الأسود
نجوم “الأسود” على رادار أوروبا.. مونديال 2026 بوابة نحو صفقات كبرى
يترقب عدد من لاعبي المنتخب المغربي جني ثمار مشاركتهم في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما تحولت البطولة إلى واجهة عالمية تتيح لهم إبراز مؤهلاتهم واستقطاب اهتمام كبار الأندية الأوروبية.
ويُعد أيوب بوعدي من أبرز الأسماء المرشحة للاستفادة من هذا الزخم، بعدما خطف الأنظار بأدائه المميز أمام المنتخب البرازيلي، في أول ظهور رسمي له بقميص “أسود الأطلس”. وقد ساهمت المستويات التي يقدمها اللاعب الشاب في رفع أسهمه داخل سوق الانتقالات، وسط متابعة متزايدة من أندية أوروبية بارزة.
كما يواصل إسماعيل الصيباري فرض نفسه كأحد أبرز المواهب المغربية الصاعدة، إذ عزز تألقه الدولي بعروض قوية وأهداف حاسمة، ما جعله محل اهتمام عدد من الفرق الكبرى، في وقت تتحدث فيه تقارير إعلامية عن إمكانية انتقاله إلى أحد عمالقة الكرة الأوروبية خلال الفترة المقبلة.
بدوره، يسعى بلال الخنوس إلى استثمار مشاركته المونديالية لتأكيد تطوره اللافت، خاصة بعد استقراره في الدوري الألماني، حيث يرى متابعون أن استمرار تألقه قد يفتح أمامه أبواب أندية أكثر تنافسية في المستقبل.
ومن بين اللاعبين الذين يراهنون على البطولة لاستعادة بريقهم، يبرز اسم عز الدين أوناحي، الذي يطمح إلى تكرار ما حققه في مونديال قطر 2022، حين كان أحد أبرز اكتشافات البطولة، الأمر الذي قد يعيد وضعه ضمن اهتمامات العديد من الأندية الأوروبية.
ولا تقتصر الفرصة على الأسماء المعروفة فقط، بل تمتد إلى مجموعة من العناصر الشابة التي تسعى لإثبات ذاتها على الساحة الدولية، مستفيدة من المتابعة الكبيرة التي تحظى بها منافسات كأس العالم من قبل الكشافين ومديري التعاقدات.
وتبقى التجارب السابقة خير دليل على أن التألق في المونديال قادر على تغيير مسار اللاعبين بشكل كامل، وهو ما يجعل النسخة الحالية محطة مفصلية في مسيرة العديد من نجوم المنتخب المغربي الباحثين عن خطوة جديدة في مشوارهم الاحترافي.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.