباريات، وتصنيفات القرعة، لضمان تغطية شاملة لكافة تفاصيل البطولة.

بات الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد مهددا بالسجن في إسبانيا، على خلفية اتهامات تتعلق بالتهرب الضريبي، حيث ستجري محاكمته بتهمة الاحتيال المزعوم على الخزانة الإسبانية.
ومن المقرر أن يمثل أنشيلوتي أمام القضاء الإسباني يوم الأربعاء 2 أبريل المقبل، في محاكمة قد تفضي إلى عقوبة بالسجن لمدة أربع سنوات وتسعة أشهر، وفقا لما تطالب به النيابة العامة.
التهمة الموجهة لأنشيلوتي تتعلق بعدم دفع ضرائب بقيمة 1.06 مليون يورو خلال عامي 2014 و2015، عندما كان يقود النادي الملكي في فترته الأولى.
وفي التفاصيل التي ذكرتها إذاعة “كادينا كوبي“، فإن النيابة العامة تتهم المدرب الإيطالي بعدم التصريح عن جزء من دخله خلال الفترة المذكورة، حيث تبلغ قيمة الضرائب غير المسددة 386,361 يورو لعام 2014 و675,718 يورو لعام 2015.
وعلى الرغم من تسوية جزء من هذه المبالغ، إلا أن القضية لا تزال مفتوحة، ويواجه المدرب احتمال إصدار حكم قضائي قد يؤثر في مسيرته مع ريال مدريد.
وفي عام 2021، قامت السلطات الإسبانية بالحجز على جزء من راتب أنشيلوتي في ريال مدريد لسداد ديونه الضريبية، بعدما تم إدراج اسمه على قائمة “المخالفين الضريبيين” في البلاد. حينها اعترف المدرب الإيطالي بمسؤوليته عن القضية، لكنه ألقى باللوم على مستشاريه الماليين، مؤكدا أنه لم يكن لديه نية للاحتيال.
ومع ذلك، لا تزال هناك نقاط خلافية، خاصة فيما يتعلق بعام 2015، حيث يدعي مدرب ريال مدريد أنه لم يكن يقيم في إسبانيا لفترة كافية ليخضع للنظام الضريبي الإسباني، خاصة فيما يتعلق بعوائد حقوق صورته، وبعض العقارات التي يمتلكها خارج البلاد.