يسعى الدولي المغربي رضا بلحيان إلى استغلال تحسن وضعيته مع لاتسيو الإيطالي من أجل استعادة مكانه ضمن صفوف المنتخب الوطني، بعدما تراجع حضوره خلال الفترة الماضية، ما أثر على حظوظه في العودة إلى قائمة «أسود الأطلس». ويطمح لاعب الوسط، البالغ من العمر 22 سنة، إلى الاستفادة من دقائق اللعب التي يحصل عليها مع فريقه لاستعادة مستواه التنافسي وتعزيز ثقة الطاقم التقني في إمكاناته، في وقت تبقى فيه المنافسة قوية على مراكز خط الوسط تحت قيادة الناخب الوطني محمد وهبي. وقد تشكل إمكانية غياب أيوب بوعدي عن المنتخب الأول، بسبب ارتباطه المحتمل مع المنتخب الأولمبي في مواجهتي إثيوبيا ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا، فرصة إضافية أمام بلحيان للعودة إلى دائرة المرشحين لشغل أحد مراكز الوسط. غير أن استعادة مكانه لن تكون أمراً تلقائياً، إذ سيكون مطالباً بمواصلة تقديم مستويات مقنعة مع لاتسيو، وإظهار قدرته على التوفيق بين المهام الدفاعية والهجومية، إلى جانب الحفاظ على جاهزيته البدنية والانضباط التكتيكي. وتبقى اختيارات محمد وهبي رهينة بمستوى اللاعبين واستمرارية مشاركتهم مع أنديتهم ومدى ملاءمة مؤهلاتهم لاحتياجات المنتخب، ما يجعل المرحلة المقبلة مهمة بالنسبة لبلحيان، الساعي إلى تحويل حضوره المتجدد مع لاتسيو إلى فرصة جديدة للدفاع عن ألوان المنتخب المغربي.
يستعد أولمبيك مارسيليا الفرنسي لدراسة إمكانية التعاقد مع الدولي المغربي السابق رومان سايس، في إطار مساعيه لتقوية خطه الدفاعي، الذي يعاني من غيابات مؤثرة، وفق ما أوردته صحيفة «فوت سبور 7» الفرنسية. وحسب المصدر ذاته، فإن المدافع المغربي، البالغ من العمر 36 سنة، أصبح لاعباً حراً منذ نهاية تجربته مع السد القطري في يوليوز الماضي، وهو ما يمنح مارسيليا فرصة ضمه دون انتظار فترة الانتقالات المقبلة. وتشير المعطيات المتداولة إلى أن العرض المحتمل قد يمتد إلى غاية يونيو 2027، في ظل رغبة النادي الفرنسي في الاستفادة من خبرة سايس وقدرته على تقديم الإضافة للمنظومة الدفاعية. ويستند اهتمام مارسيليا إلى المسيرة التي راكمها اللاعب في الملاعب الفرنسية والإنجليزية، فضلاً عن تجربته الدولية مع المنتخب المغربي، الذي خاض بقميصه 86 مباراة، وشارك معه في نسختين من كأس العالم وخمس نسخ من كأس أمم إفريقيا. وكان سايس قريباً من ارتداء قميص مارسيليا خلال صيف 2023، غير أن المفاوضات بين الطرفين لم تكتمل آنذاك، ليواصل المدافع المغربي مسيرته مع السد القطري. وتبقى إمكانية عودته إلى الدوري الفرنسي مرتبطة بتطور المفاوضات خلال الفترة المقبلة.
أعلن نادي بروغريسو الإيطالي انضمام الدولي المغربي السابق آدم ماسينا إلى الطاقم التقني للفريق الأول، في إطار التغييرات التي باشرها النادي، بالتزامن مع تعيين فرانشيسكو سالمي مديراً تقنياً. وأوضح النادي، في بلاغ رسمي، أن سالمي سيتولى قيادة الفريق الأول، بمساعدة طاقم تقني يضم المدافع المغربي السابق في منصب متعاون تقني، إلى جانب نيكولو سكّاليني مدرباً مساعداً، وستيفانو فينتوريلي مدرباً لحراس المرمى، وماتيو ناتالي معداً بدنياً، ولورينزو دي باسكوالي مساعداً له، وألبيرتو ماتزانتي أخصائياً للعلاج الطبيعي. وسيخوض ماسينا، البالغ من العمر 32 سنة، تجربة جديدة في كرة القدم الإيطالية من بوابة العمل التقني، بعدما أنهى ارتباطه بتورينو، الذي دافع عن ألوانه منذ يناير 2024. وسبق للاعب المغربي أن خاض تجارب احترافية مع عدد من الأندية، أبرزها بولونيا وأودينيزي في إيطاليا، وواتفورد الإنجليزي، فضلاً عن مشاركاته مع المنتخب الوطني المغربي، قبل الانتقال إلى مجال العمل ضمن الطاقم التقني.
