المحترفون
وزان يقترب من الحلم.. موهبة مغربية تشق طريقها بثبات نحو الفريق الأول لأياكس
أكد الدولي المغربي الشاب عبد الله وزان أن خطوته نحو الفريق الأول لنادي أياكس أمستردام أصبحت أقرب من أي وقت مضى، مشددا على أن خوض المباريات بانتظام مع يونغ أياكس يبقى أكثر فائدة له حاليا من الاكتفاء بالجلوس على مقاعد بدلاء الفريق الأول.
وجاءت تصريحات وزان عقب الانتصار العريض الذي حققه يونغ أياكس على هيلمووند سبورت بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، حيث أوضح في حديثه لموقع “أياكس شوتايم” أن بداية اللقاء لم تكن سهلة، قائلا إن الفريق عانى في الدقائق الأولى ولعب متراجعا، قبل أن يمنح الهدف الأول دفعة معنوية كبيرة مكنت اللاعبين من فرض أسلوبهم والتحكم في مجريات المباراة.
وأشار وزان إلى أنه شغل دورا بين الخطين الدفاعي والهجومي، مع التركيز على توزيع الكرات وصناعة الفرص، معتبرا أن هذا المركز يعكس إمكانياته الفنية ويمنحه حرية أكبر في التأثير على اللعب. كما أبرز أنه سجل هدفا وقدم تمريرة حاسمة، مؤكدا أن المدرب أوسكار غارسيا يدرك جيدا خصائصه كلاعب وسط متعدد الأدوار.
وأضاف اللاعب المغربي أنه لا يمانع اللعب كرقم ثمانية أو عشرة، غير أنه يفضل التمركز في الجهة اليسرى، حيث يشعر بقدرته على تنظيم اللعب بشكل أفضل والمساهمة في بناء الهجمات.
وشدد وزان على أن المرحلة الحالية تتطلب منه الحفاظ على الاستقرار في الأداء، وتسجيل الأهداف وصناعة الفرص بانتظام، معتبرا أن ذلك هو السبيل الحقيقي لنيل ثقة الطاقم الفني للفريق الأول.
وفي ختام حديثه، أوضح أنه أصبح أكثر انضباطا من الناحية التكتيكية مقارنة بالفترة السابقة، حيث كان يميل إلى اللعب بأسلوب مرح، بينما يركز حاليا على الدقة في التمرير والالتزام الخططي. كما أكد أن التدرب مع الفريق الأول يمنحه شعورا قويا بالانتماء ويعزز ثقته بنفسه، مشيرا إلى أن أياكس لا يليق به التواجد في مراكز متأخرة، وأن طموحه الشخصي يتمثل في المساهمة في عودة الفريق إلى مكانته الطبيعية.
يذكر أن وزان كان قد وقع، خلال الصيف الماضي، عقدا مع أياكس أمستردام يمتد إلى غاية 30 يونيو 2028، بعدما تعثر انتقاله إلى ريال مدريد الإسباني.
عاد الدولي المغربي براهيم دياز إلى أجواء المنافسة مع ريال مدريد، بعدما شارك في مواجهة إشبيلية، أمس الأحد، ضمن منافسات الدوري الإسباني.
وقرر مدرب الفريق، جوزيه مورينيو، الدفع بدياز في الدقيقة 69، بديلاً للبرازيلي إندريك، ليخوض بذلك 21 دقيقة، عقب غيابه عن مباريات النادي الملكي منذ نهاية فترة التوقف الدولي.
ولم يتمكن النجم المغربي من تقديم أداء لافت خلال الدقائق التي شارك فيها، إذ منحه موقع «صوفا سكور» تنقيط 6.3 من 10، في مباراة شهدت تألق ريال مدريد على أرضية ملعب سانتياغو برنابيو.
وكانت تقارير إعلامية إسبانية قد أشارت في وقت سابق إلى معاناة دياز من بعض الآلام، التي أبعدته عن المباريات الأخيرة للفريق، رغم رغبته في العودة إلى الملاعب والمشاركة مع زملائه.
