بلا كرة

33 ميدالية منها 12 ذهبية. حصيلة المشاركة المغربية في 19 نسخة من بطولة العالم لألعاب القوى

 أحرز المغرب 33 ميدالية، تتوزع على 12 ذهبية و12 فضية و9 برونزيات في الدورات الـ19 السابقة من بطولة العالم لألعاب القوى.

وجاءت هذه الحصيلة عبر 12 عداء و4 عداءات على مدار الدورات الـ19، في 7 تخصصات، هي 800 متر، و1500م، و5000م، و10000م، والماراطون، و400 متر حواجز، و3000م موانع.

ومنذ النسخة الأولى لبطولة العالم لألعاب القوى التي نظمت عام 1983 في العاصمة الفنلندية هلسنكي، لم يغب المغرب عن منصة التتويج إلا في أربع نسخ، هي تلك التي أقيمت في شتوتغارت (1993)، وبرلين (2009)، ودايغو (2011)، وموسكو (2013).

ويعد العداء الأسطورة سعيد عويطة أول من وضع اسم المغرب على سجل الميداليات، وذلك في النسخة الأولى من البطولة بهلسنكي، حين أحرز برونزية سباق 1500 متر.

وتبقى دورة إشبيلية بإسبانيا عام 1999 الأكثر غلة في سجل المغرب، بعدما نال أبطاله خمس ميداليات، منها ذهبيتان بواسطة كل من هشام الكروج (1500م) وصلاح حيسو (5000م)، وفضيتان عبر نزهة بدوان (400 م حواجز) وزهرة واعزيز (5000 م)، وبرونزية من نصيب علي الزين (3000م موانع)، وهو إنجاز وضع المغرب في المركز الخامس عالميا آنذاك.

ويعد البطل العالمي والأولمبي هشام الكروج أكثر العدائين المغاربة والعرب تتويجا في بطولة العالم لألعاب القوى، بعدما حصد ست ميداليات (أربع ذهبيات في سباق 1500 متر، وفضيتين في سباقي 1500م و5000م)، بينما تتصدر العداءة نزهة بدوان قائمة المغربيات والعربيات بحصيلة ثلاث ميداليات: ذهبيتان في سباق 400 متر حواجز في أثينا (1997) وإدمونتون (2001) وميدالية فضية في إشبيلية (1999).

ويأتي سفيان البقالي، بطل العالم في سباق 3000 متر موانع للمرة الثانية على التوالي، كثاني أكثر الرياضيين المغاربة تتويجا بالميداليات، بأربع ميداليات (ذهبيتان، فضية وبرونزية).

ويعد سباق 1500 متر المنافسة التي حقق فيه العداؤون المغاربة أكبر عدد من الميداليات، إذ بلغ مجموعها ثماني ميداليات، فاز بها سعيد عويطة سنة 1983 عندما أصبح أول رياضي عربي يحرز ميدالية في بطولة العالم لألعاب القوى في سباق 1500 متر، ثم حمل هشام الكروج المشعل، لي ثبت نفسه كواحد من أفضل العدائين في التاريخ في هذا السباق، محققا أربع ميداليات ذهبية بين عامي 1997 و 2003. كما فاز بميداليتين ذهبيتين في أولمبياد أثينا 2004 (1500 متر و5000 متر)، مما ساهم في أن يصبح المغرب من أفضل دول العالم في ألعاب القوى ، علاوة على إحراز البطلين عادل الكوش ميدالية فضية في هلسنكي 2005 وعبد العاطي ايكيدر ميدالية برونزية سنة 2015 في بكين.

ويحتل المغرب المركز الـ18 عالميا في الترتيب التاريخي لجدول ميداليات بطولة العالم لألعاب القوى، متصدرا قائمة الدول العربية، بعدما جمع في رصيده 33 ميدالية (12 ذهبية، 12 فضية و9 برونزيات) .

ويشارك المغرب في الدورة الـ 20 لبطولة العالم لألعاب القوى، التي ستحتضنها العاصمة اليابانية طوكيو في الفترة ما بين 13 و 21 شتنبر الجاري، ب20 عداء وعداءة (14 عداء و6 عداءات)، يقودهم العداء العالمي، والبطل الأولمبي سفيان البقالي.

وفي ما يلي حصيلة المشاركة المغربية في الدورات السابقة من بطولة العالم لألعاب البقوى:

* الدورة الأولى (هلسنكي 1983)

– سعيد عويطة : ميدالية برونزية في 1500م.

* الدورة الثانية (روما 1987)

-سعيد عويطة : ميدالية ذهبية في 5000م.

