الأسود
كلود لوروا: المغرب مطالب بحسم ملف المهاجم الصريح
عاد المدرب الفرنسي كلود لوروا للحديث عن نهائي كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، الذي جمع المنتخب المغربي بنظيره السنغالي، حيث تطرق إلى مجموعة من النقاط التقنية المرتبطة بأداء “أسود الأطلس”.
وأكد لوروا في تصريح لقناة “أون سبورت” المصرية، أن المنتخب المغربي قدم مستويات قوية خلال البطولة، غير أنه شدد على ضرورة حسم مسألة المهاجم الصريح، قائلا: “أعتقد أنه يجب حسم مسألة المهاجم الصريح بالنسبة للمغرب. صحيح أن الكعبي موجود، لكن مقارنة ببقية المنتخبات، لا يملك المغرب مهاجما من الطراز الذي يبحث عنه الجميع”.
وفي المقابل، أشاد المدرب الفرنسي بالإمكانات الكبيرة التي يتوفر عليها المنتخب المغربي في باقي المراكز، مبرزا أن الأسود قادرون على تقديم أشياء رائعة، حتى في مواجهة منتخب قوي مثل السنغال، الذي وصفه بأنه يضم لاعبين شبابا ووجوها صاعدة قدمت أداء مميزا خلال المنافسة القارية.
وبخصوص نهائي كأس أمم إفريقيا، توقف لوروا عند التغييرات التي أجراها الطاقم التقني، معتبرا أن إشراك أمرابط والعيناوي كان له أثر كبير على المستوى التكتيكي، موضحا أن العيناوي تألق بشكل لافت في دور لاعب الارتكاز، مضيفا: “العيناوي كان، إلى جانب ساديو ماني، من بين أفضل لاعبي البطولة”.
وفي ختام حديثه، عاد لوروا للتأكيد على أن التحدي الأكبر أمام المنتخب المغربي يبقى في الخط الأمامي، قائلا: “في النهاية، أعتقد أن المغرب بحاجة إلى تأمين مركز رقم 9 بشكل كامل. الكعبي سجل بعض الأهداف الجميلة والاستعراضية، لكن الفريق يحتاج إلى مهارة وفعالية أكبر في الخط الأمامي”.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.