عبّر الدولي المغربي أيوب بوعدي عن سعادته بخوض أول مباراة له أساسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز بقميص مانشستر سيتي، مؤكداً رغبته في الحصول على دقائق لعب إضافية وإثبات قدراته، بينما دعا مدرب الفريق، إنزو ماريسكا، إلى التعامل بتأنٍ مع تطور اللاعب الشاب ومنحه الوقت الكافي للتألق.
وجاءت تصريحات بوعدي عقب فوز مانشستر سيتي على إيبسويتش بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، حيث أكد أن خوض المباريات يمثل شغفه الأكبر، وأنه يتطلع إلى المشاركة بانتظام في مختلف المنافسات، مع إدراكه أن بلوغ أهدافه يتطلب التحلي بالصبر ومواصلة العمل الجاد.
وأشار اللاعب المغربي إلى أن اللعب إلى جانب مجموعة من النجوم يشكل فرصة مهمة لتطوير مستواه واكتساب المزيد من الخبرة، مبرزاً أن التواجد مع لاعبين يمتلكون مؤهلات عالية يمنحه متعة إضافية ويساعده على مواصلة التطور داخل الفريق.
في المقابل، شدد إنزو ماريسكا على أهمية منح بوعدي الوقت والمساحة اللازمين لإبراز إمكانياته، في ظل صغر سنه وحاجته إلى التطور التدريجي، بما يسمح له بالتأقلم مع متطلبات المنافسة الإنجليزية وتقديم أفضل ما لديه خلال المرحلة المقبلة.
بات مستقبل الدولي المغربي براهيم دياز مع ريال مدريد يثير المزيد من التساؤلات، في ظل تراجع حضوره ضمن حسابات المدرب جوزيه مورينيو، بالتزامن مع امتلاكه عدة عروض قد تمنحه فرصة خوض تجربة جديدة، في حال استمر وضعه الحالي داخل الفريق الملكي.
ولم يحصل دياز على أي دقيقة لعب مع ريال مدريد منذ شهر، رغم مشاركته في أربع مباريات خلال الموسم الحالي، قدم خلالها تمريرة حاسمة واحدة. ويأتي هذا التراجع في موسمه الرابع مع النادي، منذ عودته من ميلان الإيطالي، بعدما اعتاد أداء دور اللاعب البديل الذي يمنح الفريق خيارات إضافية في الخط الأمامي.
وكشفت المباراة التي خاضها ريال مدريد في روما، يوم الأربعاء الماضي، عن حجم المنافسة التي يواجهها النجم المغربي، بعدما اعتمد مورينيو على أردا غولر وإندريك بحثا عن قلب النتيجة، لينجح اللاعبان في تقديم مساهمة مؤثرة في العودة. كما أن المستويات التي يقدمها المهاجم البرازيلي تعزز حظوظه في المنافسة على دقائق اللعب، وتزيد من صعوبة مهمة دياز في انتزاع مكان أساسي.
وتزداد وضعية الدولي المغربي تعقيدا بسبب المنافسة القوية في المراكز الهجومية، التي تضم أسماء من قبيل جود بيلينغهام ويان ديوماندي، وهو ما يفرض عليه البحث عن فرص أكبر للمشاركة، خصوصا أنه لا يريد الاكتفاء بدور ثانوي في فريق بحجم ريال مدريد.
ومع اقتراب نهاية عقده بنهاية الموسم الحالي، تبدو الأشهر المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل براهيم دياز، الذي قد يجد في العروض التي يتوفر عليها فرصة لتغيير الأجواء واستعادة مكانته كلاعب أساسي. وسيكون حجم مشاركته خلال المباريات المقبلة عاملا أساسيا في تحديد ما إذا كان سيواصل مشواره مع النادي الملكي أم سيختار خوض تحدٍ جديد يمنحه دقائق لعب أكثر واستقرارا أكبر.
محمد المبارك