الأسود
بعد تألق أسود الأطلس. الموهبة وائل موحيا يختار تمثيل المغرب على حساب ألمانيا
نجح المنتخب المغربي في كسب موهبة جديدة، بعدما قرر لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ، وائل موحيا، تغيير جنسيته الرياضية واختيار تمثيل “أسود الأطلس” على المستوى الدولي، رغم أنه سبق له حمل قميص منتخبات ألمانيا في الفئات السنية.
وبحسب ما أوردته صحيفة “بيلد” الألمانية، فإن لاعب الوسط الهجومي، الذي شارك مع منتخبي ألمانيا لأقل من 16 وأقل من 18 سنة، حسم مستقبله الدولي لصالح المغرب، لينضم إلى قائمة اللاعبين مزدوجي الجنسية الذين فضلوا الدفاع عن ألوان الأسود.
ويأتي هذا الاختيار في سياق السياسة التي تنتهجها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خلال السنوات الأخيرة، والتي تقوم على استقطاب أبرز المواهب المغربية المولودة في أوروبا وإقناعها بتمثيل المنتخب الوطني، وهي الاستراتيجية التي أثمرت عن بروز جيل قاد المغرب إلى تحقيق إنجازات تاريخية، أبرزها بلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022، وربع نهائي مونديال 2026.
ويعد موحيا من أبرز المواهب الصاعدة في أكاديمية بوروسيا مونشنغلادباخ، ويتميز بقدرته على صناعة اللعب وشغل أكثر من مركز في الخط الأمامي، ما يجعله أحد الأسماء التي يعول عليها المنتخب المغربي مستقبلا، حيث تبلغ قيمته السوقية 17 مليون أورو.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.