الوطنية

قال إنه تعرض للتهديد. الزاكي يكشف كواليس استقالته قبل حسم لقب البطولة مع الوداد

كشف الإطار الوطني بادو الزاكي عن تفاصيل مثيرة من فترة إشرافه على الوداد الرياضي، متحدثا عن واقعة دفعته إلى تقديم استقالته قبل مباراتين فقط من نهاية البطولة، رغم اقتراب الفريق من التتويج باللقب.

وأوضح الزاكي، خلال استضافته في برنامج “حديث رمضاني” على إذاعة ميد راديو، أنه عندما تولى تدريب الوداد كان الفريق يحتل المركز السادس ويعيش عدة مشاكل داخلية، سواء على مستوى غرفة الملابس أو التنظيم داخل النادي، إضافة إلى صراعات بين بعض الأطراف داخل محيط الفريق.

وأكد الزاكي أنه نجح في إعادة التوازن للفريق بسرعة، إذ قاده لتحقيق سلسلة من الانتصارات المتتالية بلغت ست مباريات، ما غيّر الأجواء داخل النادي، رغم أن بعض الجهات، حسب قوله، كانت تنتظر تعثر الفريق.

وأشار الزاكي إلى أنه في موسمه الأول أعاد بناء الفريق تقريبا من الصفر دون انتدابات، بالاعتماد على نفس اللاعبين، وتمكن من بلوغ نهائي البطولة العربية أمام الترجي الرياضي التونسي، قبل أن يخسر اللقب.

وأضاف الأسطورة الزاكي أنه في الموسم الثاني كوّن فريقا قادرا على التتويج بالبطولة، غير أن الأمور، حسب روايته، أخذت منحى مختلفا قبل نهاية الموسم، حين زاره شخصان وأخبراه بشكل مباشر بضرورة تقديم استقالته.

وقال الزاكي إنهما أوضحا له أن هناك من أرسلهما لإيصال الرسالة، مشيرين إلى أن الأفضل له هو المغادرة، لأن بقاءه قد يعرّضه لمشاكل.

وأضاف الناخب الوطني الأسبق أنه قرر الاستقالة حبا في الوداد، حتى يواصل الفريق مساره نحو التتويج بالبطولة دون عراقيل، مؤكدا أن بعض الأطراف كانت مستعدة لعرقلة مسيرته إذا استمر في منصبه.

كما شدد الزاكي على أن العديد من الوداديين الذين عاشوا تلك المرحلة يدركون جيدا خلفيات ما حدث، مشيرا إلى أن اللقب احتسب لاحقا للمدرب الذي تولى المهمة بعده، رغم أنه قاد الفريق في معظم مباريات الموسم.

وختم الزاكي حديثه بالتذكير بأن مشاكل أخرى وقعت لاحقا داخل النادي، وصلت إلى حد دخول بعض الأشخاص إلى ملعب الوداد، في إشارة إلى حجم التوتر الذي كان يحيط بالفريق خلال تلك الفترة.

الوطنية

الجولة الرابعة من البطولة الاحترافية. الحسنية والجيش يقصان شريط البداية مساء اليوم

ترفع، مساء اليوم الاثنين (12 أكتوبر)، ستارة الجولة الرابعة من البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم في قسمها الأول، بإجراء مباراة تجمع حسنية أكادير بالجيش الملكي، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساء، في افتتاح جولة تتوزع مبارياتها على عدة أيام، وتمتد إلى غاية الأحد 18 أكتوبر الجاري.

وتتواصل منافسات هذه الجولة، يوم الثلاثاء 13 أكتوبر، بإجراء مباراتين، حيث يواجه نهضة بركان فريق نهضة الزمامرة، ابتداءً من الساعة السادسة مساءً، فيما يستقبل الفتح الرياضي نظيره الرجاء الرياضي في مباراة مبرمجة على الساعة الثامنة مساءً.

أما يوم الأربعاء 14 أكتوبر، فسيكون الموعد مع مواجهة تجمع اتحاد طنجة بالمغرب الفاسي، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يندرج ضمن برنامج هذه الجولة من البطولة الوطنية الاحترافية.

وبعد توقف قصير، تستأنف المنافسات يوم السبت 17 أكتوبر، بإجراء مباراتين؛ الأولى تجمع النادي المكناسي باتحاد تواركة، ابتداءً من الساعة السادسة مساءً، والثانية يلتقي فيها الدفاع الحسني الجديدي مع المغرب التطواني، على الساعة الثامنة مساءً.

