كان المغرب 25
الإعلام الإيطالي يُشيد بتنظيم المغرب لـ”كان 2025″. بنية تحتية نموذجية واستعداد مبكر لمونديال 2030 (فيديو)
خصص برنامج Sport Italia Caffè، الذي يُبث على القناة الإيطالية “Sport Italia”، حيّزًا مهمًا للإشادة بالتنظيم المغربي لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025، معتبرًا أن المملكة قدمت نموذجًا متقدمًا في البنية التحتية الرياضية والتنظيم اللوجستي، يضاهي أكبر التظاهرات الكروية العالمية.
وأبرز مقدمو البرنامج، وعلى رأسهم مدير القناة ميكيلي كريكّييللو، أن المغرب أظهر جاهزية استثنائية لاحتضان كأس إفريقيا، سواء من حيث الملاعب الحديثة أو المحيط الخارجي للاستادات، بما يشمل الطرق، المواقف، المساحات الخضراء، وسهولة الولوج، مؤكدين أن ما يظهر في المغرب “ليس مجرد تصاميم أو صور افتراضية، بل منشآت واقعية مكتملة”.
وأشار المتحدثون إلى أن تنظيم “كان 2025” يشبه إلى حد كبير ما يُشاهد في كبرى البطولات القارية والعالمية، مثل كوبا أمريكا أو كأس العالم، من حيث مرافقة المنتخبات، انسيابية الحركة، واستخدام التكنولوجيا الحديثة، بما في ذلك التغطية الجوية بالطائرات المسيّرة (الدرون).
وأكد البرنامج أن المغرب لم ينظم كأس إفريقيا فقط، بل قدّم “بروفا عامة ناجحة” استعدادًا لتنظيم كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، مشيرًا إلى أن المملكة سبقت الزمن في الاستثمار في البنيات التحتية الرياضية، على عكس دول أخرى ما تزال تناقش مشاريع الملاعب دون تنفيذها على أرض الواقع.
وعقد الإعلام الإيطالي مقارنة مباشرة بين ما هو قائم في المغرب، خاصة محيط الملاعب، وبين وضعية عدد من الملاعب الإيطالية، مثل سان سيرو والأولمبيكو، حيث تعاني الجماهير من صعوبات كبيرة في الولوج والخروج بسبب ضعف التخطيط الحضري والمروري.
كما أشاد البرنامج بالأجواء الجماهيرية داخل الملاعب المغربية، معتبرًا أن الجماهير الإفريقية تمثل “الفرجة الحقيقية” للبطولة، إلى جانب المستوى الفني المرتفع للمنتخبات المشاركة، ما جعل كأس أمم إفريقيا 2025 واحدة من أكثر النسخ جذبًا للاهتمام الإعلامي الأوروبي.
واختتم البرنامج بالإجماع على أن المغرب نجح في تغيير الصورة النمطية عن التنظيم الإفريقي، وفرض نفسه كقوة تنظيمية ورياضية قادرة على استضافة أكبر التظاهرات العالمية، في انتظار الاستحقاقات القادمة وعلى رأسها مونديال 2030.
عاد هوغو بروس، المدرب السابق لمنتخب جنوب إفريقيا، إلى الحديث عن الجدل الذي رافق المواجهة بين المنتخبين المغربي والسنغالي، معتبراً أن مغادرة أرضية الملعب تترتب عنها عقوبات ينص عليها القانون المنظم للمنافسات الكروية.
وأوضح بروس، في تصريحات نقلها موقع «Football365»، أن خسارة المنتخب السنغالي ستكون مؤلمة، لكنه شدد على أن القوانين تظل المرجع الأساسي للتعامل مع مثل هذه الوقائع، مبرزاً أن مغادرة الفريق لأرضية الملعب قد تضعه أمام عقوبة الهزيمة بالانسحاب، وفقاً للوائح المعمول بها.
وأبدى المدرب السابق اعتقاده بأن لقب كأس أمم إفريقيا ينبغي أن يُمنح للمنتخب المغربي، مستنداً في موقفه إلى ضرورة تطبيق القوانين على الواقعة، كما رأى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ليست مضطرة بالضرورة إلى تقديم شكوى رسمية من أجل تفعيل المقتضيات القانونية ذات الصلة.
وأعادت تصريحات بروس النقاش بشأن تداعيات الأحداث التي شهدتها المباراة، خصوصاً في ما يتعلق بالمساطر التأديبية ومدى تأثيرها على نتيجة المواجهة وهوية المتوج باللقب.
ويأتي هذا الموقف في وقت قررت فيه لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم منح اللقب للمنتخب المغربي، بينما يظل الملف مفتوحاً في انتظار الحسم النهائي أمام محكمة التحكيم الرياضية «طاس».
