بلا كرة
ماراطون الرمال.. المغربي محمد المرابطي يفوز بالمرحلة الثانية
فاز العداء المغربي محمد المرابطي، يوم أمس الاثنين، بالمرحلة الثانية من النسخة الأربعين لماراطون الرمال “الأسطوري”، التي جرت على مسافة 40,5 كيلومترا.
وقد تميزت هذه المرحلة، التي تخللتها نقاط مراقبة عند الكيلومترات 8 و15 و21 و28,1 و33,7، بمزيج متقن من السرعة والدهاء التكتيكي، مع مؤشرات واعدة لباقي أطوار المنافسة.
وأعطيت انطلاقة المرحلة في تمام الساعة السادسة صباحا، ما أتاح للعدائين الاستفادة من أجواء مناخية منعشة، حيث ظل الهواء الصحراوي معتدلا إلى غاية شروق الشمس.
ومنذ الكيلومترات الأولى، فرض العداء الفرنسي ميكائيل غراس إيقاعا قويا، متصدرا السباق في محاولة لزعزعة هيمنة الأخوين المرابطي.
غير أن الخبرة حسمت الأمور، إذ استعاد محمد ورشيد المرابطي زمام السباق ابتداء من نقطة المراقبة الثالثة، قبل أن يوجها هجوما حاسما. وقطع محمد المرابطي مسافة المرحلة في زمن قدره ساعتان و58 دقيقة و26 ثانية، متبوعا بشقيقه رشيد بتوقيت 3 ساعات و3 دقائق و1 ثانية، فيما جاء ميكائيل غراس في المركز الثالث بزمن 3 ساعات و3 دقائق و46 ثانية.
وفي فئة السيدات، سيطرت الفرنسية ماريلين ناكاش على مجريات السباق من البداية إلى النهاية، محققة الفوز بزمن 3 ساعات و48 دقيقة و21 ثانية.
وحلت بعد ذلك كل من الفرنسية أغاث تيييه-ماغو والأمريكية ديزيري ليندن، اللتين أنهتا السباق في المركزين الثاني والثالث بتوقيت 4 ساعات و10 دقائق و31 ثانية و4 ساعات و13 دقيقة و0 ثانية على التوالي.
ومع اقتراب المرحلة الثالثة، التي تبدو أقصر لكنها ذات أهمية تكتيكية، تتجه الأنظار نحو التحدي الأكبر في المرحلة الرابعة، التي تمتد على مسافة 100 كيلومتر.
ويمتد هذا الحدث على مدى 11 يوما، منها 9 أيام في عزلة تامة داخل الصحراء، حيث يتعين على المشاركين قطع مسافة تقارب 270 كيلومترا في إطار اكتفاء ذاتي غذائي. وهي تجربة فريدة تجمع بين التحمل البدني والتحدي الذهني في بيئة طبيعية خلابة وقاسية في الآن ذاته.
ذكرت صحيفة «آس» الإسبانية أن ريال مدريد يواصل تحركه في قضية نيغريرا، في محاولة للدفع نحو اتخاذ إجراءات رياضية بحق برشلونة، على خلفية المدفوعات التي قام بها النادي الكتالوني لشركات مرتبطة بخوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا، نائب رئيس اللجنة الفنية للحكام سابقاً.
وأوضحت الصحيفة أن ريال مدريد يسعى إلى تجريد برشلونة من الألقاب التي حققها خلال الفترة الممتدة بين عامي 2001 و2018، وهي السنوات التي شملت المدفوعات الموجهة إلى نيغريرا، والتي باتت محور تحقيقات قضائية ورياضية منذ تفجر القضية.
وبحسب المصدر ذاته، فإن برشلونة دفع خلال تلك الفترة مبالغ مالية لشركات مرتبطة بنيغريرا، في وقت يؤكد فيه النادي الكتالوني أن هذه الأموال كانت مقابل خدمات وتقارير واستشارات مرتبطة بالمجال التحكيمي، وينفي أن تكون بهدف التأثير على نتائج المباريات أو قرارات الحكام.
ويأتي تحرك ريال مدريد في وقت لا تزال فيه قضية نيغريرا محل متابعة على المستويين القضائي والرياضي، وسط ترقب لما قد تفضي إليه التحقيقات الجارية، وما إذا كانت المعطيات والوثائق المرتبطة بالملف ستقود إلى اتخاذ إجراءات تأديبية بحق برشلونة.