* الدورة الثالثة (طوكيو 1991)

– إبراهيم بوطيب : ميدالية برونزية في 5000م

– خالد السكاح : ميدالية برونزية في 10.000م.

* الدورة الرابعة (شتوتغارت 1993)- (بدون رصيد).

* الدورة الخامسة (غوتبورغ 1995)

– هشام الكروج : ميدالية فضية في 1500م.

-خالد السكاح : ميدالية فضية في 10.000م.

-خالد بولامي : ميدالية فضية في 5000م.

-زهرة واعزيز : ميدالية برونزية في 5000م.

* الدورة السادسة (أثينا 1997):

-هشام الكروج : ميدالية ذهبية في 1500م.

-نزهة بدوان: ميدالية ذهبية في 400م حواجز.

-خالد بولامي : ميدالية فضية في 5000م.

-صلاح حيسو : ميدالية برونزية في 10.000م.

*الدورة السابعة (إشبيلية 1999).

-هشام الكروج : ميدالية ذهبية في 1500م.

-صلاح حيسو : ميدالية ذهبية في 5000م.

-نزهة بدوان : ميدالية فضية في 400 م حواجز.

-زهرة واعزيز : ميدالية فضية في 5000م.

-علي الزين : ميدالية برونزية في 3000م موانع.

* الدورة الثامنة (إدمونتون 2001).

– نزهة بدوان : ميدالية ذهبية في 400م حواجز.

-هشام الكروج : ميدالية ذهبية في 1500م.

-علي الزين : ميدالية فضية في 3000م موانع.

* الدورة التاسعة (باريس 2003).

-جواد غريب : ميدالية ذهبية في الماراطون.

-هشام الكروج : ميدالية ذهبية في 1500م.

-هشام الكروج : ميدالية فضية في 5000م.

* الدورة العاشرة (هلسنكي 2005).

-جواد غريب : ميدالية ذهبية في الماراطون.

-حسناء بنحسي: ميدالية فضية في 800م.

-عادل الكوش : ميدالية فضية في 1500م

* الدورة الحادية عشرة (أوساكا 2007).

-حسناء بنحسي : ميدالية فضية في 800م.

* الدورة الثانية عشرة (برلين 2009 ) (بدون رصيد).

* الدورة الثالثة عشرة (دايغو 2011) ( بدون رصيد) .

* الدورة الرابعة عشرة (موسكو 2013) (بدون رصيد) .

* الدورة الخامسة عشرة (بكين 2015).

-عبد العاطي إيكيدير: ميدالية برونزية في 1500م.

* الدورة السادسة عشرة (لندن 2017).

-سفيان البقالي : ميدالية فضية في 3000م موانع.

* الدورة السابعة عشرة (الدوحة 2019).

-سفيان البقالي: ميدالية برونزية في 3000م موانع

* الدورة الثامنة عشرة (أوجين 2022)

-سفيان البقالي: ميدالية ذهبية في 3000م موانع.

* الدورة التاسعة عشرة (بودابيست 2023)

-سفيان البقالي: ميدالية ذهبية في 3000م موانع.

-فاطمة الزهراء كردادي: ميدالية برونزية في الماراطون.

بلا كرة

قضية نيغريرا تعود للواجهة. ريال مدريد يستهدف ألقاب برشلونة

ذكرت صحيفة «آس» الإسبانية أن ريال مدريد يواصل تحركه في قضية نيغريرا، في محاولة للدفع نحو اتخاذ إجراءات رياضية بحق برشلونة، على خلفية المدفوعات التي قام بها النادي الكتالوني لشركات مرتبطة بخوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا، نائب رئيس اللجنة الفنية للحكام سابقاً.

وأوضحت الصحيفة أن ريال مدريد يسعى إلى تجريد برشلونة من الألقاب التي حققها خلال الفترة الممتدة بين عامي 2001 و2018، وهي السنوات التي شملت المدفوعات الموجهة إلى نيغريرا، والتي باتت محور تحقيقات قضائية ورياضية منذ تفجر القضية.

وبحسب المصدر ذاته، فإن برشلونة دفع خلال تلك الفترة مبالغ مالية لشركات مرتبطة بنيغريرا، في وقت يؤكد فيه النادي الكتالوني أن هذه الأموال كانت مقابل خدمات وتقارير واستشارات مرتبطة بالمجال التحكيمي، وينفي أن تكون بهدف التأثير على نتائج المباريات أو قرارات الحكام.

ويأتي تحرك ريال مدريد في وقت لا تزال فيه قضية نيغريرا محل متابعة على المستويين القضائي والرياضي، وسط ترقب لما قد تفضي إليه التحقيقات الجارية، وما إذا كانت المعطيات والوثائق المرتبطة بالملف ستقود إلى اتخاذ إجراءات تأديبية بحق برشلونة.

