الدولية
ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.. مواجهات قوية مفعمة بالإثارة والندية والتشويق
تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة، اليوم الثلاثاء وغد الأربعاء، نحو عدد من الميادين الأوربية، التي ستكون مسرحا لمواجهات قوية تجمع بين كبريات الأندية الأوروبية ،برسم ذهاب الدور ثمن النهائي من منافسات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، والتي يرتقب أن تكون مفعمة بالإثارة والندية و التشويق.
ويفتتح غلطة سراي التركي المباريات باستضافة ليفربول الإنجليزي، على ملعب رامس بارك في إسطنبول، حيث يدخل الفريق التركي اللقاء بعد تأهله بأداء قوي في مرحلة الملحق بعد تجاوزه لجوفنتوس الايطالي ، فيما يسعى ليفربول إلى استعادة أمجاده الأوروبية التاريخية، بقيادة ترسانة من النجوم.
وتستكمل بقية مباريات الثلاثاء بمواجهات لا تقل أهمية، حيث يستضيف نيوكاسل الإنجليزي فريق برشلونة الإسباني على ملعب سانت جيمس بارك في نيوكاسل، في تكرار لمواجهة سابقة خلال مرحلة المجموعات انتهت بفوز برشلونة.
ويطمح النادي الكتالوني لخطف نتيجة إيجابية خارج أرضه أمام نيوكاسل، الذي يقدم موسما مميزا على الصعيدين المحلي والأوروبي.
ويلتقي أتالانتا الإيطالي مع بايرن ميونخ الألماني على ملعب أتليتي آزوري في بيرغامو، حيث يدخل النادي البافاري كمرشح قوي للتأهل، إلا أن أطالانتا معروف بأسلوبه الهجومي الجريء وقدرته على خلق المفاجآت على أرضه.
ويواجه أتلتيكو مدريد الإسباني توتنهام هوتسبير الإنجليزي في مواجهة قد يغلب عليها الطابع التكتيكي بين الأسلوب الدفاعي الصلب لمدرب أتلتيكو دييغو سيميوني، والاعتماد على السرعة والانتقالات السريعة لدى توتنهام.
وفي مواجهات الأربعاء، تخطف القمة المرتقبة بين ريال مدريد و مانشستر سيتي الأضواء، في لقاء أضحى أقوى كلاسيكيات دوري ابطال أوروبا.
وفي ظل غياب لاعب مؤثر جدا بحجم كيليان مبابي وتذبذب مستوى فريق المدرب ألفارو أربيلوا، يعد مانشستر سيتي المرشح الأبرز لبلوغ ربع النهائي على حساب النادي الملكي، لكن هذا الأخير أثبت على مدار السنوات، قدرته على تجاوز الأدوار الإقصائية رغم تراجع الأداء، وقد يحتاج إلى تلك الروح مجددا.
ويستضيف باير ليفركوزن الألماني آرسنال الإنجليزي، في مواجهة تميل الكفة فيها الى فريق “المدفعجية “، الذي يستمد زخما هائلا من مسيرته الاستثنائية في مرحلة الدوري، حيث حصد ثمانية انتصارات متتالية، مسجلا أفضل أداء هجومي (23 هدفا) وأفضل خط دفاع (أربعة أهداف فقط) بين 36 فريقا مشاركا، تحت قيادة المدرب ميكيل أرتيتا، الذي نجح في قيادة الفريق للتفوق على أندية كبرى مثل أتلتيكو مدريد وبايرن ميونخ وإنتر ميلان.
وسيصطدم بطل أوروبا باريس سان جيرمان مع بطل العالم تشلسي، في مواجهة نارية بين ناديين نشأت بينهما منافسة شرسة خلال العقدين الأولين من الألفية الجديدة، حيث تقابل الفريقان في 8 مناسبات في مسابقات الاتحاد الأوروبي، جميعها في دوري أبطال أوروبا، حيث حقق الفريق الفرنسي 3 انتصارات، وتشيلسي انتصارين، وتعادلا في 3 مباريات.
وفي أقصى شمال النرويج، يستقبل بودو غليمت ضيفه سبورتينغ لشبونة في مباراة تمثل صراعا ناريا بين طموح أصحاب الأرض لمواصلة كتابة التاريخ بعد إطاحتهم بالعملاق الاوربي إنتر ميلان في الدور السابق، ورغبة الضيوف في تأكيد قوتهم القارية والعودة بنتيجة إيجابية تسهل مأمورية الإياب في ملعب “خوسيه ألفالادي بلشبونة .
كشفت لقطات بثها برنامج «إل ديا ديسبويس» على قناة «موفيستار بلس» الإسبانية عن حوار دار بين المدافع المغربي عبد الكبير عبقار ونجم برشلونة لامين يامال، خلال المباراة التي جمعت الفريقين بخيتافي، السبت الماضي.
وأظهرت المشاهد عبقار وهو يقترب من يامال، الذي كان يحتج على قرار الحكم خيسوس خيل مانزانو، قبل أن يردد أمامه: «لامين، لامين، أنت تريد اللعب للمغرب»، في إشارة إلى أصول اللاعب واختياره تمثيل المنتخب الإسباني بدلاً من المنتخب المغربي.
وواصل مدافع خيتافي ترديد العبارة خلال احتجاج نجم برشلونة، الذي حاول الابتعاد عنه بإزاحته بذراعه، قبل أن ينهي الموقف ويغادر المكان، بينما ظل الحكم متمسكاً بقراره.
وأعادت هذه اللقطات تسليط الضوء على الحوار الذي دار بين اللاعبين داخل أرضية الملعب، بعدما كرر عبقار عبارته أمام يامال، مستحضراً اختياره الدولي في موقف وثقته كاميرات المباراة.