وتعيد القضية إلى الواجهة الجدل حول الألقاب التي حققها برشلونة خلال الفترة التي شملتها المدفوعات، في انتظار ما ستسفر عنه المسارات القانونية والرياضية المرتبطة بهذا الملف.
كشف شقيق الدولي الهولندي السابق عبد الحق نوري، عن مستجدات مطمئنة بشأن الحالة الصحية للاعب أياكس أمستردام السابق، بعد سنوات من الحادث المأساوي الذي تعرض له خلال مباراة ودية.
وأوضح شقيق نوري أن حالته الصحية مستقرة وتشهد تحسنا مقارنة بالسنوات الأولى التي أعقبت الحادث، مؤكداً أن وضعه الحالي “أفضل بكثير” مما كان عليه عند عودته إلى هولندا.
وقال في هذا الصدد: “إنه بخير، وحالته مستقرة. خصوصا عندما نقارن وضعه بما كان عليه في البداية. عندما عاد شقيقي إلى هولندا بعد الحادث، كانت فترة غريبة جدا. وبالمقارنة مع تلك المرحلة، فإن الأمور أصبحت أفضل بكثير الآن”.
وكان نوري قد تعرض، سنة 2017، لوعكة صحية مفاجئة خلال مباراة ودية جمعت أياكس بفيردر بريمن، عندما كان يبلغ من العمر 20 عاما، ما تسبب في إصابته بأضرار دماغية خطيرة نتيجة نقص الأكسجين، ودخوله في غيبوبة استمرت قرابة ثلاث سنوات.
كما استعاد شقيق اللاعب واحدة من أكثر اللحظات تأثيرا بالنسبة للعائلة، حين ابتسم نوري بشكل عفوي للمرة الأولى بعد نحو ثلاث سنوات من الحادث.
وأوضح أن العائلة كانت مجتمعة عندما تسببت مزحة في إضحاك اللاعب، معتبراً أن تلك الابتسامة حملت معنى استثنائياً بالنسبة لأفراد أسرته.
وقال: “حتى يومنا هذا، لابتسامته معنى مختلف تماماً عن ابتسامات الأشخاص الآخرين. كانت بمثابة تأكيد على أنه يعرف من نحن وأنه يفهمنا”.
وتواصل عائلة نوري مرافقته والاعتناء به بشكل يومي، وسط أمل في أن تشهد حالته الصحية مزيداً من التحسن خلال الفترة المقبلة.
ولا تزال قصة عبد الحق نوري حاضرة بقوة في ذاكرة كرة القدم الهولندية، بعدما كان يُنظر إليه كأحد المواهب الصاعدة في أياكس، قبل أن يتوقف مساره الكروي بشكل مأساوي بسبب الحادث، فيما قرر النادي الهولندي تخليد ذكراه بسحب القميص رقم 34.
رفضت محكمة النقض الفرنسية، اليوم الأربعاء، الطعن الذي تقدم به الدولي المغربي أشرف حكيمي ضد قرار إحالته إلى المحاكمة، ما يمهد الطريق أمام مثوله أمام المحكمة الجنائية الإقليمية في إقليم أو-دو-سين، وفق ما أكدته مصادر قضائية فرنسية.
وكان حكيمي قد طعن في قرار إحالته إلى المحاكمة على خلفية قضية تعود إلى سنة 2023، بعدما اتهمته شابة بالاغتصاب، وهي التهمة التي ينفيها اللاعب المغربي منذ بداية الإجراءات القضائية.
وأكدت محكمة النقض أن الطعن لم يكن يستوجب القبول، وبالتالي أصبح قرار إحالته أمام المحكمة الجنائية قائماً، في انتظار تحديد موعد المحاكمة المقبلة.
وكانت محكمة الاستئناف في فرساي قد أكدت، في يونيو الماضي، قرار إحالة مدافع باريس سان جيرمان والمنتخب المغربي إلى المحكمة الجنائية، قبل أن يلجأ دفاعه إلى محكمة النقض للطعن في القرار.
وتجدر الإشارة إلى أن قرار الإحالة إلى المحاكمة لا يمثل حكماً بالإدانة، إذ لم يصدر بعد أي حكم نهائي في القضية، فيما يواصل حكيمي نفي الاتهامات الموجهة إليه