القارية
تسلم مشعل “الكان” من الكوت ديفوار. المغرب يرفع شعار “ننظموها ونربحوها”
يوسف بصور
اختتمت يوم الأحد المنصرم منافسات كأس إفريقيا للأمم بالكوت ديفوار ليتسلم المغرب مشعل تنظيم الحدث الكروي الأبرز في القارة السمراء، ويمر إلى مرحلة السرعة القصوى في التحضير للحدث، الذي تفصلنا عنه أقل من سنة إن كان سينضم في يناير وفبراير 2025، وأقل من 16 شهرا في حال تنظيمه في صيف السنة ذاتها.
تقارير مفصلة لتفادي الأخطاء
ما الذي كان يفعله العديد من مسؤولي وأطر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالكوت ديفوار خلال فترة تنظيم الكان؟ الجواب قدمه مصدر جامعي مسؤول كشف ل”الأحداث المغربية” أن العديد منهم كان مكلفا بإعداد تقارير مفصلة عن مختلف الجوانب الخاصة بتنظيم نهائيات كأس الأمم الإفريقية في بلاد العاج.
الهدف يوضح مصدرنا هو الاستفادة من مختلف الأمور الإيجابية، التي رافقت النسخة الرابعة والثلاثين من المونديال الإفريقي، وتفادي الثغرات والسلبيات والأخطاء التي قد تكون رافقتها، باعتبار أن المغرب يهدف إلى تنظيم أفضل نسخة في تاريخ كأس الأمم الإفريقية للرجال، على غرار ما فعل في سنة 2022، بعدما نظم فضل نسخة في تاريخ كأس إفريقيا للسيدات.
رغبة المغرب وعزيمته على التميز في تنظيم الكان زكاها باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وهو يؤكد بكل ثقة من قبل أبيدجان أن ٍ”كأس الأمم الإفريقية العام المقبل بالمغرب ستحقق نجاحا هائلا”.
اجتماعات مكثفة للجنة التنظيم
حسب المعطيات التي حصلت عليها “الأحداث المغربية” فإن لجنة تنظيم “نهائيات كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025” والتي يرأسها فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم برمجت بداية من شهر فبراير الجاري اجتماعات مكثفة بوثيرة لا تقل عن اجتماع كل شهر، من أجل الوقوف على كل صغيرة وكبيرة تخص التحضيرات لاستضافة المغرب للحدث الكروي الأبرز في القارة الإفريقية، وخاصة ما تعلق منها بسير الأشغال في الملاعب ومواقع التداريب والتجهيزات الخاصة بالبنيات التحتية للنقل والإقامة وتحضير فضاءات المشجعين، ووضع الخطط الخاصة بالأمن والسلامة بالتعاون مع الجهات المختصة في كل الوزارات المعنية.
لجنة مختلطة لمراقبة الأوراش
لأن الوقت لا يرحم والخطأ ممنوع على بعد أشهر قليلة من موعد المونديال الإفريقي، شرعت لجنة مختلطة تضم تمثيليات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وعدد من الوزارات منذ بضعة أيام في القيام بزيارات ميدانية مكثفة لورش إعادة بناء ملعب مولاي عبد الله في الرباط وأوراش الإصلاحات الكبرى، التي تخضع لها ملاعب طنجة والدار البيضاء وفاس وأكادير ومراكش. الهدف حسب مصدر مسؤول هو الوقوف بشكل صارم على احترام الرزنامة الزمنية المحددة لكل مراحل الأشغال والإصلاحات، والتحقق من احترام الجودة على مستوى المواد المستخدمة والمعايير الهندسية، من أجل ضمان تسليم الملاعب للاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” في الآجال المحددة، قبل أسابيع من انطلاق الكان في دورته المغربية. هذه المراقبة فرضتها على ما يبدو الأخطاء والعيوب التي شابت الأشغال التي خضعت لها بعض الملاعب المغربية في السنوات الأخيرة رغم صرف عشرات الملايير من السنتيمات على إعادة تأهيلها.
