الأسود
بي بي سي: أسود الأطلس يبعثون رسالة قوية إلى اسكتلندا قبل المواجهة الحاسمة
أكدت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” أن المنتخب المغربي فرض نفسه كأحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة بقوة في كأس العالم 2026، بعدما قدم عرضاً مميزاً أمام البرازيل في افتتاح مشواره بالمونديال، ما جعل المنتخب الاسكتلندي يدرك صعوبة المهمة التي تنتظره في الجولة الثانية من دور المجموعات.
وأبرز التقرير أن “أسود الأطلس” دخلوا مواجهة البرازيل بثقة كبيرة، ونجحوا خلال الدقائق الثلاثين الأولى في فرض أسلوبهم على مجريات اللعب، من خلال الاستحواذ على الكرة والتحكم في نسق المباراة. وترجم المنتخب المغربي أفضليته بهدف رائع حمل توقيع إسماعيل الصيباري إثر تمريرة متقنة من إبراهيم دياز، أسكنها الشباك أمام الحارس البرازيلي أليسون بيكر.
ورأت “بي بي سي” أن الأداء الذي قدمه المغرب أمام أحد أقوى منتخبات العالم أثار اهتمام المتابعين في اسكتلندا، خاصة أن المنتخب المغربي لم يعد يعتمد فقط على الانضباط الدفاعي، بل أصبح يمتلك شخصية هجومية وقدرة واضحة على صناعة اللعب وفرض إيقاعه أمام المنافسين الكبار.
وخلال تحليله للمباراة، أشاد غوستافو بويت، لاعب تشيلسي ومنتخب الأوروغواي السابق، بالمستوى الذي ظهر به المنتخب المغربي، مؤكداً أن العناصر المغربية كانت الأفضل فنياً خلال فترات مهمة من اللقاء، وأن النهج التكتيكي الذي اعتمده المدرب منح الفريق أفضلية واضحة أمام البرازيل.
ورغم عودة المنتخب البرازيلي بقوة خلال الشوط الثاني، تمكن المغرب من الحفاظ على توازنه والخروج بنتيجة التعادل (1-1)، وهي نتيجة اعتبرتها الشبكة البريطانية انعكاساً للنضج الكبير الذي بات يميز المجموعة الحالية وقدرتها على التعامل مع الضغوط في المباريات الكبرى.
من جهته، أثنى الدولي المغربي السابق حسن كشلول على الروح الجماعية التي أظهرها اللاعبون، مؤكداً أن قوة المنتخب الحالية تكمن في التضامن بين عناصره واستعدادهم للتضحية من أجل الفريق، وهو ما ظهر جلياً أمام البرازيل.
جيل جديد يرسم ملامح المغرب الجديد
وأشارت “بي بي سي” إلى أن المنتخب المغربي يواصل التطور بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال قطر 2022، حيث بلغ نصف النهائي، لكنه دخل اليوم مرحلة جديدة بقيادة المدرب محمد وهبي الذي يعتمد على مجموعة شابة تمتلك إمكانات كبيرة.
وأوضح التقرير أن المغرب انتقل من أسلوب يعتمد أساساً على الواقعية الدفاعية إلى نهج أكثر جرأة ومرونة في الجانب الهجومي، بفضل بروز مواهب واعدة بدأت تفرض نفسها بقوة على الساحة الدولية.
وسلطت الشبكة الضوء على الأداء اللافت للاعب الوسط أيوب بوعدي، البالغ من العمر 18 عاماً، والذي قدم مباراة مميزة أمام البرازيل، ما جعله محط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى. كما نوهت بتألق إسماعيل الصيباري، صاحب هدف المغرب، والذي بات بدوره تحت أنظار كبار الأندية الأوروبية.
وأكد كشلول أن رحيل عدد من نجوم الجيل السابق، الذين ساهموا في إنجاز مونديال قطر، فتح الباب أمام أسماء جديدة تحمل أفكاراً وطموحات مختلفة، وهو ما منح المنتخب ديناميكية جديدة ومستقبلاً واعداً.
مواجهة اسكتلندا تكتسي أهمية خاصة
وفي حديثها عن المباراة المقبلة، توقعت “بي بي سي” أن تختلف مواجهة اسكتلندا عن اختبار البرازيل، إذ من المرجح أن يمنح المنتخب الاسكتلندي الأفضلية للمغرب في الاستحواذ على الكرة، مع الاعتماد على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة.
ويرى حسن كشلول أن المنتخب المغربي سيكون مطالباً بالتحلي بالصبر أمام منافس يجيد الدفاع والانتقال السريع، مشيراً إلى أن المباراة قد تُحسم بتفاصيل صغيرة وأن الهدف الأول سيكون عاملاً مؤثراً في تحديد وجهة النقاط الثلاث.
واختتمت الشبكة البريطانية تقريرها بالتأكيد على أن هذه المواجهة تمثل محطة مفصلية للمنتخبين، حيث إن تحقيق الفوز الثاني توالياً سيقرب صاحبه بشكل كبير من حسم بطاقة التأهل إلى الدور المقبل وتجنب حسابات الجولة الأخيرة.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.