الأسود
جواو ساكرامنتو: الإنضمام إلى الطاقم التقني لأسود الأطلس “شرف ومسؤولية كبيرة”
أعرب الإطار التقني البرتغالي جواو ساكرامنتو عن سعادته عقب تعيينه مساعدا أولا لمدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، محمد وهبي، مبرزا أن ذلك يشكل “شرفا ومسؤولية كبيرة”.
وأكد ساكرامنتو، من خلال منشور عبر خاصية “ستوري” على حسابه الرسمي بمنصة (انستغرام) أن “تمثيل أمة ذات تاريخ غني وهوية قوية وشعب يعيش ويتنفس كرة القدم بشغف فريد من نوعه ،هو شرف ومسؤولية عظيمة.”
وأضاف “بفخر كبير وحماس بالغ، أنضم إلى مشروع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم”، معربا عن “امتنانه العميق للثقة التي وضعت فيه”.
وقال “أتطلع إلى العمل مع أحد أفضل الأجيال في تاريخ كرة القدم المغربية. لا أطيق الانتظار لبدء هذا الفصل الجديد”، قبل أن يختم رسالته بعبارة “ديما مغرب”.
ويأتي تعيين ساكرامنتو (36 سنة) ،ضمن رؤية محمد وهبي لتقوية الطاقم التقني للمنتخب الوطني والاستفادة من الخبرات الدولية المتميزة، بهدف تطوير أداء “أسود الاطلس” خاصة من الناحية التكتيكية .
رأى ساكرامنتو النور يوم 31 يناير 1989 بالبرتغال، وسرعان ما صنع لنفسه اسما في عالم كرة القدم بصفته محللا رياضيا ثم مدربا مساعدا معروفا بدقة ملاحظاته التكتيكية.
وسبق له أن اشتغل ضمن أندية ليل الفرنسي في الدوري الفرنسي الأول، وتوتنهام هوتسبير الإنجليزي في الدوري الإنجليزي الممتاز، وروما الإيطالي تحت إشراف جوزيه مورينيو، إلى جانب باريس سان جيرمان الفرنسي.
وكان قد تولى، في يونيو 2025، مهمة تدريب لاسك لينتس النمساوي. ويجيد التقني البرتغالي التحدث بطلاقة باللغات البرتغالية والفرنسية والإسبانية.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.