الأسود
إنفانتينو: المغرب من أبرز المرشحين للتتويج بكأس العالم 2026
أكد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن المنتخب المغربي بات يمتلك كل المقومات التي تجعله من بين أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على لقب كأس العالم 2026، في اعتراف جديد بالمكانة التي بلغتها كرة القدم المغربية على الساحة الدولية.
وفي رسالة مصورة نشرها عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام”، أشار إنفانتينو إلى أن الإنجازات الأخيرة للمغرب تعكس حجم التطور الذي عرفته منظومته الكروية، مستحضرًا تتويج المنتخب المغربي بلقب كأس العالم لأقل من 20 سنة، إضافة إلى المسار التاريخي الذي قاده إلى نصف نهائي آخر نسخة من المونديال، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ الكرة المغربية والإفريقية.
وأوضح رئيس “فيفا” أن قوة المغرب لا تكمن فقط في المهارات التقنية للاعبين داخل أرضية الميدان، بل في المشروع الشامل الذي مكّنه من ترسيخ موقعه ضمن نخبة المنتخبات العالمية، مؤكدًا أن هذا التطور بات ملموسًا ومعترفًا به دوليًا.
كما نوّه إنفانتينو بالدور الذي تلعبه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مشيرًا إلى أن العمل القاعدي والمؤسساتي يحظى بدعم كبير في بلد يُعرف بشغف قيادته وشعبه بكرة القدم، وهو ما يوفّر بيئة مثالية للاستمرارية وتحقيق النجاحات.
وختم رئيس الاتحاد الدولي تصريحاته بالتأكيد على أن المغرب يدخل مونديال 2026 وهو محمّل بطموحات كبيرة، ومصنّف إلى جانب المنتخبات التقليدية التي تنافس دائمًا على التتويج، في إشارة واضحة إلى التحول النوعي الذي عرفته الكرة المغربية في السنوات الأخيرة.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.