المحترفون
النصيري على رادار إيفرتون مجددًا.. مفاوضات شاقة وحسم مؤجل
يتواصل شدّ الحبل بين الأندية المهتمة بخدمات الدولي المغربي يوسف النصيري وناديه فنربخشة التركي، في ظل إصرار نادي إيفرتون الإنجليزي على التعاقد مع المهاجم خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، رغم تعقّد المفاوضات وتشابك تفاصيلها.
وتشير تقارير إعلامية تركية وإنجليزية إلى أن إدارة فنربخشة تسعى جاهدة لإغلاق ملف النصيري قبل نهاية الميركاتو، بعدما دخل مسؤولو النادي في سلسلة من الاجتماعات مع اللاعب لمحاولة إقناعه بالموافقة على الرحيل في هذه المرحلة.
وكان النصيري قريبًا من الانتقال إلى يوفنتوس الإيطالي، الذي أبدى رغبته في ضمه على سبيل الإعارة إلى نهاية الموسم، غير أن اللاعب المغربي تمسك بخيار الانتقال النهائي، ما أدى إلى فشل الصفقة في وقت متأخر.
ومع تعثر الخيار الإيطالي، عاد إيفرتون بقوة إلى الواجهة، خاصة أن مدربه ديفيد مويس يضع اسم النصيري ضمن أولوياته لتعزيز الخط الأمامي، بحثًا عن حلول هجومية أكثر نجاعة خلال ما تبقى من الموسم.
وكشفت المصادر نفسها أن النادي الإنجليزي يدرس إمكانية إدراج المهاجم الغيني نوربيرتو بيتو ضمن صفقة تبادلية مع فنربخشة، مقابل انتقال النصيري بصفة نهائية إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. وفي هذا السياق، توجه وكيل أعمال بيتو إلى إسطنبول، حيث أجرى مفاوضات مطولة مع إدارة النادي التركي.
ورغم تسجيل بعض التقدم في مسار التفاوض، فإن تشبث فنربخشة بالحصول على مبلغ يناهز 20 مليون يورو مقابل التخلي عن هدافه المغربي، أعاد الملف إلى مربع التعقيد، وأجّل الحسم النهائي.
ورغم كل ذلك، تبقى فرص التوصل إلى اتفاق قائمة، خاصة في حال وافق النصيري على الشروط المعروضة، علمًا أن اللاعب يرفض بشكل قاطع أي انتقال بنظام الإعارة، مفضّلًا خوض تجربة جديدة بعقد دائم.
ويُشار إلى أن يوسف النصيري التحق بفنربخشة صيف 2024 قادمًا من إشبيلية الإسباني، في صفقة بلغت قيمتها حوالي 20 مليون يورو، ونجح في فرض نفسه بقوة داخل الفريق التركي، بعدما سجل 38 هدفًا في مختلف المسابقات، ما جعله محط أنظار عدة أندية أوروبية.
عبّر الدولي المغربي أيوب بوعدي عن سعادته بخوض أول مباراة له أساسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز بقميص مانشستر سيتي، مؤكداً رغبته في الحصول على دقائق لعب إضافية وإثبات قدراته، بينما دعا مدرب الفريق، إنزو ماريسكا، إلى التعامل بتأنٍ مع تطور اللاعب الشاب ومنحه الوقت الكافي للتألق.
وجاءت تصريحات بوعدي عقب فوز مانشستر سيتي على إيبسويتش بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، حيث أكد أن خوض المباريات يمثل شغفه الأكبر، وأنه يتطلع إلى المشاركة بانتظام في مختلف المنافسات، مع إدراكه أن بلوغ أهدافه يتطلب التحلي بالصبر ومواصلة العمل الجاد.
وأشار اللاعب المغربي إلى أن اللعب إلى جانب مجموعة من النجوم يشكل فرصة مهمة لتطوير مستواه واكتساب المزيد من الخبرة، مبرزاً أن التواجد مع لاعبين يمتلكون مؤهلات عالية يمنحه متعة إضافية ويساعده على مواصلة التطور داخل الفريق.
في المقابل، شدد إنزو ماريسكا على أهمية منح بوعدي الوقت والمساحة اللازمين لإبراز إمكانياته، في ظل صغر سنه وحاجته إلى التطور التدريجي، بما يسمح له بالتأقلم مع متطلبات المنافسة الإنجليزية وتقديم أفضل ما لديه خلال المرحلة المقبلة.
