الأسود
لتعويض المصابين. الركراكي يعيد ماسينا ورحيمي إلى الأسود
أحداث أنفو
أعاد الناخب الوطني وليد الركراكي كلا من سفيان رحيمي مهاجم العين الإماراتي وآدم ماسينا الظهير الأيسر لتورينو الإيطالي إلى لائحة المنتخب الوطني، التي ستواجه أنغولا وموريتانيا في مارس القادم.
ودفعت كثرة الإصابات، التي ضربت كلا من حكيم زياش ونوصير المزراوي وسفيان بوفال واسماعيل الصيباري، إلى الاستنجاد بسفيان رحيمي وآدم ماسينا من خلال اختيارهما ضمن اللائحة الأولية للأسود، في انتظار الحسم في الوضعية الصحية للاعبين المصابين.
وكشف مصدر مسؤول أن كثرة الإصابات دفعت الناخب الوطني وليد الركراكي إلى البحث عن بدائل أخرى، حيث اضطر إلى استدعاء سفيان رحيمي لتعويض الغياب الاضطراري لسفيان بوفال، الذي أصيب خلال مشاركة المنتخب الوطني بنهائيات كأس إفريقيا للأمم بالكوت ديفوار، والتي حرمته من المشاركة في مباراة ثمن النهائي ضد جنوب إفريقيا.
وعمد الناخب الوطني إلى المناداة على آدم ماسينا، لوضع حد للمشاكل التي يعاني منها المنتخب الوطني على مستوى الجهة اليسرى من دفاع الأسود، إذ عمد إلى الاعتماد على ثلاثة لاعبين في الجهة اليسرى لدفاع الأسود، ويتعلق الأمر بكل من محمد الشيبي، الذي شارك في المباراتين ضد تانزانيا والكونغو الديمقراطية ويحيى عطية الله الذي أشركه في المباراة الثالثة ضد زامبيا، في حين دخل نوصير المزراوي أساسيا في اللقاء ضد جنوب إفريقيا في ثمن النهائي.
ويكشف الركراكي، يوم 14 مارس القادم، عن اللائحة النهائية للمنتخب الوطني التي ستواجه أنغولا وموريتانيا على التوالي يومي 22 و26 مارس القادم بمركب أدرار بأكادير، استعدادا للمباراتين ضد زامبيا والكونغو برازافيل، برسم الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.