كان المغرب 25
كان 2025.. نسور قرطاج لفك عقدة نسور مالي
تبحث تونس عن فك عقدتها أمام مالي في كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، عندما تلاقيها, يوم غد السبت (3 يناير)، على ملعب محمد الخامس في الدار البيضاء، ضمن ثمن نهائي النسخة الخامسة والثلاثين في المغرب.
ووقف نسور مالي حجرة عثرة أمام نسور قرطاج في أربع مواجهات كانت الأولى بينهما قاسية جدا عندما فازت مالي على تونس المضيفة 2-0 في الجولة الأولى من نسخة 1994، وتسببت باقصائها باكراً من المسابقة أمام جماهيرها على الملعب الأولمبي في المنزه.
وجددت مالي الفوز على تونس 1-0 في نسخة 2022 في الكاميرون، فيما تعادلا بنتيجة واحدة 1-1 في نسختي 2019 في مصر و2024 في ساحل العاج.
ستكون مواجهة السبت الأولى بينهما في دور خروج المغلوب، وفرصة لتحسين مستواهما، في سعي تونس الى اللقب الثاني بعد 2004 على أرضها، ومالي التي لا زالت تلهث وراء لقب أول، فيما كانت أفضل نتيجة لها وصافة 1972.
خيّب المنتخبان الآمال في دور المجموعات ، واكتفى كل منهما بالتألق في مباراة واحدة فقط. تونس في مباراتها الاولى أمام اوغندا (3-1)، ومالي في الثانية أمام المغرب المضيف عندما أرغمته على التعادل 1-1 موقفة سلسلة انتصاراته القياسية العالمية المتتالية عند 19.
انتظرا الجولة الثالثة الاخيرة لحسم بطاقتيهما الى ثمن النهائي: مالي بتعادلها مع جزر القمر وكان الثالث تواليا، وتونس بتعادلها مع تنزانيا.
تذكَّر مهاجم تونس وباريس سان جرمان الفرنسي اسماعيل الغربي الذي ولد بعد شهرين من تتويج تونس باللقب القاري الاول في تاريخها في 14 شباط/فبراير 2004، العقدة المالية مباشرة عقب التعادل مع تنزانيا حيث اختير أفضل لاعب “الكل يعرف تاريخ مواجهاتنا أمامها في النهائيات، تنتظرنا مباراة كبيرة ضد مالي التي قدمت مباراة قوية ضد المغرب”.
وأقرّ مدربه سامي الطرابلسي بعدم رضاه عن أداء منتخبه في الدور الأول “قدمنا مستوى أقل من المتوسط في المباريات الثلاث ولم نكن بجودة عالية ولم نقدم مستوى كبيرا، وسنظهر بمستوى أفضل في الدور المقبل”.
ورد الجمعة في مؤتمر صحافي على سخط بعض الجماهير حيال أداء منتخبه “من حق الناس أن تحزن لطريقة اللعب لكننا تأهلنا في الواقع. هناك بعض الفترات في المباريات لم تسعد الناس لكن بالنسبة لنا الأهم هو التأهل. آمل في تحسن عروضنا مع تقدم الأدوار الإقصائية”.
وأضاف “منتخب مالي جيد ويمتلك لاعبين جيدين وقدّم مباراة قوية أمام المغرب.. الآن دخلنا في المباريات التي لا يتعين علينا فيها ارتكاب الخطأ، مباراة لا تقبل الحسابات ونتمنى أن تكون في صالحنا”.
وأشار الى ان الشك يحوم حول مشاركة إلياس سعد بسبب الاصابة “فيما عاد إلياس العاشوري الى التدريبات الامس ونتمنى أن يتدرب اليوم ويكون جاهزا لمباراة الغد”.
من جهته، قال المدرب البلجيكي لمالي توم سانفييت: “سنواجه منتخبا قويا يضم لاعبين أذكياء من الناحية التكتيكية ويتمركزون جيدا في الملعب، ويضم لاعبين يجمعون بين الخبرة والشباب مثل (سيباستيان) تونيكتي و(إلياس)العاشوري و(حازم) المستوري و(إلياس) سعد. أنا من المعجبين بالطريقة التي يلعب بها المنتخب التونسي، لكننا لا نخشى مواجهة اي منتخب وأعتقد أننا مستعدون للمواجهة”.
