الأسود
الفوزي: فخور بتمثيل المنتخب المغربي ومستعد للقتال من أجل بلادي
أعرب سفيان الفوزي، لاعب المنتخب المغربي، عن سعادته الكبيرة بتواجده ضمن القائمة النهائية لـ«أسود الأطلس»، مؤكداً أن حمل قميص المنتخب يمثل بالنسبة له مصدر فخر، وأنه يتطلع إلى تقديم كل ما لديه خلال الاستحقاقات المقبلة وتصفيات كأس أمم أفريقيا.
واستحضر الفوزي تجربته السابقة مع المنتخب خلال شهر ماي، مشيراً إلى أن الأجواء التي عاشها آنذاك جعلته أكثر حماساً للعودة إلى المجموعة.
وقال: «أنا سعيد جداً. كنت هنا في شهر ماي خلال فترة الإعداد، وأحببت المكان والأجواء، وكانت تجربة رائعة بمستوى وجودة عاليين. لذلك كنت سعيداً جداً عندما علمت أنني أصبحت الآن ضمن المجموعة النهائية للاستحقاقات المقبلة وتصفيات كأس أفريقيا».
وأضاف اللاعب المغربي: «أنا سعيد وفخور جداً، وأريد أن أقدم أفضل ما لدي لمساعدة الفريق»، مؤكداً رغبته في استغلال هذه الفرصة والمساهمة في تحقيق أهداف المنتخب الوطني.
كما تحدث الفوزي عن حجم المسؤولية التي يتحملها لاعبو المنتخب، في ظل المكانة التي باتت تحظى بها الكرة المغربية والدعم الكبير من الجماهير.
وأوضح: «المغرب بلد كروي كبير. رأينا ذلك عندما وصل المنتخب إلى ربع نهائي كأس العالم، وشاهدنا أيضاً الدعم الكبير من الجماهير المغربية. هذا الأمر مهم جداً بالنسبة لنا كلاعبين، ولذلك علينا أن نقدم أفضل ما لدينا وأن نبذل كل ما في وسعنا لدفع المنتخب المغربي إلى أبعد مستوى ممكن».
واختتم الفوزي تصريحاته برسالة حماسية للجماهير المغربية، مؤكداً استعداده للدفاع عن القميص الوطني، قائلاً: «أريد أن أقاتل من أجل منتخب بلادي. أنا مستعد. نحن الأسود، أسود الأطلس. أنا فرحان بزاف، وكنستناو الدعم ديالكم»
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.