الأسود
مونديال 2026.. “فيفا” يسلط الضوء على اختبار جديد ينتظر أسود الأطل
سلط الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الضوء على المنتخب المغربي، قبل أشهر من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، معتبرًا أن “أسود الأطلس” مقبلون على تحدٍ مختلف بعد الإنجاز التاريخي الذي حققوه في النسخة الماضية بقطر.
وأوضح الموقع الرسمي لـ”فيفا” أن المنتخب المغربي نجح في كتابة صفحة استثنائية في تاريخ كرة القدم الإفريقية والعربية، بعدما أصبح أول منتخب من القارة السمراء يبلغ نصف نهائي كأس العالم، غير أن التحدي الحقيقي اليوم يتمثل في القدرة على الحفاظ على هذا المستوى وتأكيد أن ما تحقق لم يكن مجرد مفاجأة عابرة.
وأشار التقرير إلى أن تاريخ “المونديال” شهد العديد من المنتخبات التي صنعت الحدث في نسخة معينة، لكنها لم تتمكن من تكرار نجاحها لاحقًا، وهو ما وصفه بـ”اختبار ما بعد الإنجاز”. واستحضر “فيفا” نماذج بارزة مثل كوريا الشمالية سنة 1966، والكاميرون في نسخة 1990، إلى جانب كوستاريكا التي تألقت في نسختي 1990 و2014.
وفي المقابل، أبرز التقرير منتخبات استطاعت تحويل إنجازاتها إلى مشروع كروي ناجح ومستمر، مثل كرواتيا التي حافظت على حضورها القوي منذ مشاركتها الأولى سنة 1998، وواصلت التألق بوصولها إلى نهائي مونديال 2018 ثم احتلال المركز الثالث في نسخة 2022.
كما عاد “فيفا” للحديث عن المسار التاريخي للمنتخب المغربي في كأس العالم، مذكرًا بأن المغرب كان من أوائل المنتخبات الإفريقية التي بصمت على حضور قوي في البطولة، بداية من مشاركته سنة 1970، ثم إنجازه التاريخي في مونديال 1986 عندما أصبح أول منتخب إفريقي يتجاوز الدور الأول.
وأكد التقرير في ختامه أن الأنظار ستتجه مجددًا نحو المنتخب المغربي في مونديال 2026، لمعرفة مدى قدرة “أسود الأطلس” على مواصلة كتابة التاريخ وترسيخ مكانتهم بين كبار منتخبات العالم، خاصة في ظل التطور الكبير الذي تعرفه الكرة المغربية على مستوى البنية التحتية وتكوين اللاعبين والنتائج القارية والدولية في السنوات الأخيرة.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.