كان المغرب 25
المدير العام للطاس عن ملف المغرب والسنغال: نسعى لإصدار القرار سريعا… لكن الحسم قد يستغرق أسابيع
أكد ماتيو ريب، المدير العام لمحكمة التحكيم الرياضي “طاس”، أن جلسة الاستماع في الطعن الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد القرار القاضي باعتبار المنتخب المغربي فائزا بثلاثة أهداف دون مقابل في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، انطلقت اليوم الخميس (8 أكتوبر) في موعدها بمدينة لوزان السويسرية، بحضور ممثلي جميع الأطراف.
وأوضح ريب، في تصريح لقناة الأولى، أن الاتحاد السنغالي والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد الإفريقي لكرة القدم ممثلون خلال الجلسة بواسطة محامين، مشيرا إلى أن جلسة الاستماع ستتواصل وفق جدول زمني صارم ومتفق عليه بين جميع الأطراف، إلى حدود الثالثة أو الثالثة والنصف أو الرابعة بعد الزوال.
وأضاف المدير العام لمحكمة التحكيم الرياضي أن المحكمة تهدف إلى إصدار قرار في أسرع وقت ممكن بعد انتهاء جلسة الاستماع، غير أنه استبعد صدور الحكم اليوم أو غدا، موضحا أن الأمر قد يتطلب بضعة أيام، بل وربما أسابيع، في حال قرر المحكمون إعداد قرار مفصل يتضمن الحيثيات والأسانيد القانونية.
وتنظر “طاس” في الطعن الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، التي أقرت اعتبار المنتخب السنغالي منهزما بثلاثة أهداف دون مقابل، على خلفية مغادرة لاعبيه أرضية الملعب خلال المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا 2025.
واعتبرت لجنة الاستئناف أن مغادرة لاعبي المنتخب السنغالي أرضية الملعب شكّلت خرقا للمادتين 82 و84 من لائحة كأس أمم إفريقيا، وهو القرار الذي يسعى الاتحاد السنغالي إلى نقضه أمام محكمة التحكيم الرياضي.
وتضم هيئة التحكيم المكلفة بالملف الفرنسي جيرار أيمون، رئيسا، إلى جانب الألماني أولريش هاس من ألمانيا والإيطالي لويجي فوماغالي، حيث تستمع إلى دفوع ومرافعات مختلف الأطراف قبل الدخول في مرحلة المداولات واتخاذ القرار.
أعلنت محكمة التحكيم الرياضي “TAS” أن الجلسة المتعلقة بالاستئناف الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بشأن الإجراءات المرتبطة بنهائي كأس أمم إفريقيا 2025، ستُعقد يوم الخميس 8 أكتوبر 2026، بمقر المحكمة في لوزان السويسرية، وذلك خلف أبواب مغلقة ودون حضور وسائل الإعلام.
وأوضحت المحكمة، في مذكرة اطلع عليها موقع “كيفاش”، أن موعد الجلسة تم تحديده بعد التشاور مع الأطراف، مشيرة إلى أن “الأطراف لم تطلب أن تكون الجلسة علنية”، وبالتالي “ستُعقد الجلسة خلف أبواب مغلقة، دون حضور وسائل الإعلام”.
ومن المقرر أن تنطلق الجلسة في الساعة التاسعة والنصف صباحاً، على أن تستمر إلى فترة ما بعد الظهر، قبل أن تشرع الهيئة التحكيمية في مداولاتها.
وأكدت “الطاس” أن موعد صدور القرار النهائي لم يُحدد بعد، موضحة: “في هذه المرحلة، لا تستطيع محكمة التحكيم الرياضي تحديد موعد صدور قرار نهائي”، كما شددت على أن القرار “لن يتم النطق به في يوم انعقاد الجلسة”.
وحسب المذكرة ذاتها، سيكون ممثلون عن الاتحاد السنغالي لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حاضرين شخصياً في لوزان، فيما سيمثل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم مستشاروه.
وستتولى النظر في القضية هيئة تحكيمية تضم الأستاذ جيرالد سيمون، من فرنسا، رئيساً، إلى جانب الأستاذ لويجي فوماغالي من إيطاليا، والأستاذ الدكتور أولريش هاس من ألمانيا.
وأشارت “الطاس” إلى أن الأطراف اتفقت على أن تُجرى الإجراءات باللغة الفرنسية.
وأكدت محكمة التحكيم الرياضي في ختام مذكرتها أن “أي إعلان يتعلق بهذه القضية” سيتم نشره على موقعها الإلكتروني.