الأسود
بلهندة يشيد بوسط الأسود: العيناوي والصيباري أبهراني أمام اسكتلندا
أثنى الدولي المغربي السابق يونس بلهندة على المستوى المميز الذي يقدمه خط وسط المنتخب المغربي خلال نهائيات كأس العالم 2026، معتبراً أن هذا الخط يشكل أحد أبرز أسلحة “أسود الأطلس” في البطولة.
وأكد بلهندة، في تصريحات لوسائل إعلام فرنسية، أن لاعبي وسط الميدان أظهروا انسجاماً كبيراً وجاهزية بدنية عالية منذ انطلاق المنافسات، وهو ما انعكس بشكل واضح على أداء المنتخب في مختلف المباريات.
وأوضح اللاعب السابق للمنتخب المغربي أن عناصر خط الوسط لا تكتفي بأداء أدوارها الهجومية، بل تساهم أيضاً بشكل فعال في الواجبات الدفاعية، مع الحفاظ على نسق عالٍ طوال دقائق المباراة.
وخص بلهندة لاعب الوسط نائل العيناوي بإشادة خاصة، مشيراً إلى أن الأداء الذي قدمه أمام اسكتلندا كان مميزاً، خاصة من ناحية الروح القتالية والالتزام داخل أرضية الملعب.
وأضاف أن العيناوي أبان عن رغبة كبيرة في خدمة المجموعة، من خلال حضوره القوي في الالتحامات الثنائية وتدخله المستمر لاسترجاع الكرات، وهو ما ساهم في تعزيز توازن المنتخب.
كما نوه بلهندة بالمردود الذي بصم عليه إسماعيل الصيباري، مؤكداً أن تأثيره لم يقتصر على تسجيل هدف الفوز فقط، بل امتد إلى أدواره المتعددة في بناء الهجمات والمساندة الدفاعية.
واعتبر الدولي المغربي السابق أن العيناوي والصيباري كانا من أبرز الأسماء التي لفتت انتباهه خلال مواجهة اسكتلندا، بالنظر إلى حجم المجهود الذي بذلاه طيلة أطوار المباراة ومساهمتهما الكبيرة في قيادة المنتخب المغربي إلى تحقيق انتصار ثمين
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.