واضاف “لا أشعر أننا تأهلنا الى ثمن النهائي بعد التعادلات الثلاثة في دور المجموعات، دخلنا البطولة بنية الفوز على زامبيا وجزر القمر مع احترامي لهما، كانت لدينا فرص كثير ولكن أهدرناها كما ركلة جزاء، آمل أن يوقظنا ذلك في مباراة خروج المغلوب ضد تونس”.
- السودان لتكرار انجاز 2012 –
ويسعى السودان إلى تكرار انجاز عام 2012 عندما بلغ ربع النهائي، عندما يلاقي السنغال القوية على الملعب الكبير في طنجة.
وتخطى السودان، بطل 1970، دور المجموعات كأحد أفضل الثوالث الأربعة في المجموعات الست، بفضل فوزه على غينيا الاستوائية (1-0) فيما بلغته السنغال، بطلة 2022، بصدارة مجموعتها أمام جمهورية الكونغو الديموقراطية.
ويعرف المنتخبان السوداني والسنغالي بعضهما البعض جيدا بعدما التقيا في تصفيات مونديال 2026 حيث تعادلا 0-0 في بنغازي في 25 مارس الماضي، وفازت السنغال 2-0 في دكار في 5 شتنبر.
وقال المدرب الغاني للسودان كويسي أبياه: “بلوغ الدور الثاني يُعد إنجازًا كبيرًا” لبلد مزقته الحرب الاهلية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية منذ نيسان/أبريل 2023.
وقال “هذا أمر جيد للجميع في السودان، وهو أيضًا جيد للاعبين لأن الأمر يتوقف عليهم لإثبات أنهم قادرون على اللعب أمام منتخب مثل السنغال التي تعتبر دولة كبيرة في كرة القدم وسنحرص على تقديم مباراة جيدة جدًا”.
وتخوض السنغال المباراة في غياب قائدها مدافع الهلال السعودي خاليدو كوليبالي لطرده في المباراة الاخيرة ضد بنين.
عاد هوغو بروس، المدرب السابق لمنتخب جنوب إفريقيا، إلى الحديث عن الجدل الذي رافق المواجهة بين المنتخبين المغربي والسنغالي، معتبراً أن مغادرة أرضية الملعب تترتب عنها عقوبات ينص عليها القانون المنظم للمنافسات الكروية.
وأوضح بروس، في تصريحات نقلها موقع «Football365»، أن خسارة المنتخب السنغالي ستكون مؤلمة، لكنه شدد على أن القوانين تظل المرجع الأساسي للتعامل مع مثل هذه الوقائع، مبرزاً أن مغادرة الفريق لأرضية الملعب قد تضعه أمام عقوبة الهزيمة بالانسحاب، وفقاً للوائح المعمول بها.
وأبدى المدرب السابق اعتقاده بأن لقب كأس أمم إفريقيا ينبغي أن يُمنح للمنتخب المغربي، مستنداً في موقفه إلى ضرورة تطبيق القوانين على الواقعة، كما رأى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ليست مضطرة بالضرورة إلى تقديم شكوى رسمية من أجل تفعيل المقتضيات القانونية ذات الصلة.
وأعادت تصريحات بروس النقاش بشأن تداعيات الأحداث التي شهدتها المباراة، خصوصاً في ما يتعلق بالمساطر التأديبية ومدى تأثيرها على نتيجة المواجهة وهوية المتوج باللقب.
ويأتي هذا الموقف في وقت قررت فيه لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم منح اللقب للمنتخب المغربي، بينما يظل الملف مفتوحاً في انتظار الحسم النهائي أمام محكمة التحكيم الرياضية «طاس».
كان المغرب 25
المدير العام للطاس عن ملف المغرب والسنغال: نسعى لإصدار القرار سريعا… لكن الحسم قد يستغرق أسابيع
أكد ماتيو ريب، المدير العام لمحكمة التحكيم الرياضي “طاس”، أن جلسة الاستماع في الطعن الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد القرار القاضي باعتبار المنتخب المغربي فائزا بثلاثة أهداف دون مقابل في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، انطلقت اليوم الخميس (8 أكتوبر) في موعدها بمدينة لوزان السويسرية، بحضور ممثلي جميع الأطراف.