لقجع للركراكي.. ننظموها ونربحوها
قبل ما يناهز سنة من دورة المغرب 2025 تحطم في دورة الكوت ديفوار الحلم المغربي بالظفر باللقب القاري للمرة الثانية في تاريخ كرة القدم المغربية. 48 سنة لم تكن كافية على ما يبدو لإنهاء حالة الانتظار التي عاشتها أجيال من الجماهير المغربية. بعد العودة من الكوت ديفوار عقد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، سلسلة من الاجتماعات مع الناخب الوطني وليد الركراكي لحسم مصير هذا الأخير على رأس الطاقم التقني للأسود، بعد التوصل بتقريرين أولهما من الركراكي نفسه، والثاني من المدير التقني الوطني كريس فان بويفيلد، قدم كل منهما قراءته لأسباب الإخفاق. بعد أخد ورد قرر لقجع تجديد الثقة في الركراكي لقيادة النخبة الوطنية في المرحلة المقبلة، وجعلها قادرة على حجز بطاقة التأهل لمونديال 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، والتألق في كأس إفريقيا للأمم بالمغرب. مصدر مطلع على ما راج في الاجتماعات إياها أكد ل”الأحداث المغربية” أن لقجع أبلغ الركراكي أنه سيقدم له كل وسائل الدعم والمساندة بشرط وحيد وهو التتويج ب”كان 2025″ تحت شعار “ننظموها ونربحوها” ليكون الفوز فوزين. التنظيم المبهر للمونديال الإفريقي والتتويج القاري الثاني للكرة المغربية.
القارية
منافسات كأس الـ”كاف”.. الجيش الملكي والرجاء الرياضي يسعيان لحجز بطاقة العبور إلى دور المجموعات
يدخل فريقا الجيش الملكي والرجاء الرياضي غمار الدور التمهيدي الثاني من كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، نهاية الأسبوع الجاري، بطموح تحقيق نتيجة إيجابية خارج الميدان قبل خوض مباراتي الإياب بالمغرب، وتعزيز حظوظهما في حجز بطاقتي التأهل إلى دور المجموعات.
ويستهل الفريقان المغربيان، اللذان أعفيا من خوض الدور التمهيدي الأول، مشوارهما في هذه المسابقة القارية بمواجهتين تتطلبان قدرا كبيرا من التركيز والفعالية، والقدرة على تدبير مجريات اللعب على امتداد مباراتي الذهاب والإياب.
وهكذا، يحل فريق الجيش الملكي ضيفا على نادي أومنيسبور كورهوغو الإيفواري، اليوم السبت 17 أكتوبر، على أرضية ملعب أمادو غون كوليبالي بمدينة كورهوغو، على أن يستضيف منافسه يوم الأحد 25 من الشهر ذاته، بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وسيكون الفريق العسكري مطالبا بتدبير مواجهته الأولى خارج قواعده بحذر، مع السعي إلى تحقيق نتيجة إيجابية تتيح له خوض مباراة الإياب في ظروف مواتية، مع الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لحسم بطاقة التأهل.
ويدخل “الزعيم” هذه المواجهة واضعا نصب عينيه تفادي مفاجآت الأدوار الإقصائية، والعودة إلى الواجهة القارية في مسابقة سبق له التتويج بلقبها سنة 2005، معولا على تجربته في المنافسات الإفريقية وقدرته على التعامل مع المباريات الحاسمة.
في المقابل، يتطلع نادي أومنيسبور كورهوغو إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية أمام ممثل الكرة المغربية، بعدما نجح في تجاوز الدور التمهيدي الأول على حساب فريق أس بي إس آي التشادي، بفوزه عليه (4-2) في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.
ورغم الفارق في التجربة القارية بين الفريقين، فإن المواجهة تظل مفتوحة على مختلف الاحتمالات، خاصة أن الفريق الإيفواري يدخلها بطموح مواصلة مشواره في المسابقة وتحقيق نتيجة تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب.
من جانبه، يحل فريق الرجاء الرياضي ضيفا على نظيره النيجيري إيل كانيمي ووريورز، غدا الأحد 18 أكتوبر، على أرضية ملعب ريمو ستارز بمدينة إيكيني، على أن يستقبله يوم الجمعة 23 من الشهر ذاته، بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء.
ويدخل الفريق “الأخضر “هذه المسابقة بطموح استعادة حضوره القوي على الساحة القارية، مستندا إلى رصيده من التجربة في المنافسات الإفريقية، وسجله في كأس الكونفدرالية، التي توج بلقبها مرتين، سنتي 2018 و2021.