أشادت صحيفة “ليكيب” الفرنسية بالمؤهلات الفنية للاعب المغربي الشاب عبد الله وزان، المحترف في صفوف أياكس أمستردام الهولندي، معتبرة أنه موهبة صاعدة تثير آمالا كبيرة في...
لا يزال مستقبل الدولي المغربي عبد الحميد آيت بودلال مع نادي رين الفرنسي مفتوحا على عدة احتمالات، في ظل تعثر المفاوضات المتعلقة بتمديد عقده، واستمرار اهتمام...
سلطت صحيفة بلجيكية الضوء على التألق اللافت للمهاجم المغربي توفيق بنطيب رفقة أندرلخت، معتبرة أن اللاعب بات يشكل أحد أبرز الأوراق الهجومية للفريق، بفضل فعاليته أمام...
عاد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى معادلة الرقم التهديفي للمهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله بقميص النصر السعودي في المسابقات القارية، بعدما رفع رصيده إلى 16...
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027. وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين. وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم. ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة. ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.
أعلنت منصة «نتفليكس» حصولها على الحقوق الحصرية لبث مباريات كأس العالم 2030 في إسبانيا، إحدى الدول المنظمة للبطولة إلى جانب المغرب والبرتغال، وذلك بموجب اتفاق يتيح أيضاً لهيئة بث عمومية نقل مباريات يومية بشكل مجاني، من بينها مواجهات المنتخب الإسباني. وأكدت المنصة، في بيان رسمي، أنها ستبث المباريات الـ104 للبطولة مباشرة، بمشاركة 48 منتخباً، على أن تُقام المباريات الثلاث الأولى في أمريكا الجنوبية، قبل انتقال المنافسات إلى إسبانيا والبرتغال والمغرب. ولم يُكشف عن القيمة المالية للصفقة، في وقت كانت فيه حقوق بث مونديال 2026 في إسبانيا قد مُنحت لهيئة البث العمومية مقابل 55 مليون يورو. وتندرج هذه الخطوة ضمن توجه «نتفليكس» نحو توسيع حضورها في مجال البث الرياضي، بعدما أبرمت اتفاقاً مع الاتحاد الدولي لكرة القدم لنقل مباريات كأس العالم للسيدات في نسختي 2027 و2031، لتصبح بطولة الرجال لعام 2030 أول نسخة من كأس العالم للرجال تحصل المنصة على حقوق بثها. وتحمل نسخة 2030 طابعاً تاريخياً، تزامناً مع مرور مائة عام على انطلاق كأس العالم، إذ ستُجرى ثلاث مباريات في الأرجنتين وباراغواي والأوروغواي، قبل استكمال باقي المنافسات في أوروبا وشمال إفريقيا. وفي سياق متصل، يستمر التنافس بين المغرب وإسبانيا بشأن احتضان المباراة النهائية، وسط ترقب القرار النهائي بخصوص الملعب الذي سيستضيف الحدث، مع تداول اسمي ملعب «سانتياغو برنابيو» في مدريد وملعب الحسن الثاني المرتقب تشييده في المغرب، بطاقة استيعابية تصل إلى 115 ألف متفرج.
كشفت لقطات بثها برنامج «إل ديا ديسبويس» على قناة «موفيستار بلس» الإسبانية عن حوار دار بين المدافع المغربي عبد الكبير عبقار ونجم برشلونة لامين يامال، خلال المباراة التي جمعت الفريقين بخيتافي، السبت الماضي. وأظهرت المشاهد عبقار وهو يقترب من يامال، الذي كان يحتج على قرار الحكم خيسوس خيل مانزانو، قبل أن يردد أمامه: «لامين، لامين، أنت تريد اللعب للمغرب»، في إشارة إلى أصول اللاعب واختياره تمثيل المنتخب الإسباني بدلاً من المنتخب المغربي. وواصل مدافع خيتافي ترديد العبارة خلال احتجاج نجم برشلونة، الذي حاول الابتعاد عنه بإزاحته بذراعه، قبل أن ينهي الموقف ويغادر المكان، بينما ظل الحكم متمسكاً بقراره. وأعادت هذه اللقطات تسليط الضوء على الحوار الذي دار بين اللاعبين داخل أرضية الملعب، بعدما كرر عبقار عبارته أمام يامال، مستحضراً اختياره الدولي في موقف وثقته كاميرات المباراة.