الأسود
الكاف: المغرب يواصل كتابة التاريخ ويحقق إنجازًا إفريقيًا غير مسبوق في كأس العالم 2026
أكدت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم أن المنتخب الوطني المغربي واصل صناعة التاريخ في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما حجز بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي إثر فوزه المستحق على منتخب كندا بثلاثية نظيفة، ليؤكد مكانته كأحد أبرز منتخبات البطولة.
وأوضح الموقع الرسمي لـ”الكاف” أن “أسود الأطلس” أصبحوا أول منتخب إفريقي ينجح في بلوغ الدور ربع النهائي في نسختين متتاليتين من كأس العالم، بعدما سبق لهم تحقيق إنجاز تاريخي في مونديال قطر 2022، بوصولهم إلى نصف النهائي لأول مرة في تاريخ القارة.
وأشار التقرير إلى أن المنتخب المغربي واجه مقاومة قوية من المنتخب الكندي خلال الشوط الأول، حيث صنع المنافس عدة فرص خطيرة، غير أن التألق اللافت للحارس ياسين بونو حال دون اهتزاز الشباك، قبل أن يفرض المنتخب المغربي سيطرته على مجريات اللقاء في الشوط الثاني.
وأشادت “الكاف” بالمستوى الكبير الذي قدمه عز الدين أوناحي، بعدما افتتح التسجيل في الدقيقة 50 إثر تسديدة قوية عقب تنفيذ مميز لركلة ثابتة، ثم عاد ليضيف الهدف الثاني في الدقيقة 82 بعد هجمة مرتدة سريعة، بينما اختتم سفيان رحيمي الثلاثية بهدف ثالث في الوقت بدل الضائع.
وأضاف التقرير أن ثنائية أوناحي تحمل قيمة تاريخية، إذ أصبح أول لاعب إفريقي يسجل هدفين في مباراة إقصائية بكأس العالم منذ السنغالي هنري كامارا في مواجهة السويد خلال مونديال 2002، كما واصل المنتخب المغربي نتائجه الإيجابية في المباريات التي ينجح فيها أوناحي في هز الشباك.
واختتمت الكونفدرالية الإفريقية تقريرها بالتأكيد على أن المنتخب المغربي لا يزال يمثل الأمل الأكبر للكرة الإفريقية في مونديال 2026، بعدما أثبت مجددًا امتلاكه شخصية قوية وخبرة متزايدة في الأدوار الإقصائية، ليواصل مسيرته نحو تحقيق إنجاز تاريخي جديد، في انتظار التعرف على منافسه في الدور ربع النهائي.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.