وأوضح ريب، في تصريح لقناة الأولى، أن الاتحاد السنغالي والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد الإفريقي لكرة القدم ممثلون خلال الجلسة بواسطة محامين، مشيرا إلى أن جلسة الاستماع ستتواصل وفق جدول زمني صارم ومتفق عليه بين جميع الأطراف، إلى حدود الثالثة أو الثالثة والنصف أو الرابعة بعد الزوال.
وأضاف المدير العام لمحكمة التحكيم الرياضي أن المحكمة تهدف إلى إصدار قرار في أسرع وقت ممكن بعد انتهاء جلسة الاستماع، غير أنه استبعد صدور الحكم اليوم أو غدا، موضحا أن الأمر قد يتطلب بضعة أيام، بل وربما أسابيع، في حال قرر المحكمون إعداد قرار مفصل يتضمن الحيثيات والأسانيد القانونية.
وتنظر “طاس” في الطعن الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، التي أقرت اعتبار المنتخب السنغالي منهزما بثلاثة أهداف دون مقابل، على خلفية مغادرة لاعبيه أرضية الملعب خلال المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا 2025.
واعتبرت لجنة الاستئناف أن مغادرة لاعبي المنتخب السنغالي أرضية الملعب شكّلت خرقا للمادتين 82 و84 من لائحة كأس أمم إفريقيا، وهو القرار الذي يسعى الاتحاد السنغالي إلى نقضه أمام محكمة التحكيم الرياضي.
وتضم هيئة التحكيم المكلفة بالملف الفرنسي جيرار أيمون، رئيسا، إلى جانب الألماني أولريش هاس من ألمانيا والإيطالي لويجي فوماغالي، حيث تستمع إلى دفوع ومرافعات مختلف الأطراف قبل الدخول في مرحلة المداولات واتخاذ القرار.
أعلنت محكمة التحكيم الرياضي “TAS” أن الجلسة المتعلقة بالاستئناف الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بشأن الإجراءات المرتبطة بنهائي كأس أمم إفريقيا 2025، ستُعقد يوم الخميس 8 أكتوبر 2026، بمقر المحكمة في لوزان السويسرية، وذلك خلف أبواب مغلقة ودون حضور وسائل الإعلام.
وأوضحت المحكمة، في مذكرة اطلع عليها موقع “كيفاش”، أن موعد الجلسة تم تحديده بعد التشاور مع الأطراف، مشيرة إلى أن “الأطراف لم تطلب أن تكون الجلسة علنية”، وبالتالي “ستُعقد الجلسة خلف أبواب مغلقة، دون حضور وسائل الإعلام”.
ومن المقرر أن تنطلق الجلسة في الساعة التاسعة والنصف صباحاً، على أن تستمر إلى فترة ما بعد الظهر، قبل أن تشرع الهيئة التحكيمية في مداولاتها.
وأكدت “الطاس” أن موعد صدور القرار النهائي لم يُحدد بعد، موضحة: “في هذه المرحلة، لا تستطيع محكمة التحكيم الرياضي تحديد موعد صدور قرار نهائي”، كما شددت على أن القرار “لن يتم النطق به في يوم انعقاد الجلسة”.
وحسب المذكرة ذاتها، سيكون ممثلون عن الاتحاد السنغالي لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حاضرين شخصياً في لوزان، فيما سيمثل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم مستشاروه.
وستتولى النظر في القضية هيئة تحكيمية تضم الأستاذ جيرالد سيمون، من فرنسا، رئيساً، إلى جانب الأستاذ لويجي فوماغالي من إيطاليا، والأستاذ الدكتور أولريش هاس من ألمانيا.
وأشارت “الطاس” إلى أن الأطراف اتفقت على أن تُجرى الإجراءات باللغة الفرنسية.
وأكدت محكمة التحكيم الرياضي في ختام مذكرتها أن “أي إعلان يتعلق بهذه القضية” سيتم نشره على موقعها الإلكتروني.