وتُختتم مباريات الجولة الرابعة يوم الأحد 18 أكتوبر، بإجراء مواجهتين، حيث يواجه وداد تمارة فريق الكوكب المراكشي، انطلاقاً من الساعة السادسة مساءً، على أن يسدل الستار على هذه الجولة بالمباراة التي تجمع الوداد الرياضي باتحاد أمل تزنيت، ابتداءً من الساعة الثامنة مساءً.

وتتجه الأنظار إلى مختلف مواجهات هذه الجولة، في ظل سعي الأندية إلى تحقيق نتائج إيجابية وتعزيز مواقعها في سبورة الترتيب، بما يمنح المنافسة مزيداً من التشويق مع توالي جولات البطولة الوطنية الاحترافية «إنوي» لكرة القدم.

المزيد

الوطنية

باكو خيميز: فخور بلاعبي الرجاء رغم الطرد والتحكيم أمام المغرب الفاسي

أبدى باكو خيميز، مدرب الرجاء الرياضي، رضاه عن الأداء الذي قدمه لاعبوه أمام المغرب الفاسي، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الخميس، برسم الجولة الثالثة من البطولة الاحترافية، وانتهت بالتعادل دون أهداف.

وأثنى مدرب الفريق الأخضر على المجهودات التي بذلها لاعبوه، مشيراً إلى أنهم واجهوا خصماً قوياً ونجحوا في الصمود أمامه، رغم الصعوبات التي عرفتها المواجهة.

وأوضح خيميز أن حالة الطرد والقرارات التحكيمية أثرت على فريقه، غير أنه عبّر عن تقديره للقتالية التي أظهرها اللاعبون، مؤكداً: «تأثرنا بالطرد وبمستوى الحكم، لكننا قاتلنا بشكل جيد جداً، وعملنا بشكل جيد جداً، وأقدّر كثيراً هذه النقطة».

واعتبر المدرب الإسباني أن النتيجة المحققة تكتسي أهمية بالنظر إلى الظروف التي جرت فيها المباراة، معبّراً عن فخره بما قدمه لاعبوه من مجهود وانضباط خلال اللقاء.

المزيد

الوطنية

في الموسم الجديد. «بلاك آرمي» يصعّد احتجاجه ويقاطع افتتاحية الجيش الملكي

قرر فصيل «بلاك آرمي» المساند للجيش الملكي مقاطعة أول مباراة للفريق خلال الموسم الجديد، والمقررة يوم الخميس، في خطوة احتجاجية ضد طريقة تسيير النادي، وتجديداً لمطالبته بإحداث تغيير شامل على مستوى الإدارة.

وأكد الفصيل، في بلاغ نشره بهذا الخصوص، أن النقاش داخل النادي تم، حسب تعبيره، توجيهه نحو مواضيع جانبية، في وقت يرى فيه أن الأولوية يجب أن تكون لمعالجة ما وصفه بالاختلالات التسييرية.

وأوضح «بلاك آرمي» أن مطلب الإصلاح الجذري ظل حاضراً في مواقفه منذ نهاية الموسم الماضي، خاصة بعد حالة الاحتقان التي أعقبت إسدال الستار على المنافسات، والتي قال إنها أفرزت مطلباً واضحاً بإحداث تغيير داخل النادي ورحيل الرئيس المنتدب حكيم الأيوبي.

وانتقد الفصيل محاولات الدعوة إلى تجاوز ما حدث خلال المواسم الماضية وفتح صفحة جديدة، معتبراً أن الظروف الحالية لا تعكس، من وجهة نظره، أي تغيير حقيقي، في ظل استمرار الوجوه والبنية والعقليات ذاتها.

كما أثار «بلاك آرمي» مسألة ما وصفه بتدخل شخص محسوب على الأيوبي في إحدى الحصص التدريبية وحديثه مع المدرب، متسائلاً عن الصفة التي تخوله التدخل، ومشيراً كذلك إلى ما اعتبره تدخلاً سابقاً في اختصاصات المدير التقني والمدير الرياضي.

ويأتي قرار المقاطعة امتداداً لسلسلة من الخطوات الاحتجاجية التي أقدم عليها الفصيل، بعدما سبق له مقاطعة مباراة الجيش الملكي أمام نهضة الزمامرة في الجولة الأخيرة من الموسم الماضي، إلى جانب مباراة كأس العرش التي تلتها.

وشدد «بلاك آرمي» على أن موقفه لا يرتبط بنتائج الفريق أو بانطلاقة الموسم الجديد، مؤكداً تمسكه بخطته الاحتجاجية إلى حين الاستجابة لمطالبه وإحداث التغيير الذي ينادي به.

المزيد