الأسود

وليد باقي وليد مشا. سيتكوم غير مشوق للمنتخب في رمضان

منذ ضياع لقب كأس أمم إفريقيا 2025، التي احتضنها المغرب، دخلت وضعية الناخب الوطني وليد الركراكي نفقا من الجدل الذي لا ينتهي، أخبار تتناسل، تسريبات تتكرر، وعناوين تتغير، بينما المشهد العام يكاد يشبه “سيتكوم رمضاني” بطلقات مفاجئة لكن دون حبكة تشد الانتباه.

في كل مرة، تطفو على السطح أنباء عن إقالة أو استقالة الركراكي من مهامه على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني، وما يزيد من فتور هذا “السيتكوم” أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تكتفي، في كل مرة، بنشر بلاغات نفي مقتضبة، دون تقديم أي توضيحات للرأي العام حول الرؤية المستقبلية.

بلاغات تطفئ الإشاعة مؤقتا، لكنها لا تنهي الجدل، ولا تجيب عن أسئلة الشارع الكروي، ما يفتح الباب مجددا أمام التأويلات والتسريبات، ويبقي حالة الغموض قائمة.

“المسلسل” لا يتوقف عند هذا الحد, فمصادر إعلامية تحدثت عن رغبة الجامعة في التعاقد مع المدرب الإسباني تشافي هيرنانديز لخلافة الركراكي، غير أن نفس الأخبار أشارت إلى أن تشافي اعتذر عن خوض التجربة في الوقت الراهن، مفضلا تأجيل أي خطوة من هذا النوع إلى ما بعد مونديال 2026 الذي يقترب موعده.

وبين هذا وذاك، خرجت أخبار أخرى تتحدث عن إمكانية الاعتماد على الإطار الوطني محمد وهبي لقيادة المنتخب في الاستحقاق العالمي المقبل، قبل أن تسارع الجامعة مرة أخرى إلى نفي الأمر بشكل قاطع عبر بلاغ رسمي، مؤكدة أن كل ما يروج لا أساس له من الصحة.

ولم ينج اسم الإطار الوطني طارق السكتيوي بدوره من هذا الزخم الإعلامي، حيث جرى تداوله كخيار محتمل لتولي مهمة تدريب “الأسود”، في حلقة جديدة من حلقات مسلسل الأخبار غير المؤكدة.

ويبدو أن المنتخب الوطني يعيش على إيقاع “وليد باقي.. وليد مشا”، حكاية تتكرر كل مرة بصيغة مختلفة، لكنها تفتقد عنصر التشويق الحقيقي. 

سيتكوم رمضاني بأحداث متوقعة ونهايات معروفة سلفا، في انتظار أن يكتب الفصل الجدي الوحيد… داخل المستطيل الأخضر، لا في بلاغات النفي ولا في كواليس الإشاعات.

الأسود

الكاف تعين حكام مباراتي المغرب والنيجر.. أرتان للذهاب وميتكو للإياب

كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.

وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.

أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.

ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.

المزيد

الأسود

في الدارالبيضاء والرباط. المنتخب المغربي يواجه النيجر ذهاباً وإياباً في نونبر

يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.

وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.

أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.

المزيد

الأسود

ضمن تصفيات «كان 2027». المنتخب المغربي يواجه النيجر ذهاباً وإياباً في نونبر

يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.

وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.

وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.

ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.

المزيد