وتعيد القضية إلى الواجهة الجدل حول الألقاب التي حققها برشلونة خلال الفترة التي شملتها المدفوعات، في انتظار ما ستسفر عنه المسارات القانونية والرياضية المرتبطة بهذا الملف.

المزيد

بلا كرة

بعد 9 سنوات من الحادث. شقيق عبد الحق نوري يكشف مستجدات حالته

كشف شقيق الدولي الهولندي السابق عبد الحق نوري، عن مستجدات مطمئنة بشأن الحالة الصحية للاعب أياكس أمستردام السابق، بعد سنوات من الحادث المأساوي الذي تعرض له خلال مباراة ودية.

وأوضح شقيق نوري أن حالته الصحية مستقرة وتشهد تحسنا مقارنة بالسنوات الأولى التي أعقبت الحادث، مؤكداً أن وضعه الحالي “أفضل بكثير” مما كان عليه عند عودته إلى هولندا.

وقال في هذا الصدد: “إنه بخير، وحالته مستقرة. خصوصا عندما نقارن وضعه بما كان عليه في البداية. عندما عاد شقيقي إلى هولندا بعد الحادث، كانت فترة غريبة جدا. وبالمقارنة مع تلك المرحلة، فإن الأمور أصبحت أفضل بكثير الآن”.

وكان نوري قد تعرض، سنة 2017، لوعكة صحية مفاجئة خلال مباراة ودية جمعت أياكس بفيردر بريمن، عندما كان يبلغ من العمر 20 عاما، ما تسبب في إصابته بأضرار دماغية خطيرة نتيجة نقص الأكسجين، ودخوله في غيبوبة استمرت قرابة ثلاث سنوات.

كما استعاد شقيق اللاعب واحدة من أكثر اللحظات تأثيرا بالنسبة للعائلة، حين ابتسم نوري بشكل عفوي للمرة الأولى بعد نحو ثلاث سنوات من الحادث.

وأوضح أن العائلة كانت مجتمعة عندما تسببت مزحة في إضحاك اللاعب، معتبراً أن تلك الابتسامة حملت معنى استثنائياً بالنسبة لأفراد أسرته.

وقال: “حتى يومنا هذا، لابتسامته معنى مختلف تماماً عن ابتسامات الأشخاص الآخرين. كانت بمثابة تأكيد على أنه يعرف من نحن وأنه يفهمنا”.

وتواصل عائلة نوري مرافقته والاعتناء به بشكل يومي، وسط أمل في أن تشهد حالته الصحية مزيداً من التحسن خلال الفترة المقبلة.

ولا تزال قصة عبد الحق نوري حاضرة بقوة في ذاكرة كرة القدم الهولندية، بعدما كان يُنظر إليه كأحد المواهب الصاعدة في أياكس، قبل أن يتوقف مساره الكروي بشكل مأساوي بسبب الحادث، فيما قرر النادي الهولندي تخليد ذكراه بسحب القميص رقم 34.

المزيد

بلا كرة

تمهد لمحاكمته في قضية الاغتصاب. محكمة النقض الفرنسية ترفض طعن حكيمي

رفضت محكمة النقض الفرنسية، اليوم الأربعاء، الطعن الذي تقدم به الدولي المغربي أشرف حكيمي ضد قرار إحالته إلى المحاكمة، ما يمهد الطريق أمام مثوله أمام المحكمة الجنائية الإقليمية في إقليم أو-دو-سين، وفق ما أكدته مصادر قضائية فرنسية. 

وكان حكيمي قد طعن في قرار إحالته إلى المحاكمة على خلفية قضية تعود إلى سنة 2023، بعدما اتهمته شابة بالاغتصاب، وهي التهمة التي ينفيها اللاعب المغربي منذ بداية الإجراءات القضائية. 

وأكدت محكمة النقض أن الطعن لم يكن يستوجب القبول، وبالتالي أصبح قرار إحالته أمام المحكمة الجنائية قائماً، في انتظار تحديد موعد المحاكمة المقبلة. 

وكانت محكمة الاستئناف في فرساي قد أكدت، في يونيو الماضي، قرار إحالة مدافع باريس سان جيرمان والمنتخب المغربي إلى المحكمة الجنائية، قبل أن يلجأ دفاعه إلى محكمة النقض للطعن في القرار. 

وتجدر الإشارة إلى أن قرار الإحالة إلى المحاكمة لا يمثل حكماً بالإدانة، إذ لم يصدر بعد أي حكم نهائي في القضية، فيما يواصل حكيمي نفي الاتهامات الموجهة إليه

المزيد