الوطنية
قال إنه “تدخل بشكل غير أخلاقي في شؤون فريقنا”. اتحاد طنجة غاضب من نائب رئيس الرجاء!
أبدت إدارة نادي اتحاد طنجة، استغرابها من التصريحات الأخيرة لنائب رئيس فريق الرجاء الرياضي، عادل هالا، خلال مروره عبر برنامج إذاعي.
وجاء في بلاغ لنادي “البوغاز”، أن “إدارة فريق اتحاد طنجة، تابعت بكثير من الاستغراب، التصريحات الصادرة على لسان نائب رئيس فريق الرجاء الرياضي، عادل هالا، خلال مروره عبر برنامج إذاعي بث على محطة راديو مارس”، لما فيها من تدخل غير أخلاقي في شؤون فريقنا، استنادا إلى استنتاجات مغلوطة تماما، تحمل الكثير من الإساءة للقاعدة الجماهيرية للنادي”.
وردا على هذه التصريحات التي وصفها بـ”غير المسؤولة”، و”لتوضيح الأمور للرأي العام”، على حد تعبيره، أكد فريق اتحاد طنجة أنه “يعتمد بشكل كبير في مداخيله السنوية على عائدات بيع التذاكر من المباريات التي يستقبل فيها على ملعبه، بفضل قاعدته الجماهيرية الواسعة”.
وتابع “فريقنا هو أحد أكثر الأندية الوطنية المتضررة ماديًا خلال الموسم الحالي بسبب إغلاق ملعبه بالنظر للأشغال التي يعرفها استعدادا لكأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030، وهذا الضرر حصل بشكل جزئي خلال الموسم الماضي، حين أغلق الملعب لتوسيعه وإعداده لاستقبال مباريات كأس العالم للأندية التي احتضنتها بلادنا بداية سنة 2023”.
وأوضح أن “جماهير فريق اتحاد طنجة هي الداعم الأول والرئيسي للفريق منذ تأسيسه وسجلت معدلات حضور قياسية منذ صعوده إلى القسم الأول وشروعه في الاستقبال على أرضية الملعب الكبير ابن بطوطة)، وبالتالي فمن الجهل وقلة الإنصاف، التنقيص من تأثير غيابها على موارد الفريق، والدليل هو معاناته من أزمة مالية هذا الموسم بسبب إغلاق ملعبه”.
وختم “العلاقات بين فريق اتحاد طنجة وفريق الرجاء الرياضي، وبين جماهير الناديين كانت دائما ممتازة وتقوم على التقدير والاحترام المتبادل، وهو ما لم يستحضر المسؤول المذكور الذي أعطى لنفسه حق الحديث عن أمور تهم إدارة الفريق الطنجي بشكل حصري، دون التوفر حتى على المعلومات الصحيحة”.
ترفع، مساء اليوم الاثنين (12 أكتوبر)، ستارة الجولة الرابعة من البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم في قسمها الأول، بإجراء مباراة تجمع حسنية أكادير بالجيش الملكي، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساء، في افتتاح جولة تتوزع مبارياتها على عدة أيام، وتمتد إلى غاية الأحد 18 أكتوبر الجاري.
وتتواصل منافسات هذه الجولة، يوم الثلاثاء 13 أكتوبر، بإجراء مباراتين، حيث يواجه نهضة بركان فريق نهضة الزمامرة، ابتداءً من الساعة السادسة مساءً، فيما يستقبل الفتح الرياضي نظيره الرجاء الرياضي في مباراة مبرمجة على الساعة الثامنة مساءً.
أما يوم الأربعاء 14 أكتوبر، فسيكون الموعد مع مواجهة تجمع اتحاد طنجة بالمغرب الفاسي، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يندرج ضمن برنامج هذه الجولة من البطولة الوطنية الاحترافية.
وبعد توقف قصير، تستأنف المنافسات يوم السبت 17 أكتوبر، بإجراء مباراتين؛ الأولى تجمع النادي المكناسي باتحاد تواركة، ابتداءً من الساعة السادسة مساءً، والثانية يلتقي فيها الدفاع الحسني الجديدي مع المغرب التطواني، على الساعة الثامنة مساءً.
