الأسود
زكرياء الواحدي: المنتخب الرديف قادر على التتويج بكأس العرب.. وحلمي تمثيل المغرب في “كان 2025”
رشّح الدولي المغربي زكرياء الواحدي، نجم جينك البلجيكي، المنتخب الوطني الرديف للتتويج بلقب كأس العرب المقامة حالياً في قطر، مؤكداً أن “الأسود” يملكون من المقومات ما يجعلهم منافسين بارزين على لقب النسخة الحالية.
وقال الواحدي في تصريح لإذاعة “فولتير”: “أرى أن المنتخب المغربي من أبرز المرشحين. المجموعة قوية، واللاعبون يملكون خبرة وتجانساً، وهذا يمنحنا أفضلية في البطولة”.
وعن إمكانية ظهوره مع المنتخب الأول في كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، عبّر اللاعب عن طموحه الكبير قائلاً: “شرف لأي لاعب أن يُستدعى للدفاع عن القميص الوطني. إذا جاءت الدعوة فسأكون في قمة السعادة”.
وأضاف: “الناخب الوطني وليد الركراكي يتواصل معي باستمرار، ويشجعني على العمل والاجتهاد. ننتظر الإعلان عن اللائحة الموسعة، ثم النهائية، وأتمنى أن أكون ضمن الأسماء المختارة”.
وختم الواحدي حديثه بروح وطنية واضحة: “سواء تم استدعائي أم لا، سأبقى دائماً خلف المنتخب. اللقب، بإذن الله، سيكون مغربياً”.
ويُذكر أن زكرياء الواحدي توّج حديثاً بجائزة “الأسد البلجيكي” لسنة 2025 خلال النسخة الـ16 من الحفل السنوي، بعد موسم لافت مع جينك، متقدماً على الجزائري آدم زرقان صاحب المركز الثاني، والمغربي سفيان بوفال الذي حلّ ثالثاً.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.