المحترفون

منح الاتحاد نفسا هجوميا جديدا. النصيري يعيد اكتشاف نفسه في جدة 

يبدو أن المهاجم المغربي يوسف النصيري وجد أخيرا البيئة المناسبة لاستعادة بريقه، بعدما افتتح مشواره مع اتحاد جدة بسلسلة من العروض القوية عقب انتقاله خلال فترة الانتقالات الشتوية، قادما من فنربخشة التركي.

بداية النصيري مع الفريق السعودي جاءت سريعة ومؤثرة، إذ خاض أربع مباريات في ظرف 11 يوما، سجل خلالها أربعة أهداف بين الدوري السعودي ودوري أبطال آسيا، مؤكدا أنه مهاجم يعرف جيدا كيف يتمركز داخل منطقة الجزاء ويحسم الفرص بأقل عدد من اللمسات.

انتقاله مقابل 15 مليون أورو مطلع فبراير 2026 بدا صفقة موفقة منذ أيامها الأولى، بعدما أضاف قوة هجومية واضحة للفريق، سواء من خلال تحركاته دون كرة أو قدرته على استغلال العرضيات والكرات المرتدة. حضوره أعاد للاتحاد الفعالية أمام المرمى ومنح الخط الأمامي حلولا متنوعة.

إعلاميا، حظي تألقه بإشادة واسعة، حيث اعتبر عدد من المحللين أن الفريق بات أكثر خطورة بوجوده، وأن أسلوبه المباشر في اللعب منح الاتحاد توازنا أكبر في الثلث الأخير من الملعب.

مرحلة النصيري الجديدة تأتي بعد فترة متذبذبة مع فنربخشة، سجل خلالها سبعة أهداف في 16 مباراة بالدوري التركي خلال النصف الأول من الموسم. غير أن انتقاله إلى جدة شكّل نقطة تحول واضحة، سواء على مستوى الثقة أو الانسجام مع المجموعة.

تألق النصيري يندرج أيضا ضمن الحضور المغربي اللافت في تاريخ اتحاد جدة، حيث سبق لعدد من اللاعبين المغاربة أن تركوا بصمة قوية داخل النادي وأسهموا في نجاحاته خلال فترات مختلفة.

وفي الاستحقاقات المقبلة، ينتظر النصيري اختبار خاص عندما يواجه مواطنه ياسين بونو، حارس مرمى الهلال، في الجولة 23 من الدوري. مواجهة تحمل طابعا تنافسيا مميزا، ليس فقط لقيمة الفريقين، بل أيضا للعلاقة التي تجمع اللاعبين خارج المستطيل الأخضر.

بهذه الانطلاقة القوية، يفتح النصيري صفحة جديدة في مسيرته، عنوانها الفعالية والثقة، مؤكدا أن المهاجم المغربي ما يزال قادرا على صناعة الفارق متى توفرت له الظروف المناسبة.

المحترفون

أيوب بوعدي: سعيد بأول مباراة أساسية لي في البريميرليغ وأطمح للمشاركة في جميع المباريات

عبّر الدولي المغربي أيوب بوعدي عن سعادته بخوض أول مباراة له أساسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز بقميص مانشستر سيتي، مؤكداً رغبته في الحصول على دقائق لعب إضافية وإثبات قدراته، بينما دعا مدرب الفريق، إنزو ماريسكا، إلى التعامل بتأنٍ مع تطور اللاعب الشاب ومنحه الوقت الكافي للتألق.

وجاءت تصريحات بوعدي عقب فوز مانشستر سيتي على إيبسويتش بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، حيث أكد أن خوض المباريات يمثل شغفه الأكبر، وأنه يتطلع إلى المشاركة بانتظام في مختلف المنافسات، مع إدراكه أن بلوغ أهدافه يتطلب التحلي بالصبر ومواصلة العمل الجاد.

وأشار اللاعب المغربي إلى أن اللعب إلى جانب مجموعة من النجوم يشكل فرصة مهمة لتطوير مستواه واكتساب المزيد من الخبرة، مبرزاً أن التواجد مع لاعبين يمتلكون مؤهلات عالية يمنحه متعة إضافية ويساعده على مواصلة التطور داخل الفريق.

في المقابل، شدد إنزو ماريسكا على أهمية منح بوعدي الوقت والمساحة اللازمين لإبراز إمكانياته، في ظل صغر سنه وحاجته إلى التطور التدريجي، بما يسمح له بالتأقلم مع متطلبات المنافسة الإنجليزية وتقديم أفضل ما لديه خلال المرحلة المقبلة.