وتُختتم مباريات الجولة الرابعة يوم الأحد 18 أكتوبر، بإجراء مواجهتين، حيث يواجه وداد تمارة فريق الكوكب المراكشي، انطلاقاً من الساعة السادسة مساءً، على أن يسدل الستار على هذه الجولة بالمباراة التي تجمع الوداد الرياضي باتحاد أمل تزنيت، ابتداءً من الساعة الثامنة مساءً.
وتتجه الأنظار إلى مختلف مواجهات هذه الجولة، في ظل سعي الأندية إلى تحقيق نتائج إيجابية وتعزيز مواقعها في سبورة الترتيب، بما يمنح المنافسة مزيداً من التشويق مع توالي جولات البطولة الوطنية الاحترافية «إنوي» لكرة القدم.
أبدى باكو خيميز، مدرب الرجاء الرياضي، رضاه عن الأداء الذي قدمه لاعبوه أمام المغرب الفاسي، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الخميس، برسم الجولة الثالثة من البطولة الاحترافية، وانتهت بالتعادل دون أهداف.
وأثنى مدرب الفريق الأخضر على المجهودات التي بذلها لاعبوه، مشيراً إلى أنهم واجهوا خصماً قوياً ونجحوا في الصمود أمامه، رغم الصعوبات التي عرفتها المواجهة.
وأوضح خيميز أن حالة الطرد والقرارات التحكيمية أثرت على فريقه، غير أنه عبّر عن تقديره للقتالية التي أظهرها اللاعبون، مؤكداً: «تأثرنا بالطرد وبمستوى الحكم، لكننا قاتلنا بشكل جيد جداً، وعملنا بشكل جيد جداً، وأقدّر كثيراً هذه النقطة».
واعتبر المدرب الإسباني أن النتيجة المحققة تكتسي أهمية بالنظر إلى الظروف التي جرت فيها المباراة، معبّراً عن فخره بما قدمه لاعبوه من مجهود وانضباط خلال اللقاء.
قرر فصيل «بلاك آرمي» المساند للجيش الملكي مقاطعة أول مباراة للفريق خلال الموسم الجديد، والمقررة يوم الخميس، في خطوة احتجاجية ضد طريقة تسيير النادي، وتجديداً لمطالبته بإحداث تغيير شامل على مستوى الإدارة.
وأكد الفصيل، في بلاغ نشره بهذا الخصوص، أن النقاش داخل النادي تم، حسب تعبيره، توجيهه نحو مواضيع جانبية، في وقت يرى فيه أن الأولوية يجب أن تكون لمعالجة ما وصفه بالاختلالات التسييرية.
وأوضح «بلاك آرمي» أن مطلب الإصلاح الجذري ظل حاضراً في مواقفه منذ نهاية الموسم الماضي، خاصة بعد حالة الاحتقان التي أعقبت إسدال الستار على المنافسات، والتي قال إنها أفرزت مطلباً واضحاً بإحداث تغيير داخل النادي ورحيل الرئيس المنتدب حكيم الأيوبي.
وانتقد الفصيل محاولات الدعوة إلى تجاوز ما حدث خلال المواسم الماضية وفتح صفحة جديدة، معتبراً أن الظروف الحالية لا تعكس، من وجهة نظره، أي تغيير حقيقي، في ظل استمرار الوجوه والبنية والعقليات ذاتها.
كما أثار «بلاك آرمي» مسألة ما وصفه بتدخل شخص محسوب على الأيوبي في إحدى الحصص التدريبية وحديثه مع المدرب، متسائلاً عن الصفة التي تخوله التدخل، ومشيراً كذلك إلى ما اعتبره تدخلاً سابقاً في اختصاصات المدير التقني والمدير الرياضي.
ويأتي قرار المقاطعة امتداداً لسلسلة من الخطوات الاحتجاجية التي أقدم عليها الفصيل، بعدما سبق له مقاطعة مباراة الجيش الملكي أمام نهضة الزمامرة في الجولة الأخيرة من الموسم الماضي، إلى جانب مباراة كأس العرش التي تلتها.
وشدد «بلاك آرمي» على أن موقفه لا يرتبط بنتائج الفريق أو بانطلاقة الموسم الجديد، مؤكداً تمسكه بخطته الاحتجاجية إلى حين الاستجابة لمطالبه وإحداث التغيير الذي ينادي به.