الدولية
لحظة مهمة في مسيرته. مبابي سعيد بجائزة الحذاء الذهبي
أعرب كيليان مبابي، لاعب فريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم عن سعادته لحصوله على الحذاء الذهبي للدوري الإسباني لموسم 2024 / 2025، وأكد أنها لحظة مهمة في مسيرته.
وجاء ذلك خلال حفل تسلمه لجائزة الحذاء الذهبي الذي أقيم في الشرفة الرئاسية في ملعب سانتياغو برنابيو وحضره رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز، والرئيس الفخري خوسيه مارتينيز بيري، وأعضاء مجلس الإدارة، وتشابي ألونسو، المدير الفني للفريق إلى جانب لاعبي الفريق الأول.
وقال مبابي في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني الرسمي للنادي: “سعيد بالفوز بجائزة الحذاء الذهبي. إنها لحظة مهمة في مسيرتي. إنها المرة الأولى التي أفوز فيها بهذه الجائزة، وهذا يعني الكثير كمهاجم”.
وأضاف: “في البداية، أود أن أشكر جميع زملائي في الفريق أولا. شكرا جزيلا لحضوركم ومساعدتي دائما. بفضلكم، بلغت أفضل مستوياتي. لدينا فريق رائع، وآمل أن نفوز بالكثير هذا العام. الجوائز الجماعية هي أهم شيء”.
وأكد: “سعيد جدا باللعب لريال مدريد. الجميع يعلم أنه كان حلم طفولتي، والآن أنا هنا. لقد أظهر لي مشجعو ريال مدريد مودة كبيرة منذ اليوم الأول، بل وحتى قبل ذلك”.
وأضاف: “اليوم يوم رائع. آمل أن نستمر على هذا الطريق، لأن الأهم هو الفريق. لولا كل هؤلاء الأشخاص هنا، لكان الفوز بهذه الجائزة مستحيلا. أشكر النادي بكل مكوناته: الأطباء، والجهاز الفني وكل من يساعدني داخل الملعب وخارجه… لقد بدأت هذا الموسم بشكل جيد؛ وآمل ان أفوز بالجائزة مرة أخرى العام المقبل”.
وقال فورينتينو بيريز: “اليوم، نشعر بالسعادة لمنح جائزة مرموقة هي جائزة الحذاء الذهبي لأحد أفضل لاعبي العالم، الذي حقق قبل عام واحد فقط أحد أكبر أحلامه: اللعب مع ريال مدريد”.
وأضاف: “عزيزي كيليان، أهنئك على هذه الجائزة، الحذاء الذهبي الذي تتسلمه اليوم، هو ثمرة جهدك والتزامك وشغفك بكرة القدم. أريد أن تعلم أنني، بصفتي رئيسا لريال مدريد، فخور جدا بوجود لاعب مثلك في فريقنا”.
وأكد: “فزت بجائزة الحذاء الذهبي بعدما سجلت 31 هدفا في 34 مباراة في الدوري الإسباني. لكنك في الواقع نجحت في تسجيل 44 هدفا في جميع المسابقات. ستتذكر هذا اليوم دائما. إنها أول جائزة حذاء ذهبي لك، وهي جائزة صعبة المنال. في ريال مدريد، حصد ثلاثة من لاعبين جائزة الحذاء الذهبي : هوغو سانشيز، وكريستيانو رونالدو ورونالدو نازاريو. جميعهم أساطير مذهلة في نادينا وفي كرة القدم العالمية”.
157
وأكمل: “أنت تصنع تاريخك الخاص بالقميص الأبيض الذي لطالما حلمت به. جماهيرنا تعشقك وستدعمك في كل تحد. عزيزي كيليان، جائزة الحذاء الذهبي هذه حافز آخر لك لمواصلة تحقيق الانتصارات والمساهمة في بناء تاريخ ريال مدريد”.
كشفت لقطات بثها برنامج «إل ديا ديسبويس» على قناة «موفيستار بلس» الإسبانية عن حوار دار بين المدافع المغربي عبد الكبير عبقار ونجم برشلونة لامين يامال، خلال المباراة التي جمعت الفريقين بخيتافي، السبت الماضي.
وأظهرت المشاهد عبقار وهو يقترب من يامال، الذي كان يحتج على قرار الحكم خيسوس خيل مانزانو، قبل أن يردد أمامه: «لامين، لامين، أنت تريد اللعب للمغرب»، في إشارة إلى أصول اللاعب واختياره تمثيل المنتخب الإسباني بدلاً من المنتخب المغربي.
وواصل مدافع خيتافي ترديد العبارة خلال احتجاج نجم برشلونة، الذي حاول الابتعاد عنه بإزاحته بذراعه، قبل أن ينهي الموقف ويغادر المكان، بينما ظل الحكم متمسكاً بقراره.
وأعادت هذه اللقطات تسليط الضوء على الحوار الذي دار بين اللاعبين داخل أرضية الملعب، بعدما كرر عبقار عبارته أمام يامال، مستحضراً اختياره الدولي في موقف وثقته كاميرات المباراة.
انتقد وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب الوطني المغربي، طريقة التعامل مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في المرحلة الأخيرة من مسيرته الدولية، معتبراً أن قائد منتخب البرتغال لم يحظَ بالتقدير والقبول نفسيهما اللذين يتمتع بهما الأرجنتيني ليونيل ميسي في بلاده.