انتقد وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب الوطني المغربي، طريقة التعامل مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في المرحلة الأخيرة من مسيرته الدولية، معتبراً أن قائد منتخب البرتغال لم يحظَ بالتقدير والقبول نفسيهما اللذين يتمتع بهما الأرجنتيني ليونيل ميسي في بلاده.
وأكد الركراكي، خلال حديثه في برنامج “Canal Football Club” على قناة “Canal+” الفرنسية، أن رونالدو قدم الكثير لكرة القدم البرتغالية، وأسهم بشكل كبير في تعزيز مكانتها على الساحة الدولية، فضلاً عن الدور الذي لعبه في إبراز عدد من اللاعبين البرتغاليين.
وقال المدرب المغربي إن المكانة التي بلغتها كرة القدم البرتغالية، والسمعة التي اكتسبها العديد من لاعبيها، تعود في جزء كبير منها إلى ما حققه رونالدو على امتداد مسيرته، مشددا في المقابل على أن ذلك لا يمنح النجم البرتغالي الحق في التصرف دون قيود.
وانتقد الركراكي طريقة تدبير المرحلة الأخيرة من مسيرة رونالدو مع منتخب بلاده، معتبرا أن الأمور لم تسر بالشكل المناسب، وأنه كان من الأفضل الجلوس مع اللاعب ومصارحته بشأن مستقبله مع المنتخب، عوض ترك الوضع يتطور إلى خلاف علني.
وفي هذا السياق، استحضر الركراكي تجربة ليونيل ميسي مع المنتخب الأرجنتيني، مشيراً إلى الفارق الذي يراه في مستوى التقدير والارتباط بين اللاعب ومحيطه، سواء تعلق الأمر بالجماهير أو بزملائه داخل المنتخب.
وقال الركراكي إن ما حدث مع رونالدو لم يكن ليحدث، بحسب تقديره، في الأرجنتين، بالنظر إلى التقدير الكبير الذي يحظى به ميسي لدى الأرجنتينيين، بمن فيهم اللاعبون أنفسهم.
وأضاف أن لديه انطباعا بأن رونالدو لم يحظَ يوما في البرتغال بمستوى القبول نفسه الذي يتمتع به ميسي في الأرجنتين، مستحضرا استعداد لاعبي المنتخب الأرجنتيني لبذل الجهد من أجل قائدهم، حتى خلال كأس العالم الأخيرة.
وتأتي تصريحات الركراكي في سياق الجدل الذي أثارته وضعية رونالدو داخل المنتخب البرتغالي، على خلفية الخلاف المرتبط بطريقة إشراكه في المباريات الأخيرة، وما رافق ذلك من نقاش بشأن كيفية تدبير المرحلة الختامية من مسيرته الدولية.
وجّه باسكال فيريه، رئيس التحرير السابق لمجلة «فرانس فوتبول» المشرفة على جائزة الكرة الذهبية، انتقادات قوية للنجم الفرنسي كيليان مبابي، معتبراً أن مهاجم ريال مدريد لا يستحق الفوز بالجائزة هذا العام، بسبب غياب الألقاب الجماعية عن موسمه.
وأوضح فيريه، في مقابلة مع صحيفة «Ouest-France» الفرنسية، أن قائد المنتخب الفرنسي لم يحرز أي لقب جماعي خلال الموسم، سواء مع ريال مدريد أو منتخب بلاده، مشدداً على أن الإنجازات الفردية لا ينبغي أن تكون المعيار الوحيد لتحديد الفائز بأهم جائزة فردية في كرة القدم.
وقال في هذا الصدد: «ضمن قائمة الثلاثين مرشحاً، هناك ثلاثة أو أربعة لاعبين فقط لم يتوجوا بأي لقب، من بينهم كيليان مبابي. لا أتصور كيف يمكن لأفضل لاعب في العالم أن يفشل في الفوز بكل البطولات الجماعية، فهذه رياضة جماعية في المقام الأول».
وأكد المسؤول السابق أن الفوز بالألقاب الكبرى يجب أن يحتل مكانة أساسية في عملية الاختيار، معتبراً أن كأس العالم ودوري أبطال أوروبا يمثلان المعيارين الأبرز لتقييم موسم اللاعبين، وأضاف: «أفضل لاعب في العالم يجب أن يكون قد فاز بإحدى هاتين البطولتين. وإذا لم يفز بأي منهما، حتى لو سجل في كل مكان، فإن ذلك يترك لدي شعوراً بالنقص».
كما انتقد فيريه ما وصفه بالحملة الإعلامية التي يقودها مبابي للترويج لحظوظه في التتويج بالجائزة، المقرر تسليمها يوم 26 أكتوبر في لندن، إذ يعتمد اللاعب الفرنسي على أرقامه التهديفية ولقب هداف كأس العالم لتعزيز موقفه في سباق المنافسة.
وفي تصريحات لإذاعة «مونت كارلو»، اعتبر فيريه أن الترويج العلني للنفس بهذه الطريقة أمر غير مألوف، قائلاً إن عدداً من أعضاء لجنة التحكيم باتوا يشعرون بالملل من المقابلات المتكررة، مضيفاً أن الاعتقاد بإمكانية التأثير على الصحافيين المصوتين من خلال هذه التصريحات يعكس سوء تقدير.
وختم فيريه حديثه بالكشف عن اختياره الشخصي، مؤكداً أنه سيصوت لصالح نجم برشلونة لامين يامال، الذي أشاد بمهاراته الفنية وما اعتبره رصيداً من الألقاب يجعله لاعباً استثنائياً.