المحترفون
مازال مفقوص. بنعطية يتذكر واقعة ركلة جزاء أمام ريال مدريد بعد خسارة مارسيليا
عقب فوز ريال مدريد الإسباني على مارسيليا الفرنسي (2-1) برسم الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا، خرج المدير الرياضي للنادي، مهدي بن عطية، في المنطقة المختلطة للصحفيين للحديث عن هذه الهزيمة المحبطة.
قال بن عطية منتقدا سيناريو المباراة: “بصراحة هناك الكثير من الإحباط بالنظر لسيناريو اللقاء. كما قلنا من قبل، جئنا بتواضع كبير، لكن كنا نريد أن نسبب لهم بعض المتاعب ونستغل الفرص لمباغتتهم. يمكن أن نندم على أول 30 دقيقة: وقعنا في متلازمة البرنابيو، اكتفينا بمشاهدة ريال مدريد، كنا مذهولين وأضعنا بعض الكرات. لكن في كل مرة نجحنا في الخروج بالكرة، نفذنا ما طلبه المدرب وصنعنا فرصاً. هناك أمور إيجابية، واللاعبون يمكنهم الخروج ورؤوسهم مرفوعة”.
وفي سياق متصل، انتقد نجم يوفنتوس السابق التحكيم قائلاً: “من الصعب دائماً أن تخسر بركلتي جزاء. الأولى لا نقاش فيها، أما الثانية فأعتبرها قاسية جداً. اللاعب يلمس الكرة بقدمه أولاً ثم تصطدم بذراعه. مرّ 7 أعوام على آخر زيارة لي هنا، ويومها خسرنا أيضاً في الدقيقة 90+3 بركلة جزاء جدلية مع يوفنتوس. الأمر مؤلم. كنت أفضل أن نخسر بهدفين من طراز عالمي مثلاً من كيليان، عندها تقول: لا حيلة لنا. للأسف كنا متقدمين عدداً، والمدرب أشرك غويري إشارةً لرغبتنا في الفوز، بعدما اتُّهمنا سابقاً بقلة الطموح. اللاعبون قدموا كل ما لديهم وهذا ما يحزنني. آمل أن ندخل اللقاء المقبل هنا براحة أكبر في التحكم بالكرة دون تردد. لدي الكثير من الندم، لكن يجب أن نكون فخورين بالأداء. بعض اللاعبين خاضوا فقط ثلاثة حصص تدريبية معاً، وفوق ذلك أنت تواجه مدريد. لا عيب في ذلك حتى إن كنا نريد التقدم بسرعة”.
وأشار بن عطية إلى أن هذا السيناريو يتكرر كثيراً مع مارسيليا: “فريق ينهي المباراة بندم، يقترب من الانتصار دون أن يحققه، مرجعاً ذلك إلى نقص الخبرة”. وأضاف: “المشكلة أننا نفتقد خبرة لعب هذه المسابقة كل عام. قيل لي إنني افتقدت الطموح عند قرعة البطولة حين وصفت الفريق بالمتواضع والطموح. لكن الواقع أثبت كلامي. خصومنا يشاركون سنوياً. شاهدت مباراة دوري الأبطال للشباب اليوم، وكان الأمر نفسه: كان يجب أن نفوز لكن الفريق تأثر بالحدث في البداية. الأمر يحتاج وقتاً. بالنسبة لي، من غير الطبيعي أن نرى نادياً مثل مارسيليا، بملعبه وجماهيره، خارج دوري الأبطال كل سنة. علينا العمل لننظر منافسينا في أعينهم منذ الدقائق الأولى”.
عبّر الدولي المغربي أيوب بوعدي عن سعادته بخوض أول مباراة له أساسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز بقميص مانشستر سيتي، مؤكداً رغبته في الحصول على دقائق لعب إضافية وإثبات قدراته، بينما دعا مدرب الفريق، إنزو ماريسكا، إلى التعامل بتأنٍ مع تطور اللاعب الشاب ومنحه الوقت الكافي للتألق.
وجاءت تصريحات بوعدي عقب فوز مانشستر سيتي على إيبسويتش بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، حيث أكد أن خوض المباريات يمثل شغفه الأكبر، وأنه يتطلع إلى المشاركة بانتظام في مختلف المنافسات، مع إدراكه أن بلوغ أهدافه يتطلب التحلي بالصبر ومواصلة العمل الجاد.
وأشار اللاعب المغربي إلى أن اللعب إلى جانب مجموعة من النجوم يشكل فرصة مهمة لتطوير مستواه واكتساب المزيد من الخبرة، مبرزاً أن التواجد مع لاعبين يمتلكون مؤهلات عالية يمنحه متعة إضافية ويساعده على مواصلة التطور داخل الفريق.
