المحترفون
عبد الله وزان: مركزي الحقيقي صانع ألعاب. والصبر مفتاح حلمي مع أياكس
عبّر الدولي المغربي الشاب عبد الله وزان، لاعب أياكس أمستردام الهولندي، عن سعادته الكبيرة بمواصلة تألقه خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بعدما نجح في تسجيل أول أهدافه على ملعب الفريق، مؤكدا أن العمل المتواصل والصبر كانا وراء تطوره اللافت.
وأوضح وزان أن الأسبوع الماضي كان استثنائيا بالنسبة له، بعدما تمكن أولا من صناعة هدف في إحدى المباريات الأوروبية، قبل أن ينجح في هز الشباك لأول مرة على أرضية ملعب أياكس، معتبرا أن هذه اللحظات تمنحه دفعة معنوية كبيرة لمواصلة العمل والتطور.
وأكد اللاعب البالغ من العمر 17 عاما أنه تعامل بإيجابية مع جميع المراكز التي شغلها منذ بداية فترة التحضيرات، سواء كمهاجم أو جناح أو لاعب وسط، مشيرا إلى أنه لم يعترض يوما على اختيارات الجهاز الفني، بل ركز على تقديم أفضل ما لديه في كل مرة يحصل فيها على فرصة.
وأشار وزان إلى أن مشاركته الأخيرة في مركز صانع الألعاب سمحت له بإظهار إمكانياته الحقيقية، مؤكدا أنه يشعر بأن هذا المركز يناسب أسلوب لعبه أكثر من غيره، وهو ما لمسه أيضا من خلال ثقة المدربين الذين أخبروه في أكثر من مناسبة بأنه يقدم أفضل مستوياته في هذا الدور.
وأضاف أن تعدد المراكز لا يشكل هاجسا بالنسبة له، موضحا أن أولويته تبقى مساعدة الفريق وإثبات قدراته أينما طُلب منه اللعب، سواء كلاعب وسط هجومي أو ارتكاز أو جناح أو حتى مهاجم صريح.
وعن هدفه الأخير، كشف وزان أنه دخل الدقائق الأخيرة بعقلية البحث عن التسجيل، بعدما اعتبرها الفرصة الأخيرة له في المباراة، وهو ما تحقق بالفعل، معربا عن سعادته باستغلال تلك اللحظة بالشكل الأمثل.
وفي حديثه عن طموحاته، شدد الموهبة المغربية على أنه لا يرغب في التسرع في مسيرته الكروية، مؤكدا أن صغر سنه يمنحه الوقت الكافي للتطور. وأوضح أن هدفه في الموسم المقبل يتمثل في الحصول على دقائق لعب أكثر في الدوري الهولندي، ومواصلة التقدم خطوة بخطوة نحو تثبيت مكانه في كرة القدم الاحترافية.
وختم وزان تصريحاته بالتأكيد على أن التحلي بالصبر كان من أهم المبادئ التي تربى عليها داخل أسرته، مشيرا إلى أن والديه غرسا فيه قناعة مفادها أن لكل شيء وقته، وأن الأهم هو الاستعداد الجيد واستغلال الفرصة عندما تحين، وهو النهج الذي يسعى إلى مواصلة السير عليه خلال مسيرته مع أياكس.
عبّر الدولي المغربي أيوب بوعدي عن سعادته بخوض أول مباراة له أساسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز بقميص مانشستر سيتي، مؤكداً رغبته في الحصول على دقائق لعب إضافية وإثبات قدراته، بينما دعا مدرب الفريق، إنزو ماريسكا، إلى التعامل بتأنٍ مع تطور اللاعب الشاب ومنحه الوقت الكافي للتألق.
وجاءت تصريحات بوعدي عقب فوز مانشستر سيتي على إيبسويتش بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، حيث أكد أن خوض المباريات يمثل شغفه الأكبر، وأنه يتطلع إلى المشاركة بانتظام في مختلف المنافسات، مع إدراكه أن بلوغ أهدافه يتطلب التحلي بالصبر ومواصلة العمل الجاد.
وأشار اللاعب المغربي إلى أن اللعب إلى جانب مجموعة من النجوم يشكل فرصة مهمة لتطوير مستواه واكتساب المزيد من الخبرة، مبرزاً أن التواجد مع لاعبين يمتلكون مؤهلات عالية يمنحه متعة إضافية ويساعده على مواصلة التطور داخل الفريق.