بات مستقبل الدولي المغربي براهيم دياز مع ريال مدريد يثير المزيد من التساؤلات، في ظل تراجع حضوره ضمن حسابات المدرب جوزيه مورينيو، بالتزامن مع امتلاكه عدة عروض قد تمنحه فرصة خوض تجربة جديدة، في حال استمر وضعه الحالي داخل الفريق الملكي.
ولم يحصل دياز على أي دقيقة لعب مع ريال مدريد منذ شهر، رغم مشاركته في أربع مباريات خلال الموسم الحالي، قدم خلالها تمريرة حاسمة واحدة. ويأتي هذا التراجع في موسمه الرابع مع النادي، منذ عودته من ميلان الإيطالي، بعدما اعتاد أداء دور اللاعب البديل الذي يمنح الفريق خيارات إضافية في الخط الأمامي.
وكشفت المباراة التي خاضها ريال مدريد في روما، يوم الأربعاء الماضي، عن حجم المنافسة التي يواجهها النجم المغربي، بعدما اعتمد مورينيو على أردا غولر وإندريك بحثا عن قلب النتيجة، لينجح اللاعبان في تقديم مساهمة مؤثرة في العودة. كما أن المستويات التي يقدمها المهاجم البرازيلي تعزز حظوظه في المنافسة على دقائق اللعب، وتزيد من صعوبة مهمة دياز في انتزاع مكان أساسي.
وتزداد وضعية الدولي المغربي تعقيدا بسبب المنافسة القوية في المراكز الهجومية، التي تضم أسماء من قبيل جود بيلينغهام ويان ديوماندي، وهو ما يفرض عليه البحث عن فرص أكبر للمشاركة، خصوصا أنه لا يريد الاكتفاء بدور ثانوي في فريق بحجم ريال مدريد.
ومع اقتراب نهاية عقده بنهاية الموسم الحالي، تبدو الأشهر المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل براهيم دياز، الذي قد يجد في العروض التي يتوفر عليها فرصة لتغيير الأجواء واستعادة مكانته كلاعب أساسي. وسيكون حجم مشاركته خلال المباريات المقبلة عاملا أساسيا في تحديد ما إذا كان سيواصل مشواره مع النادي الملكي أم سيختار خوض تحدٍ جديد يمنحه دقائق لعب أكثر واستقرارا أكبر.
محمد المبارك
دخل الدولي المغربي سمير المورابيط، لاعب ستراسبورغ الفرنسي، دائرة اهتمامات باريس سان جيرمان، الذي يتابع تطور مستواه تحسبا لإمكانية التعاقد معه خلال إحدى فترات الانتقالات المقبلة، وفق ما أوردته تقارير إعلامية فرنسية.
وحسب موقع “توب ميركاتو”، نقلا عن حساب “PSG Inside Actus” المتخصص في أخبار النادي الباريسي، فإن المورابيط يحظى باهتمام مسؤولي باريس سان جيرمان، بالنظر إلى مؤهلاته التقنية والإمكانات التي أظهرها في خط وسط ستراسبورغ.
وفرض اللاعب المغربي نفسه ضمن العناصر التي لفتت الأنظار في الدوري الفرنسي، بعدما حصل على فرص عديدة للمشاركة خلال الموسم الماضي، كما ساهم ظهوره مع المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 في تعزيز حضوره على الساحة الكروية.
ويرتبط المورابيط بعقد مع ستراسبورغ يمتد إلى غاية يونيو 2030، وهو ما يمنح ناديه موقفا قويا في حال تلقي عروض رسمية بشأنه، خاصة في ظل الاهتمام الذي أبدته أندية أوروبية أخرى بخدماته، من بينها لايبزيغ الألماني ويوفنتوس الإيطالي وفياريال الإسباني.
ورغم تداول اسم باريس سان جيرمان ضمن الأندية المهتمة باللاعب، فإن انتقاله إلى الفريق الباريسي لم يدخل، وفق المعطيات المتاحة، مرحلة الاتفاق الرسمي، كما لم يتأكد بعد ما إذا كان النادي سيحاول ضمه خلال الميركاتو الشتوي المقبل أو سينتظر إلى الصيف.
وبذلك، يبقى مستقبل الدولي المغربي مفتوحا على عدة احتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات الأندية المهتمة به وموقف ستراسبورغ من التخلي عن أحد لاعبيه الواعدين.