الأسود
رونار: شبكة رصد المواهب التي أنشأتها الجامعة هي من اكتشفت حكيمي ليس أنا!
استحضر الناخب الوطني الأسبق هيرفي رونار الدور المحوري الذي لعبته شبكة رصد المواهب التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في استقطاب أبرز الأسماء الشابة، وعلى رأسها أشرف حكيمي، مؤكدا أن عملية اكتشافه ومتابعته كانت ثمرة عمل مؤسساتي منظم، وليس مجهودا فرديا.
وفي حديثه لبرنامج “Colinterview”، شدد رونار على أن الفضل في تتبع حكيمي يعود إلى منظومة الكشف التي كانت تشتغل آنذاك تحت إشراف المدير التقني الوطني السابق ناصر لارغيت، الذي كان يتوصل بتقارير من كشافين ينشطون في عدة بلدان، من بينها إسبانيا حيث ولد اللاعب لأبوين مغربيين مهاجرين.
وأوضح المدرب الفرنسي أن حكيمي كان في تلك الفترة يتدرج ضمن الفريق الرديف لنادي ريال مدريد، تزامنا مع إشراف زين الدين زيدان على الفريق الأول، في وقت كان فيه داني كارفاخال يشغل مركز الظهير الأيمن، ما صعّب من مهمة اللاعب الشاب في حجز مكان أساسي سريعا.
وأشار رونار إلى أنه استدعى حكيمي أكثر من مرة إلى المعسكرات التدريبية، غير أن اللاعب كان لا يزال في طور التطور ويحتاج لبعض الوقت لإبراز كامل مؤهلاته.
وأضاف أن التحول الحاسم جاء خلال إحدى الحصص التدريبية، حين كان يبحث عن حل في مركز الظهير الأيسر، بينما كان حكيمي يصرّ على تقديم نفسه كمهاجم.
وتابع المدرب الفرنسي قائلا إنه طلب من اللاعب الانتقال إلى الجهة اليسرى وتنفيذ العرضيات، ليفاجأ بجودة تمريراته بالقدم اليسرى بنفس دقة قدمه اليمنى، وهو ما أقنعه بمنحه الفرصة في ذلك المركز.
وكشف رونار أن أول ظهور أساسي لحكيمي كان في الرباط، خلال مباراة أمام منتخب مالي، حيث تمكن من تسجيل هدف في أول مشاركة له كأساسي، في ليلة وصفها بالاستثنائية.
وأكد المدرب الأسبق أن حكيمي واصل اللعب كظهير أيسر طوال فترة إشرافه على المنتخب، خاصة في ظل تواجد نبيل درار في الجهة اليمنى آنذاك، عندما كان ينشط مع نادي موناكو.
وختم رونار حديثه بالتأكيد على أن قصة حكيمي تجسد نجاح استراتيجية الجامعة في تتبع المواهب المغربية عبر العالم، معتبرا أن شبكة الكشافين كانت حجر الأساس في استقطاب أحد أبرز نجوم الكرة المغربية في السنوات الأخيرة.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.