بلا كرة
بطولة العالم لبارا ألعاب القوى. الحداوي يحرز برونزية سباق 100 متر
أحرز المغربي أيمن الحداوي الميدالية البرونزية في سباق 100 متر (فئة تي47)، الذي جرى أمس السبت (27 شتنبر)، برسم بطولة العالم لبارا ألعاب القوى المقامة بالعاصمة الهندية نيودلهي.
وقطع الحداوي مسافة السباق في زمن قدره 10 ثواني و100 جزء من المائة، خلف البرازيلي بيتروسيو فيريرا دوس سانتوس الذي فاز بالميدالية الذهبية ( 10 ثواني و66 جزء من المائة)، فيما عادت الميدالية الفضية للصيني شي كانغجون (10 ثوتني و68 جزء من المائة).
وأهدى الحداوي بالتالي أول ميدالية للمغرب في هذه التظاهرة العالمية.
وأعرب الحداوي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عن ارتياحه الكبير لتمكنه من الصعود لمنصة التتويج رغم الظروف الصعبة للاستعدادات بسبب الإصابة.
وقال العداء المغربي “إنه أفضل أداء لي هذا العام، وهذا ي سعدني جدا لأنني مررت بفترة صعبة بسبب إصابة أثرت على تداريبي”.
وأضاف “حاولت أن أبقى إيجابيا، والعمل على المستوى الذهني، والتركيز على كل التفاصيل لأكون مستعدا لهذا الحدث العالمي”، مشددا على أن هذه الميدالية ت ثبت قدرته على انه يستطيع “المنافسة مع الأفضل”.
وأشار الحداوي الذي سيشارك أيضا في سباق 400 متر من “أجل اسعاد المغاربة” إلى أن هذا الفوز ي مثل حافزا إضافيا.
وكان الحداوي قد تألق في دورة الألعاب البارالمبية في باريس 2024، بفوزه بالميدالية الذهبية في سباق 400 متر، إلى جانب رقم قياسي عالمي جديد، اضافة إلى الميدالية البرونزية في سباق 100 متر.
وإلى جانب الحداوي، يمثل المغرب في هذه الدورة كل من العداء مهدي عفري (فئة تي12) في سباقي 100 متر و400 متر، وحياة الكرعة وابتسام الكرعة (فئة افـ41)، في رمي القرص والجلة، وزكرياء الزوهري (فئة افـ44) في رمي الرمح، وزكرياء الدرهم (فئة افـ33) في رمي الجلة، والذي كان قد أحرز الميدالية البرونزية في دورة الألعاب البارالمبية بباريس.
وتستمر هذه التظاهرة إلى غاية 5 أكتوبر المقبل، بمشاركة أكثر من 1000 رياضي، سيتنافسون في 186 مسابقة (101 للذكور، و84 للاناث، ومسابقة واحدة مختلطة)، أي بزيادة 15 ميدالية عن النسخة الدورة التي أقيمت سنة 2024 في كوبي باليابان.
ذكرت صحيفة «آس» الإسبانية أن ريال مدريد يواصل تحركه في قضية نيغريرا، في محاولة للدفع نحو اتخاذ إجراءات رياضية بحق برشلونة، على خلفية المدفوعات التي قام بها النادي الكتالوني لشركات مرتبطة بخوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا، نائب رئيس اللجنة الفنية للحكام سابقاً.
وأوضحت الصحيفة أن ريال مدريد يسعى إلى تجريد برشلونة من الألقاب التي حققها خلال الفترة الممتدة بين عامي 2001 و2018، وهي السنوات التي شملت المدفوعات الموجهة إلى نيغريرا، والتي باتت محور تحقيقات قضائية ورياضية منذ تفجر القضية.
وبحسب المصدر ذاته، فإن برشلونة دفع خلال تلك الفترة مبالغ مالية لشركات مرتبطة بنيغريرا، في وقت يؤكد فيه النادي الكتالوني أن هذه الأموال كانت مقابل خدمات وتقارير واستشارات مرتبطة بالمجال التحكيمي، وينفي أن تكون بهدف التأثير على نتائج المباريات أو قرارات الحكام.
ويأتي تحرك ريال مدريد في وقت لا تزال فيه قضية نيغريرا محل متابعة على المستويين القضائي والرياضي، وسط ترقب لما قد تفضي إليه التحقيقات الجارية، وما إذا كانت المعطيات والوثائق المرتبطة بالملف ستقود إلى اتخاذ إجراءات تأديبية بحق برشلونة.
