الأسود
الركراكي عن الصيباري: لاعب بذكاء كروي كبير. وكان بإمكانه التألق مع باريس سان جيرمان أو برشلونة
أشاد وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب الوطني المغربي، بالمستوى الذي قدمه الدولي المغربي إسماعيل الصيباري، مبرزاً الإمكانيات الكبيرة التي يتوفر عليها اللاعب، وذلك في تصريح لصحيفة «ليكيب» الفرنسية.
وقال الركراكي إنه كان يتوقع رحيل الصيباري خلال صيف 2025، بعد الموسم المميز الذي قدمه، والذي سجل خلاله 14 هدفاً وقدم 11 تمريرة حاسمة بين منافسات الدوري الهولندي ودوري أبطال أوروبا.
وأوضح الركراكي أنه كان حريصاً على إبراز قيمة الصيباري خلال حصص تحليل الفيديو، خصوصاً من خلال تحركاته وضغطه وتضحياته من أجل المجموعة، مشيراً إلى أن اللاعب يتمتع بذكاء كروي كبير، وينتمي إلى مدرسة كروية وصفها بالطريقة الإسبانية.
وأضاف الركراكي أن الصيباري كان بإمكانه التألق أيضاً مع أندية من حجم باريس سان جيرمان أو برشلونة، بالنظر إلى قدرته على التحرك باستمرار في المساحات المناسبة ومنح زملائه حلولاً للتمرير.
وتابع المدرب السابق للمنتخب الوطني أن الصيباري يمكن توظيفه في أكثر من مركز، سواء ضمن ثنائي خط الوسط أو على الأطراف، موضحاً أنه كان يفضّل وضعه على الجهة اليمنى مع تقدم أشرف حكيمي، ليتمكن من الدخول إلى العمق واللعب كرقم 10، كما أشار إلى قدرته على تقديم أداء مميز عندما يلعب على الجهة اليسرى.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.