ويسعى الرجاء الرياضي إلى استثمار خبرته في التعامل مع مواجهات الذهاب والإياب، والعودة بنتيجة إيجابية من نيجيريا، تتيح له خوض لقاء العودة أمام جماهيره بأفضلية تساعده على بلوغ دور المجموعات.
اما فريق إيل كانيمي ووريورزف يمثل طموح الكرة المحلية النيجيرية، ورغم افتقاره للخبرة في الأدوار المتقدمة مقارنة بالرجاء، إلا أن الأندية النيجيرية معروفة دائما بالندية، وبالاندفاع البدني، واللعب بحماس شديد على أرضها وبين جماهيرها.
ويضع برنامج هذه المواجهات ممثلي الكرة المغربية أمام تحد واحد، يتمثل في تحقيق نتيجة إيجابية خارج الميدان، تمهيدا لحسم التأهل على أرضهما.
وستتضح هوية المتأهلين إلى دور المجموعات عقب إجراء مباراتي الإياب، يومي 23 و25 أكتوبر الجاري، حيث يتطلع الفريقان المغربيان إلى تجاوز هذه العقبة ومواصلة مشوارهما في المسابقة القارية.
دعا رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باتريس موتسيبي، الاتحادات الوطنية الإفريقية إلى حسن استقبال الفرق والمنتخبات الزائرة.
وشدد موتسيبي ، خلال مشاركته في المؤتمر الاستراتيجي لكرة القدم الإفريقية، المنعقد في الرأس الأخضر، على عدم تسامحه مع أي إخلال بمبدأ حسن الضيافة تجاه الفرق والمنتخبات الزائرة.
وأكد ضرورة معاملة الفرق والمنتخبات الزائرة بشكل جيد، بما يعكس قيم الاحترام والروح الرياضية التي ينبغي أن تسود المنافسات الكروية في القارة الإفريقية، مشيرًا إلى أن الكرة الأفريقية تحتاج إلى “المعاملة العادلة” من أجل مواصلة التطور.
ومن جهة أخرى، أعلن باتريس موتسيبي، أن “الكاف” يراجع إمكانية إعادة تنظيم كأس أمم أفريقيا كل سنتين، في خطوة قد تعيد البطولة إلى نظامها السابق، بعدما تقرر تغيير موعد إقامتها لتصبح مرة كل أربع سنوات.
وأوضح موتسيبي، “نعمل على دراسة إمكانية العودة إلى تنظيم كأس أمم أفريقيا كل سنتين، وهذا الأمر قيد المراجعة”.
وكان الاتحاد الأفريقي قد أعلن في وقت سابق اعتماد نظام جديد للمسابقة، يقضي بإقامة كأس أمم أفريقيا كل أربع سنوات، ابتداءً من سنة 2028، بدلاً من النظام الذي كان يُعتمد بتنظيم البطولة كل عامين.
وتعيد تصريحات موتسيبي فتح النقاش حول مستقبل المسابقة القارية، في انتظار ما ستسفر عنه مراجعة “الكاف” والقرار النهائي بشأن دورية تنظيم البطولة.
أعلن باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، أن «الكاف» يراجع إمكانية إعادة تنظيم كأس أمم أفريقيا كل سنتين، في خطوة قد تعيد البطولة إلى نظامها السابق، بعدما تقرر تغيير موعد إقامتها لتصبح مرة كل أربع سنوات.
وأوضح موتسيبي، خلال مشاركته في المؤتمر الاستراتيجي لكرة القدم الأفريقية المنعقد بالرأس الأخضر، أن هذا المقترح لا يزال قيد الدراسة، قائلاً: «نعمل على دراسة إمكانية العودة إلى تنظيم كأس أمم أفريقيا كل سنتين، وهذا الأمر قيد المراجعة».
وكان الاتحاد الأفريقي قد أعلن في وقت سابق اعتماد نظام جديد للمسابقة، يقضي بإقامة كأس أمم أفريقيا كل أربع سنوات، ابتداءً من سنة 2028، بدلاً من النظام الذي كان يُعتمد بتنظيم البطولة كل عامين.
وتعيد تصريحات موتسيبي فتح النقاش حول مستقبل المسابقة القارية، في انتظار ما ستسفر عنه مراجعة «الكاف» والقرار النهائي بشأن دورية تنظيم البطولة.