وتعيد القضية إلى الواجهة الجدل حول الألقاب التي حققها برشلونة خلال الفترة التي شملتها المدفوعات، في انتظار ما ستسفر عنه المسارات القانونية والرياضية المرتبطة بهذا الملف.
كشف شقيق الدولي الهولندي السابق عبد الحق نوري، عن مستجدات مطمئنة بشأن الحالة الصحية للاعب أياكس أمستردام السابق، بعد سنوات من الحادث المأساوي الذي تعرض له خلال مباراة ودية.
وأوضح شقيق نوري أن حالته الصحية مستقرة وتشهد تحسنا مقارنة بالسنوات الأولى التي أعقبت الحادث، مؤكداً أن وضعه الحالي “أفضل بكثير” مما كان عليه عند عودته إلى هولندا.
وقال في هذا الصدد: “إنه بخير، وحالته مستقرة. خصوصا عندما نقارن وضعه بما كان عليه في البداية. عندما عاد شقيقي إلى هولندا بعد الحادث، كانت فترة غريبة جدا. وبالمقارنة مع تلك المرحلة، فإن الأمور أصبحت أفضل بكثير الآن”.
وكان نوري قد تعرض، سنة 2017، لوعكة صحية مفاجئة خلال مباراة ودية جمعت أياكس بفيردر بريمن، عندما كان يبلغ من العمر 20 عاما، ما تسبب في إصابته بأضرار دماغية خطيرة نتيجة نقص الأكسجين، ودخوله في غيبوبة استمرت قرابة ثلاث سنوات.
كما استعاد شقيق اللاعب واحدة من أكثر اللحظات تأثيرا بالنسبة للعائلة، حين ابتسم نوري بشكل عفوي للمرة الأولى بعد نحو ثلاث سنوات من الحادث.
وأوضح أن العائلة كانت مجتمعة عندما تسببت مزحة في إضحاك اللاعب، معتبراً أن تلك الابتسامة حملت معنى استثنائياً بالنسبة لأفراد أسرته.
وقال: “حتى يومنا هذا، لابتسامته معنى مختلف تماماً عن ابتسامات الأشخاص الآخرين. كانت بمثابة تأكيد على أنه يعرف من نحن وأنه يفهمنا”.
وتواصل عائلة نوري مرافقته والاعتناء به بشكل يومي، وسط أمل في أن تشهد حالته الصحية مزيداً من التحسن خلال الفترة المقبلة.
ولا تزال قصة عبد الحق نوري حاضرة بقوة في ذاكرة كرة القدم الهولندية، بعدما كان يُنظر إليه كأحد المواهب الصاعدة في أياكس، قبل أن يتوقف مساره الكروي بشكل مأساوي بسبب الحادث، فيما قرر النادي الهولندي تخليد ذكراه بسحب القميص رقم 34.
رفضت محكمة النقض الفرنسية، اليوم الأربعاء، الطعن الذي تقدم به الدولي المغربي أشرف حكيمي ضد قرار إحالته إلى المحاكمة، ما يمهد الطريق أمام مثوله أمام المحكمة الجنائية الإقليمية في إقليم أو-دو-سين، وفق ما أكدته مصادر قضائية فرنسية.
وكان حكيمي قد طعن في قرار إحالته إلى المحاكمة على خلفية قضية تعود إلى سنة 2023، بعدما اتهمته شابة بالاغتصاب، وهي التهمة التي ينفيها اللاعب المغربي منذ بداية الإجراءات القضائية.
وأكدت محكمة النقض أن الطعن لم يكن يستوجب القبول، وبالتالي أصبح قرار إحالته أمام المحكمة الجنائية قائماً، في انتظار تحديد موعد المحاكمة المقبلة.
وكانت محكمة الاستئناف في فرساي قد أكدت، في يونيو الماضي، قرار إحالة مدافع باريس سان جيرمان والمنتخب المغربي إلى المحكمة الجنائية، قبل أن يلجأ دفاعه إلى محكمة النقض للطعن في القرار.
وتجدر الإشارة إلى أن قرار الإحالة إلى المحاكمة لا يمثل حكماً بالإدانة، إذ لم يصدر بعد أي حكم نهائي في القضية، فيما يواصل حكيمي نفي الاتهامات الموجهة إليه