الأسود
حكيمي يكشف كواليس تأثر رحيمي: دموعه لامست الجميع داخل المنتخب
كشف أشرف حكيمي، قائد المنتخب المغربي، عن تفاصيل اللحظات المؤثرة التي عاشتها مكونات “أسود الأطلس” بعد تسجيل سفيان رحيمي هدفه الأول في كأس العالم، خلال المواجهة أمام هايتي، مؤكدا أن مشهد دموع اللاعب ترك أثرا كبيرا داخل المجموعة.
وفي حديثه عبر منصة “ABtalks”، أوضح حكيمي أن رحيمي قطع مسارا طويلا ومليئا بالتحديات قبل أن يصل إلى المستوى الذي يقدمه اليوم مع المنتخب الوطني.
وقال نجم باريس سان جيرمان إن جميع اللاعبين يدركون جيدا حجم التضحيات التي قدمها مهاجم العين الإماراتي، مضيفا أن ما يعيشه حاليا يعد ثمرة سنوات من العمل المتواصل والإصرار.
وأشار قائد “أسود الأطلس” إلى أن لحظة تسجيل رحيمي لهدفه الأول في المونديال كانت استثنائية، خاصة بعد تأثر اللاعب بشكل كبير وانهمار دموعه مباشرة عقب التسجيل.
وأضاف: “عندما رأيناه يبكي بعد الهدف، تأثرنا جميعا، لأننا نعرف قصته ونعرف جيدا ما مر به للوصول إلى هذا المستوى. لقد عشنا معه هذه الرحلة وكان من الصعب ألا نتأثر”.
وأكد حكيمي أن سفيان رحيمي يستحق كل النجاحات التي يحققها في الوقت الحالي، مشيرا إلى أن الجميع داخل المنتخب شعر بسعادة كبيرة من أجله بعد نهاية المباراة.
وختم حديثه بالتأكيد على أن ما يقدمه رحيمي اليوم هو نتيجة طبيعية لموهبته الكبيرة وعمله الجاد، معربا عن أمله في أن يواصل اللاعب تألقه خلال ما تبقى من مشوار المنتخب المغربي في كأس العالم 2026.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.