في المقابل، شدد إنزو ماريسكا على أهمية منح بوعدي الوقت والمساحة اللازمين لإبراز إمكانياته، في ظل صغر سنه وحاجته إلى التطور التدريجي، بما يسمح له بالتأقلم مع متطلبات المنافسة الإنجليزية وتقديم أفضل ما لديه خلال المرحلة المقبلة.
بات مستقبل الدولي المغربي براهيم دياز مع ريال مدريد يثير المزيد من التساؤلات، في ظل تراجع حضوره ضمن حسابات المدرب جوزيه مورينيو، بالتزامن مع امتلاكه عدة عروض قد تمنحه فرصة خوض تجربة جديدة، في حال استمر وضعه الحالي داخل الفريق الملكي.
ولم يحصل دياز على أي دقيقة لعب مع ريال مدريد منذ شهر، رغم مشاركته في أربع مباريات خلال الموسم الحالي، قدم خلالها تمريرة حاسمة واحدة. ويأتي هذا التراجع في موسمه الرابع مع النادي، منذ عودته من ميلان الإيطالي، بعدما اعتاد أداء دور اللاعب البديل الذي يمنح الفريق خيارات إضافية في الخط الأمامي.
وكشفت المباراة التي خاضها ريال مدريد في روما، يوم الأربعاء الماضي، عن حجم المنافسة التي يواجهها النجم المغربي، بعدما اعتمد مورينيو على أردا غولر وإندريك بحثا عن قلب النتيجة، لينجح اللاعبان في تقديم مساهمة مؤثرة في العودة. كما أن المستويات التي يقدمها المهاجم البرازيلي تعزز حظوظه في المنافسة على دقائق اللعب، وتزيد من صعوبة مهمة دياز في انتزاع مكان أساسي.
وتزداد وضعية الدولي المغربي تعقيدا بسبب المنافسة القوية في المراكز الهجومية، التي تضم أسماء من قبيل جود بيلينغهام ويان ديوماندي، وهو ما يفرض عليه البحث عن فرص أكبر للمشاركة، خصوصا أنه لا يريد الاكتفاء بدور ثانوي في فريق بحجم ريال مدريد.
ومع اقتراب نهاية عقده بنهاية الموسم الحالي، تبدو الأشهر المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل براهيم دياز، الذي قد يجد في العروض التي يتوفر عليها فرصة لتغيير الأجواء واستعادة مكانته كلاعب أساسي. وسيكون حجم مشاركته خلال المباريات المقبلة عاملا أساسيا في تحديد ما إذا كان سيواصل مشواره مع النادي الملكي أم سيختار خوض تحدٍ جديد يمنحه دقائق لعب أكثر واستقرارا أكبر.
محمد المبارك
دخل الدولي المغربي سمير المورابيط، لاعب ستراسبورغ الفرنسي، دائرة اهتمامات باريس سان جيرمان، الذي يتابع تطور مستواه تحسبا لإمكانية التعاقد معه خلال إحدى فترات الانتقالات المقبلة، وفق ما أوردته تقارير إعلامية فرنسية.
وحسب موقع “توب ميركاتو”، نقلا عن حساب “PSG Inside Actus” المتخصص في أخبار النادي الباريسي، فإن المورابيط يحظى باهتمام مسؤولي باريس سان جيرمان، بالنظر إلى مؤهلاته التقنية والإمكانات التي أظهرها في خط وسط ستراسبورغ.
وفرض اللاعب المغربي نفسه ضمن العناصر التي لفتت الأنظار في الدوري الفرنسي، بعدما حصل على فرص عديدة للمشاركة خلال الموسم الماضي، كما ساهم ظهوره مع المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 في تعزيز حضوره على الساحة الكروية.
ويرتبط المورابيط بعقد مع ستراسبورغ يمتد إلى غاية يونيو 2030، وهو ما يمنح ناديه موقفا قويا في حال تلقي عروض رسمية بشأنه، خاصة في ظل الاهتمام الذي أبدته أندية أوروبية أخرى بخدماته، من بينها لايبزيغ الألماني ويوفنتوس الإيطالي وفياريال الإسباني.
ورغم تداول اسم باريس سان جيرمان ضمن الأندية المهتمة باللاعب، فإن انتقاله إلى الفريق الباريسي لم يدخل، وفق المعطيات المتاحة، مرحلة الاتفاق الرسمي، كما لم يتأكد بعد ما إذا كان النادي سيحاول ضمه خلال الميركاتو الشتوي المقبل أو سينتظر إلى الصيف.
وبذلك، يبقى مستقبل الدولي المغربي مفتوحا على عدة احتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات الأندية المهتمة به وموقف ستراسبورغ من التخلي عن أحد لاعبيه الواعدين.