المزيد

المحترفون

بعد تراجع دوره في ريال مدريد. عروض تلاحق براهيم دياز

بات مستقبل الدولي المغربي براهيم دياز مع ريال مدريد يثير المزيد من التساؤلات، في ظل تراجع حضوره ضمن حسابات المدرب جوزيه مورينيو، بالتزامن مع امتلاكه عدة عروض قد تمنحه فرصة خوض تجربة جديدة، في حال استمر وضعه الحالي داخل الفريق الملكي.

ولم يحصل دياز على أي دقيقة لعب مع ريال مدريد منذ شهر، رغم مشاركته في أربع مباريات خلال الموسم الحالي، قدم خلالها تمريرة حاسمة واحدة. ويأتي هذا التراجع في موسمه الرابع مع النادي، منذ عودته من ميلان الإيطالي، بعدما اعتاد أداء دور اللاعب البديل الذي يمنح الفريق خيارات إضافية في الخط الأمامي.

وكشفت المباراة التي خاضها ريال مدريد في روما، يوم الأربعاء الماضي، عن حجم المنافسة التي يواجهها النجم المغربي، بعدما اعتمد مورينيو على أردا غولر وإندريك بحثا عن قلب النتيجة، لينجح اللاعبان في تقديم مساهمة مؤثرة في العودة. كما أن المستويات التي يقدمها المهاجم البرازيلي تعزز حظوظه في المنافسة على دقائق اللعب، وتزيد من صعوبة مهمة دياز في انتزاع مكان أساسي.

وتزداد وضعية الدولي المغربي تعقيدا بسبب المنافسة القوية في المراكز الهجومية، التي تضم أسماء من قبيل جود بيلينغهام ويان ديوماندي، وهو ما يفرض عليه البحث عن فرص أكبر للمشاركة، خصوصا أنه لا يريد الاكتفاء بدور ثانوي في فريق بحجم ريال مدريد.

ومع اقتراب نهاية عقده بنهاية الموسم الحالي، تبدو الأشهر المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل براهيم دياز، الذي قد يجد في العروض التي يتوفر عليها فرصة لتغيير الأجواء واستعادة مكانته كلاعب أساسي. وسيكون حجم مشاركته خلال المباريات المقبلة عاملا أساسيا في تحديد ما إذا كان سيواصل مشواره مع النادي الملكي أم سيختار خوض تحدٍ جديد يمنحه دقائق لعب أكثر واستقرارا أكبر.

محمد المبارك

المزيد

المحترفون

قبل الميركاتو الشتوي.. اهتمام باريسي بخدمات المغربي سمير المورابيط

دخل الدولي المغربي سمير المورابيط، لاعب ستراسبورغ الفرنسي، دائرة اهتمامات باريس سان جيرمان، الذي يتابع تطور مستواه تحسبا لإمكانية التعاقد معه خلال إحدى فترات الانتقالات المقبلة، وفق ما أوردته تقارير إعلامية فرنسية.

وحسب موقع “توب ميركاتو”، نقلا عن حساب “PSG Inside Actus” المتخصص في أخبار النادي الباريسي، فإن المورابيط يحظى باهتمام مسؤولي باريس سان جيرمان، بالنظر إلى مؤهلاته التقنية والإمكانات التي أظهرها في خط وسط ستراسبورغ.

وفرض اللاعب المغربي نفسه ضمن العناصر التي لفتت الأنظار في الدوري الفرنسي، بعدما حصل على فرص عديدة للمشاركة خلال الموسم الماضي، كما ساهم ظهوره مع المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 في تعزيز حضوره على الساحة الكروية.

ويرتبط المورابيط بعقد مع ستراسبورغ يمتد إلى غاية يونيو 2030، وهو ما يمنح ناديه موقفا قويا في حال تلقي عروض رسمية بشأنه، خاصة في ظل الاهتمام الذي أبدته أندية أوروبية أخرى بخدماته، من بينها لايبزيغ الألماني ويوفنتوس الإيطالي وفياريال الإسباني.

ورغم تداول اسم باريس سان جيرمان ضمن الأندية المهتمة باللاعب، فإن انتقاله إلى الفريق الباريسي لم يدخل، وفق المعطيات المتاحة، مرحلة الاتفاق الرسمي، كما لم يتأكد بعد ما إذا كان النادي سيحاول ضمه خلال الميركاتو الشتوي المقبل أو سينتظر إلى الصيف.

وبذلك، يبقى مستقبل الدولي المغربي مفتوحا على عدة احتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات الأندية المهتمة به وموقف ستراسبورغ من التخلي عن أحد لاعبيه الواعدين.

المزيد