في المقابل، شدد إنزو ماريسكا على أهمية منح بوعدي الوقت والمساحة اللازمين لإبراز إمكانياته، في ظل صغر سنه وحاجته إلى التطور التدريجي، بما يسمح له بالتأقلم مع متطلبات المنافسة الإنجليزية وتقديم أفضل ما لديه خلال المرحلة المقبلة.
بات مستقبل الدولي المغربي براهيم دياز مع ريال مدريد يثير المزيد من التساؤلات، في ظل تراجع حضوره ضمن حسابات المدرب جوزيه مورينيو، بالتزامن مع امتلاكه عدة عروض قد تمنحه فرصة خوض تجربة جديدة، في حال استمر وضعه الحالي داخل الفريق الملكي.
ولم يحصل دياز على أي دقيقة لعب مع ريال مدريد منذ شهر، رغم مشاركته في أربع مباريات خلال الموسم الحالي، قدم خلالها تمريرة حاسمة واحدة. ويأتي هذا التراجع في موسمه الرابع مع النادي، منذ عودته من ميلان الإيطالي، بعدما اعتاد أداء دور اللاعب البديل الذي يمنح الفريق خيارات إضافية في الخط الأمامي.
وكشفت المباراة التي خاضها ريال مدريد في روما، يوم الأربعاء الماضي، عن حجم المنافسة التي يواجهها النجم المغربي، بعدما اعتمد مورينيو على أردا غولر وإندريك بحثا عن قلب النتيجة، لينجح اللاعبان في تقديم مساهمة مؤثرة في العودة. كما أن المستويات التي يقدمها المهاجم البرازيلي تعزز حظوظه في المنافسة على دقائق اللعب، وتزيد من صعوبة مهمة دياز في انتزاع مكان أساسي.
وتزداد وضعية الدولي المغربي تعقيدا بسبب المنافسة القوية في المراكز الهجومية، التي تضم أسماء من قبيل جود بيلينغهام ويان ديوماندي، وهو ما يفرض عليه البحث عن فرص أكبر للمشاركة، خصوصا أنه لا يريد الاكتفاء بدور ثانوي في فريق بحجم ريال مدريد.
ومع اقتراب نهاية عقده بنهاية الموسم الحالي، تبدو الأشهر المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل براهيم دياز، الذي قد يجد في العروض التي يتوفر عليها فرصة لتغيير الأجواء واستعادة مكانته كلاعب أساسي. وسيكون حجم مشاركته خلال المباريات المقبلة عاملا أساسيا في تحديد ما إذا كان سيواصل مشواره مع النادي الملكي أم سيختار خوض تحدٍ جديد يمنحه دقائق لعب أكثر واستقرارا أكبر.
محمد المبارك
دخل الدولي المغربي سمير المورابيط، لاعب ستراسبورغ الفرنسي، دائرة اهتمامات باريس سان جيرمان، الذي يتابع تطور مستواه تحسبا لإمكانية التعاقد معه خلال إحدى فترات الانتقالات المقبلة، وفق ما أوردته تقارير إعلامية فرنسية.
وحسب موقع “توب ميركاتو”، نقلا عن حساب “PSG Inside Actus” المتخصص في أخبار النادي الباريسي، فإن المورابيط يحظى باهتمام مسؤولي باريس سان جيرمان، بالنظر إلى مؤهلاته التقنية والإمكانات التي أظهرها في خط وسط ستراسبورغ.
وفرض اللاعب المغربي نفسه ضمن العناصر التي لفتت الأنظار في الدوري الفرنسي، بعدما حصل على فرص عديدة للمشاركة خلال الموسم الماضي، كما ساهم ظهوره مع المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 في تعزيز حضوره على الساحة الكروية.
ويرتبط المورابيط بعقد مع ستراسبورغ يمتد إلى غاية يونيو 2030، وهو ما يمنح ناديه موقفا قويا في حال تلقي عروض رسمية بشأنه، خاصة في ظل الاهتمام الذي أبدته أندية أوروبية أخرى بخدماته، من بينها لايبزيغ الألماني ويوفنتوس الإيطالي وفياريال الإسباني.
ورغم تداول اسم باريس سان جيرمان ضمن الأندية المهتمة باللاعب، فإن انتقاله إلى الفريق الباريسي لم يدخل، وفق المعطيات المتاحة، مرحلة الاتفاق الرسمي، كما لم يتأكد بعد ما إذا كان النادي سيحاول ضمه خلال الميركاتو الشتوي المقبل أو سينتظر إلى الصيف.
وبذلك، يبقى مستقبل الدولي المغربي مفتوحا على عدة احتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات الأندية المهتمة به وموقف ستراسبورغ من التخلي عن أحد لاعبيه الواعدين.