وأكد الركراكي، خلال حديثه في برنامج “Canal Football Club” على قناة “Canal+” الفرنسية، أن رونالدو قدم الكثير لكرة القدم البرتغالية، وأسهم بشكل كبير في تعزيز مكانتها على الساحة الدولية، فضلاً عن الدور الذي لعبه في إبراز عدد من اللاعبين البرتغاليين.
وقال المدرب المغربي إن المكانة التي بلغتها كرة القدم البرتغالية، والسمعة التي اكتسبها العديد من لاعبيها، تعود في جزء كبير منها إلى ما حققه رونالدو على امتداد مسيرته، مشددا في المقابل على أن ذلك لا يمنح النجم البرتغالي الحق في التصرف دون قيود.
وانتقد الركراكي طريقة تدبير المرحلة الأخيرة من مسيرة رونالدو مع منتخب بلاده، معتبرا أن الأمور لم تسر بالشكل المناسب، وأنه كان من الأفضل الجلوس مع اللاعب ومصارحته بشأن مستقبله مع المنتخب، عوض ترك الوضع يتطور إلى خلاف علني.
وفي هذا السياق، استحضر الركراكي تجربة ليونيل ميسي مع المنتخب الأرجنتيني، مشيراً إلى الفارق الذي يراه في مستوى التقدير والارتباط بين اللاعب ومحيطه، سواء تعلق الأمر بالجماهير أو بزملائه داخل المنتخب.
وقال الركراكي إن ما حدث مع رونالدو لم يكن ليحدث، بحسب تقديره، في الأرجنتين، بالنظر إلى التقدير الكبير الذي يحظى به ميسي لدى الأرجنتينيين، بمن فيهم اللاعبون أنفسهم.
وأضاف أن لديه انطباعا بأن رونالدو لم يحظَ يوما في البرتغال بمستوى القبول نفسه الذي يتمتع به ميسي في الأرجنتين، مستحضرا استعداد لاعبي المنتخب الأرجنتيني لبذل الجهد من أجل قائدهم، حتى خلال كأس العالم الأخيرة.
وتأتي تصريحات الركراكي في سياق الجدل الذي أثارته وضعية رونالدو داخل المنتخب البرتغالي، على خلفية الخلاف المرتبط بطريقة إشراكه في المباريات الأخيرة، وما رافق ذلك من نقاش بشأن كيفية تدبير المرحلة الختامية من مسيرته الدولية.
وجّه باسكال فيريه، رئيس التحرير السابق لمجلة «فرانس فوتبول» المشرفة على جائزة الكرة الذهبية، انتقادات قوية للنجم الفرنسي كيليان مبابي، معتبراً أن مهاجم ريال مدريد لا يستحق الفوز بالجائزة هذا العام، بسبب غياب الألقاب الجماعية عن موسمه.
وأوضح فيريه، في مقابلة مع صحيفة «Ouest-France» الفرنسية، أن قائد المنتخب الفرنسي لم يحرز أي لقب جماعي خلال الموسم، سواء مع ريال مدريد أو منتخب بلاده، مشدداً على أن الإنجازات الفردية لا ينبغي أن تكون المعيار الوحيد لتحديد الفائز بأهم جائزة فردية في كرة القدم.
وقال في هذا الصدد: «ضمن قائمة الثلاثين مرشحاً، هناك ثلاثة أو أربعة لاعبين فقط لم يتوجوا بأي لقب، من بينهم كيليان مبابي. لا أتصور كيف يمكن لأفضل لاعب في العالم أن يفشل في الفوز بكل البطولات الجماعية، فهذه رياضة جماعية في المقام الأول».
وأكد المسؤول السابق أن الفوز بالألقاب الكبرى يجب أن يحتل مكانة أساسية في عملية الاختيار، معتبراً أن كأس العالم ودوري أبطال أوروبا يمثلان المعيارين الأبرز لتقييم موسم اللاعبين، وأضاف: «أفضل لاعب في العالم يجب أن يكون قد فاز بإحدى هاتين البطولتين. وإذا لم يفز بأي منهما، حتى لو سجل في كل مكان، فإن ذلك يترك لدي شعوراً بالنقص».
كما انتقد فيريه ما وصفه بالحملة الإعلامية التي يقودها مبابي للترويج لحظوظه في التتويج بالجائزة، المقرر تسليمها يوم 26 أكتوبر في لندن، إذ يعتمد اللاعب الفرنسي على أرقامه التهديفية ولقب هداف كأس العالم لتعزيز موقفه في سباق المنافسة.
وفي تصريحات لإذاعة «مونت كارلو»، اعتبر فيريه أن الترويج العلني للنفس بهذه الطريقة أمر غير مألوف، قائلاً إن عدداً من أعضاء لجنة التحكيم باتوا يشعرون بالملل من المقابلات المتكررة، مضيفاً أن الاعتقاد بإمكانية التأثير على الصحافيين المصوتين من خلال هذه التصريحات يعكس سوء تقدير.
وختم فيريه حديثه بالكشف عن اختياره الشخصي، مؤكداً أنه سيصوت لصالح نجم برشلونة لامين يامال، الذي أشاد بمهاراته الفنية وما اعتبره رصيداً من الألقاب يجعله لاعباً استثنائياً.